المقالات

يعلكم تغرقون في مثلث برمودا «2-2»

حافظت على المال العام، اليوم وقفتي مع الحق ومع المال العام ومع حقوق المواطنين كانت هي الثمن اللي دفعته بطلب طرح الثقة، ومن على هذه المنصة أعلن استقالتي لأن الإصلاح أصبح مستحيلا فالشركات أقوى في قاعة عبدالله السالم». والأسئلة التي تطرح نفسها: لماذا لم تستعن الدولة بخبرات اليابان أو ببريطانيا أو بشركة أبو ظبي للصرف الصحي في تنفيذ مشاريعها الهندسية بعد أول حادثة غرق تعرضت لها في 2018؟ من هي الشركات التي رست عليها المناقصات وكم قبضت مقابل خدماتها الهندسية؟ ما دور جانب التحقيقات القانونية مع الجهات الحكومية المختصة فنيا بعدما مرت البلاد بأزمة الغرق منذ عام 2018؟ ما هي ردة فعل رئيس الحكومة مع وزارة الأشغال والهيئة العامة للطرق منذ عام 2018؟ ما دور مجلس الأمة وهو مجلس مرزوق الغانم منذ 2018 حتى الوقت الحالي حول أداء الحكومة بشأن تكرار غرق البلاد في موسم الأمطار؟ إلى متى الكوادر الوطنية التخصصية تكتفي بقبض الرواتب دون الإلحاح على تأهيلها وتترك التنفيذ للشركات الخدماتية الأهلية؟ إلى متى الدول المتقدمة والكثير من الدول العربية تنجز مشاريعها على سواعد أبنائها ونحن نكتفي بالحصول على الألقاب الوظيفية دون استثمار هذه الألقاب؟ ما حصل هو انعكاس لواقع اسمه «الفساد» سواء كان إداريا أو ماليا وإن استمر لمدة أربع أعوام منذ 2018 حتى الوقت الحالي فهو دليل على أن هذا الفساد متعمد لأهداف شخصية على حساب مصلحة الوطن، ويعل كل فاسد يغرق بمثلث برمودا مثل ما أغرق الكويت ونفتك من شركم. وتحياتي لك يا سندريلا المرقاب.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى