المقالات

الهندسة المدنية

الهندسة المدنية من أهم فروع التخصصات الوظيفية التي تقوم عليها النهضة العمرانية للدول والذي نبرزها في المقدمة عن سائر التخصصات الهندسية الأخرى، لأنها المعنية بتصميم وتحليل المنشآت المدنية المختلفة والخدمية والطرق والجسور والأنفاق والمطارات والموانئ وشبكات إمداد مياه الشرب ومحطات ضخ المياه وشبكات الصرف الصحي ومحطات التنقية ومعالجة المياه والسدود ،وكذلك مشاريع الري والإشراف على عمل هذه المنشآت أثناء فترة استمرارها، وهي كأي علم تتطور باستمرار ودون توقف لتواكب التطور الصناعي في إنتاج مواد إنشائية جديدة ومتطورة تفي بالمتطلبات المتزايدة للمجتمع، وعندما نلقي الزوم على التخصصات الهندسية المدنية نجد أنها تعتمد على ثلاثة عوامل رئيسية لتنفيذ مهامها ،وهي التخطيط المالي وتقييم الأثر البيئي وتحديد درجة الأمان ،ويتفرع منها الهندسة الإنشائية المسؤولة عن جودة المباني التي لابد أن تصمم بطراز يحميها من السقوط والمسؤولة عن حساب المخاطر والمشاكل التي قد تؤثر على المباني مستقبلاً بسبب عوامل بشرية أو بيئية من رياح وزلازل وظروف الطقس المختلفة، ويتفرع منها الهندسة الجيولوجية المسؤولة عن فحص المواقع والاختبارات الميدانية وتقويم التضاريس الأرضية ودراسة مواقع الطرق والأنفاق من الناحية الجيولوجية الهندسية ،وتقويم الآثار الناتجة من أخطار العوامل البيئية وإيجاد الحلول المناسبة لها، وهندسة البنية التحتية المختصة بتصميم الطرق وخطوط الماء والمطارات ومنشآت الري ،وبحساب ميول شبكات المياه أو الصرف وحساب الكلفة، وأخيرا هندسة الطرق الذي يهتم بدراسة وتحديد أفضل الوسائل المستخدمة في إنشاء وتجهيز وتصميم الطرق بكافة أنواعها وصيانتها بشكل مستمر لتجنب وقوع الحوادث المختلفة بسبب قِدَمِ الطرق وتعرّضها للعوامل الجوية ولضمان مناسبتها لعمليات النقل.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى