المقالات

العنود «1-2»

اسم علم عربي صفة لغزال يقود الغزلان جميلة عربية حرة بنت الكرام زادها الله جمالاً هذه الصفة التي خصها المجتمع العربي للفتاة خليجيه تغنى بها الشعراء وقرض من اجلها القصيد جلها حقيقة تتصل بالواقع تمتزج مع اديم الكويت فتزهر نوير في فيافيها واطراف الشعيب علامة فارقة للقصة والرواية والاغنية وحديث السمار هذه الضبية العنود تعرف قيمة ذاتها فتغالت دون تعالي على زمانها فنبت طولها بين الزروع والرياحين وترعرعت بين السواقي وسدرة الصويدره فاستنشقت عبير الخزامة وقرت مقلتيها بالوان النوير العاشقة بشمسنا الدافء من مزارع الجهراء ابتداء لانتهي بتلال الزور وسواحل كاظمة ورحاب الصبية وفضية المطلاع القبلية التي شهدت مخيمات ربيعنا وايام صبانا ومسرح طفولتنا هي جزء لا يتجزاء من عبق الكويت الحبيبة وتاريخنا المشوق العتيد فيه ترعرعنا ومن خيرات اهلها وطيب انسامها تشربت عروقنا وتقوى عودنا فاصبحنا كبيرين كل منا له خاصية ايامه لكن ملتقانا الابدي منسيناه بين البان والبنيان كانت مدارسنا تعطل لاستغلال الربيع في مثل هذه الايام لنغني الغرام والهوى دون ان ندرك ابواب الصراحة والاعلان بما نشعر به من ابتهاج وحس تجاه تلك الايام فكان لقاءنا غريباً عجيباً قصيراً بين جمع ممن نحب ونعشق من الاهل والاحباب والاخوة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى