المقالات

مكافحة أعداء التطعيم قبل فيروس «كورونا»

لوزير الصحة الجديد «تغريدة» متداولة في «تويتر» قبل حماية «التغريدات» وحسابه وتحويله من العام إلى الخاص «برايفت» والتي تقول:  «أعداء التطعيم بالرمق الأخير الحمدلله، ولذلك فهم يتخبطون ،ينشرون الأكاذيب ويحاولون نشر فيديوات مفبركة لضرب مصداقية خبراء اللقاح ومحاربي الجائحة. نحن نعمل للحفاظ على الأرواح وهم يعملون جاهدين للضرر». 
ومع الأسف أن مناهضي وأعداء التطعيم فور تقلد الدكتور وزير الصحة الجديد حقيبة وزارة الصحة تداولوا بسخرية شائعات حول الوزير وكذلك نشر «تغريداته» الخاص والمقارنة بينه وبين الوزير السابق ،ونشر مقطع فيديو مصور لوزير الصحة السابق مرفق بأغنية الفنان عبدالكريم عبدالقادر «ارجع يا كل الحب….» الامر الذي نستغربه ،فكلاهما يعمل لخدمة البلاد، ونرفض مثل هذه الأمور التي تخرج عن الموضوعية والحيادية في الطرح والتناول والتداول وخاصة بأن الوزير السابق لم يقصر في خدمة البلاد طوال أكثر من عامين في ظروف وأوضاع استثنائية غير مسبوقة في العالم ،وحقق الإنجاز في استقرار الوضع الصحي، وحان موعد أن ينال قسطا من الراحة ،وكذلك من تحمل المسؤولية عن وزارة الصحة وقطاعاتها وكذلك من دوخة بعض أعضاء مجلس الامة واستجواباتهم التي لا تنتهي أمام المتابعين في العالم الافتراضي من «تغريدات» وتصريحات في مواقع التواصل الاجتماعي انتقالا إلى وسائل الاعلام في الضغط على «الواسطات» والمساءلة والمحاسبة والاستجوابات. 
لذلك اختصارا نقترح على مجلس الوزراء دراسة موضوع وملف وقضية «مناهضي وأعداء التطعيم» والمحرضين الذين يحرصون على نشر الشائعات والاخبار المضللة في مواقع التواصل الاجتماعي ،حيث يتداولون اضرار التطعيم وكذلك توجيه وتوزيع الاتهامات على العاملين في الصفوف الامامية ،مضيفين على كل هذه التجاوزات والمخالفات جانبا من السخرية على التدابير والاجراءات والاحترازات الصحية في البلاد وهذا غير مقبول في ظل هذه الظروف والأوضاع غير المستقرة مع ارتفاع عدد حالات الإصابة والحالات في أجنحة «كوفيد-19» وحالات العناية المركزة. 
ويجب أن يشدد مجلس الوزراء على الجهات الحكومية والقطاعات الخاصة ويجدد الدعوة الى الالتزام بأحكام القانون رقم «8» لسنة 1969 بشان الاشتراطات الصحية للوقاية من الأمراض السارية وتطبيق جميع قرارات وتعليمات السلطات الصحية نظرا للظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد جراء تفشي فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» وعلى كل من يخالف ذلك سوف يتعرض للمساءلة القانونية ولن تتوانى السلطات الصحية والامنية عن اتخاذ كافة الإجراءات القانونية بحق كل من يرتكب فعلا يخالف أحكام القانون وقرارات وتعليمات السلطات الصحية، حيث عقوبة عدم الالتزام بالتدابير التي تتخذها السلطات الصحية وتعليماتها الحبس مدة لا تجاوز ستة أشهر وغرامة لا تزيد على عشرة آلاف دينار أو إحدى هاتين العقوبتين. 
وكذلك من الضرورة اصدار بشكل عاجل قرارا عاجلا وخاصا لردع أصحاب الفتنة والجهلة من مناهضي وأعداء التطعيم على مواقع التواصل الاجتماعي… فهم لا ينشرون فقط تضليلا وجهلا وإنما عداوة وعدوة وسبب رئيسي لتفشي جائحة فيروس «كورونا» المستجد والمتحور «أوميكرون». 

اظهر المزيد

عبدالعزيز خريبط

كاتب كويتي عضو جمعية الصحافيين الكويتية وعضو الاتحاد العام للصحفيين العرب والجمعية الكويتية لحقوق الإنسان Akhuraibet@

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى