المقالات

اثنان باثنى عشر

نضم صوتنا للاصوات التي تشجب وترفض بشدة ما يمارسه  العدو الصهيوني على الشعب الفلسطيني  الاعزل في غزة ،كما نعتب على اشقائنا الحمساويين لاستغلالهم الابرياء في غزة درعاً بشرية للتجارب الحربية بسلاح مرسل للجماعة في حماس الذين يتلقون الدعم المادي لجيوبهم والسلاح المصنع بيد الحرس الثوري في فيلق القدس الايراني لتجربة تلك الاسلحة لمواجهة حقيقية مع اسرائيل واهلنا في غزة ،ولعدم تكافؤ القوة الاسرائلية ،والشعب العربي في غزة بريء من ممارسات الجماعة الحمساوية فلا يحق لاسرائيل ان ترد على تصرف حماس الارعن وغير المدروس بهذا العنف والقوة ،هم ارسلوا عليكم صاروخين ضيعا الطريق الى هدفهما فوقعا في البحر الابيض المتوسط ولم تعترضهما الدفاعات الجوية الاسرائيلية  بعد تيقنها بانهما سيسقطان في البحر و لن يصيبا احدا باذى .هذه الصواريخ لا قيمة لها امام التكنلوجيا المتطورة في اسرائيل لدرجة ان الرادار الاسرائيلي يرصد اهدافه بدقة دون عناء ،لهذا اعترض وبشدة على اسرائيل التي تترك راس الافعى الذي صنع وارسل السلاح وامر باستخدامها محدداً الزمان والمكان  والاحداثية والمناطق السكنية اوالعسكرية في اسرائيل لان الهدف توريط اهالي غزة في حرب لا علاقة لهم فيه ولا تريد ان يحدث بينها وبين اسرائيل دم يدفعهم للمطالبة بالثأر بدم قتلاهم . واسرائيل لا تستهدف الحرس الثوري الذي يشكل لها بمثابة العنب فذهبت لتضرب مواقع انطلاق الصاروخين في القادسية جنوب غزة ودير ياسين تاركة الجهة التي صنعت وصدرت الصواريخ لهنية وجماعته الذين وجهوا ضربة واحدة لاسرائيل سقطت في عرض البحر دون خسائر، فصبت غضبها على الشعب العربي المغلوب على امره في غزة ،مع ان الموالين لا يعادون اسرائيل الا بهتافاتهم الرنانة مستهدفين بصواريخهم البالستية خريطة الوطن العربي التي ترسل يومياً وتقتل اما يمنياً  او عربياً او عاملا خرج يبحث عن رزقه في دولنا العربية المتضررة من تصرفات اعداء الامة العربية  ،وللحديث بقية. 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى