المقالات

هرم ماسلو بين الوطنية والشخصية

التشريع بقصد التنفيع.. وتغليب المصلحة الشخصية على المصالح الوطنية.. والانحياز للمنفعة الذاتية من دون الاشهار بها كمنفعة عامة..ماهي الا ثقافة اخلاقية تختلف من فرد لآخر لها آلية معززة تعتمد على مدى النجاحات او الاخفاقات في تلك المنافع وقناعة النفس واكتفائها.
زاويتان تتكئ عليها اندفاعات النفس خلف تنفيعها.. «حب المصلحة» و«المبادئ والقيم»..مساران تنقاد فيها الذات بتحكم الضمير الكلي مابين قبول وامتناع.. وتتحكم بها من ناحية اخرى حجم الربح الشخصي.. فكلما زادت الانتصارات في غياب الضمير والمحاسبة.. توالت الاهداف الفردية باندفاع دون الاشباع والاكتفاء.. الا بصحوة الضمير او العقاب العلني.
الفساد الاخلاقي هو الابتعاد الكلي عن القيم الدينية.. والقيم الاخلاقية القويمة للنفس.. والتعامي عن آثار هذا الفساد على المدى القريب او البعيد.. علي محيط الفرد او البيئة.. واقناع الذات بالحجج ماهو الا تسويق للنفوس الضعيفة بإباحة التكسب المحرم.
وكما اسمى «ماسلو» في دراسته الهادفة هرمه..«هرم ماسلو» للاحتياجات الانسانية..بخمس نقاط اساسية في تمكين الفرد من الاستكفاء المعيشي اذا تم تحصيل تلك النقاط بكل شفافية وصدق واقتناع.. دون الضرر بالأفراد بطغيان المصلحة الشخصية على المصلحة العامة.
ونستقدم كخطوة اولى بالاصلاح الفرضي هو جلد الذات الايجابي..ولوم النفس في كل تدرج في الفساد الاخلاقي..وبرغم انها خطوة صعبة تعارض شهوات النفس ورغباتها.. الا انها البادرة الوحيده والاصلح لاسيما انها طريقة مباشرة بين النفس واللب.
ومايتوجب معرفته ان الفساد يكمن تحت ضلعين: فساد كبير وفساد صغير..خراب محدود وخراب واسع.. يتوسع الواسع بترابط المحدود وشراكته مع مجموعة من الافراد.. لتكتمل اضلع الفساد.. ومعالجة الفساد الواسع اصعب وأشق من المحدود وهذا ما يجعل وأد العطب والعفونة في غاية العسر.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى