المقالات

«فايزر الفساد»

الطرح المتكرر والرائج لموضوع الفساد.. والشعار العالي المرفوع بحراكات جمهورية في بقع كثيرة على خريطة العالم لمحاربته..يدل على تشبع الضحايا والشخوص في المجتمع الواحد بالاستغلال الفسادي في زوايا عدة من تلك البيئة.
وان كانت هناك ادبيات مهولة تدعو لنحر تلك الافعال السوقية والشخصية.. يبقى الرادع الاقوى والوحيد هو الرادع الاخلاقي والضميري.
وقد استبان لدي منظور الشفافية الدولية وباتفاق أوحد.. ان الفساد والوباء متلازمين حتى في زمن الضرر الانساني.. والاستغلالية مطروحة من الفاسدين.. في كل الزمانات.. وتلك الموجة لايمكن ايقافها الا بتعقيم وتطهير وزج المثالية الاخلاقية في النفوس المسؤلة.
وبالرغم من تأسيس منظمات وهيئات عالمية ومحلية متخصصة في مكافحة الفساد.. الا ان وأد تلك العادة باتت شبه مستحيلة وقمعها صعب في ظل تدني والانحطاط الخلقي.
وهو المنغص الوحيد للنزاهة والشرف.. ولو فرض استبيان عن كيفية اذلال الفساد لاستدللنا على حلول كثيرة وطرق عدة للقضاء علية.. ومن اهمها هي توسيع شعب الوازع الديني للمعنيين في الامر.. واقرار عقوبات غليظة على الفاسد..ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب.
ان آفاق تلك المسألة مترابطة برباط ذو عقد متينة.. لايمكن فكها الا بعدة خطوات صارمة.. وخطة صلدة لضمان اقتلاع تلك الآفة.
بسبب كمامات كورونا تقدم نائب الماني باستقالته لتلقيه عمولة للترويج عنها.. باعتبار ذلك فساداً.. ونحن هنا يطبق على بعضهم المثل الكويتي « فوق شينهم قواة عينهم» … يفسدون ويخطبون في المنابر عن الشرف.. ويسرقون ويسنون قوانين وعقوبات ضد السرقة.. يطالبون بالاصلاح وهم الهادمون.. فبئس ماصنعوا … وجزائهم عند ربهم بما صنعوا.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى