المقالات

عندما تلتقي الرجال

نتكلم عن الرجال والرجولة والعزم والعزيمة من المخلصين من قضيتنا، واليوم بأمس الحاجة إلى مثل هؤلاء الرجال يحملون الايمان في قلوبهم اتجاه قضيتهم العادلة، وهمّ الذين يسعون جادّين لخدمة وطنهم وشعبهم العربي الاحوازي، وهذي مبادئهم وقيمهم الاحوازية وهذا شعارهم على ذالك، نعم وقد رأيت رؤوس الرجال لا تنحني في السراء والضراء، وعند ما دخلنا انا واخوتي ابناء وطني الاحواز في قاعة المحكمة في الدنمارك وجدنا الرجال المخلصين وفي اتم اناقتهم وشموخهم كالأُسود، ومن ثم تبادلنا التحية ،ما أجمل لقاء الابطال ،لحظات لا تنسى مع الرجال المخلصين وبعد ما انتهت جلسة المدعي العام اتي الينا الاخ الكبير القائد وسلم علينا وبالاحضان وكان يقول راح الكثير وما بقى الا القليل، وكان يشد على عزيمتنا ويتفابل نصر قضيتنا العادلة، نعم حبيب جبر الصادق اصبح رمز الاحواز واسميته بي «نيلسون مانديلا الاحواز» ذلك الرجل العظيم، وماصعب تلك اللحظات التي ودعنا فيها رفاقنا الغالين على قلوبنا وعيوننا تنضرهم ونحن نخرج من المحكمه بعد ساعة ونصف من الزمن، وبعدها ومن ثم تابعنا مسيرة المظاهره انا واخواني بعد طول الغياب اصبحنا نهتف باسم الاحواز، إنها لحظة ترسم أحداثها في لوحة الشباب من ربيع العمرهم تفرح القلوب، لحظة فيها من الوفاء ما يروي الأحاسيس في وجوه جميع ابناءوطني الاحواز العربية، تتناثر فيها أجمل الكلمات والشعارات المعبرة عن الوطن الاحواز والاخوة المحتجزين، ومن ثم رجعنا الى البيت وكان بيتهم متواضعا ولكنه غني بكل معني الكلمة استقبلونا بأرق التراحيب وحسن الضيافة الاحوازية والعزيمة وبالذات من والدتهم ام حبيب تلك المرأة الماجدة والمؤمنة بدينها وقضيتها العادلة وهي التي تشد عزيمتنا وتردد وتقول :حبيب وناصر ويعقوب ليسوا اعز من الشهداء الذين ضحوا من اجل الاحواز، فلا شك أنّ هذا اللقاء يبعث في قلوبنا الامل والعزيمه والنور ا، ويرسم البسمة على شفاه ابناءالشهداء المحتجزين في الداخل والخارج ،
و ما نقول الا ان الفرج قريب عنهم وعن جميع الأسرى الاحوازيين يارب،

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى