المقالات

حاجه غريبه عجيبة

دعاني احد الاصدقاء لتناول وجبة العشاء في مخيمه الجميل ،وكانت السهرة جميلة وكان الصديق يعمل العشاء لنا بنفسه ونحن ايضا نساعده لكوننا عزابا وعلى قول المثل العربي قوم تعاونوا ما ذلوا ،فكان لدى صديقنا سكين وهو يقطع اللحم ولم يتحكم بها فقطعت احدى اوتار يده ،فانقلبت السهرة افوق تحت وكلنا تحولنا الى اسعاف لنقل صديقنا للمستشفى وهنالك تم اسعافه واجراء عملية فورية وسريعة لتخييط الجرح ووقف النزيف والحمد لله بجهود الاخوان في وزارة الصحة تمت باقصى سرعة ممكنة وعدنا للمخيم في وقت متأخر من الليل ،فكان شغلنا الاول والاخير هو سلامة صديقنا ،ولكن ونحن نتحدث لفت انتباهي احد الاخوان وهو يروي قصة حقيقية حيرتني كثيرا وشدت انتباهي فجعلتني اسمع ما يقول هذا الرجل عن هذه الحقيقة التي يقول فيها ان عصابة منتظمة وهي من اصل عربي ، ينظر احد افرادها الى الشخص الذي يجده ويحدق في عينيه وبعدها يطلب منه ان يساعده بنقود ولكن الغريب ان الشخص الذي يريد ان يساعد هذا المحتال او الساحر يخرج كل ما في جيبه او محفظته ويعطيه الى هذا النصاب او الساحر ،وبعدها يلوذ المحتال بالفرار من المكان بأقصى سرع ممكن ، وهؤلاء العصابة يستغلون الاماكن المزدحمة والمجمعات التجاريه والاسواق العمومية للنصب على اكبر عدد ممكن من الضحايا ،وانا سبق وكتبت مقالة في زاويتي بخصوص تجمع عدد كبير من النسوة في مواقف الجمعيات والاماكن العامة الاخرى ويقمن بأرسال احداهن الى سيارة الشخص الذي يريد الذهاب الى منزله بعد التسوق ويتفاجأ بهذه المرأة تفتح الباب الجانبي وتجلس بجانب السائق وتطلب منه المال واذا ما لبى طلبها سوف تفضحه على مرأى من الناس ،فيحتار هذا الشخص اما ان ينفذ او الذهاب الى المخفر ،ونحن بدورنا نناشد المواطنين والمقيمين بإبلاغ الجهات المختصة عن اي شخص يقترب منهم ويطلب المساعدة. علما ان وزارة الداخلية مشكورة شكلت فريقا أمنيا لمتابعة هؤلاء المتسوليين ولذلك يتجولون من مكان الى اخر وخاصا شهر رمضان المبارك ،فكل الشكر للاخوة في وزارة الداخلية لملاحقتهم وتحويلهم الى الجهات المختصة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى