المقالات

«الزمن التليد والوليد»

زمن القرين زمن تليد لن يتكرر،وللكوت تاريخ وتراث عتيق مثقل بكمية من العراقة والأصالة، ماضي عصامي قيم، حقبة قيمة من تاريخ الكويت، سُطّرت حكاياها،ورويت نوادرها للاحفاد، وخطت روايات رجالاتها في كتب، ها هي «كوت «الفخر من صباح الاول، الي كويتنا وصباح العز، عبر الاجيال من صباح الي صباح،، كأنشودة أسطورية نثر لحنها تترنم بين العرب والعالم، هم آباؤنا واجدادنا،
واصبح تاريخ اجدادنا يدرس لابنائنا في المدارس،مع امنيتي بأن تخصص مادة تاريخية كويتية بحتة،وحصص كاملة لدراسة مافات احفاد الكوت.
عندما اسمع جدي، وكيف كانت هي الحياة في زمن الكوت والقرين، وبرغم تطورنا الحالي، الا انني اتحسر واتمني لو عشت قليلاً قبلاً،زمن البرميت والملاية والبخنق والحوش الكبير والجليب، زمن السراي والبشتختة وصندوق المبيت والحصير، زمن الرجال والسفر والكد والصبر واللقمة الصعبة.
شتان مابين أول والآن، زمنٌ تليد وزمننا الوليد،ومابين الكوت والكويت، وقبل وبعد، ومابين البساطة والتكلف، ومابين احلام جيل الكويت،وجيل القرين،فقد كانت ابسط احلامهم قديماً صعبة التحقيق وسهلة المنال الآن.
نحمدالله علي نعمة التطور برغم حلاوة العفوية والبساطة بالزمن الفائت، وياحظ جيل الطيبين بزمنهم.
عشتُ فيك ياوطناً طابت لي مقراً فيه وداراَ
وهنئت بمستقرٍ لنا عِوزاً كان او ساراَ

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى