المقالات

القلم أمانة والكتابة امانة

لا شك ان الكتابة في اي موضوع عقائدي او فكري او سياسي ليست مجرد تسلية ،كما ان الخوض فيها يجب ان لا يتم دون معرفة ودراية كافيه ومسؤولية اخلاقية وايمانية ملزمة حيث ان الكاتب حينما يناقش اي موضوع من هذه المواضيع سوف يكون مسؤولا امام الله عما كتب وسوف يكون مسؤولا امام من كتب عنه من قدم له الكتاب ،ولهذا حاولت قبل الشروع في كتابة اي موضوع ان اكون منصفا فيما اكتبه وذلك لاني لم اكتب بدوافع شخصية وانما وجدت ان واجبي الانساني والاسلامي هو الذي حثني على ان ادون ما اعرفه من حقائق سواء على الصعيد الفكري او على صعيد العمل الاخلاقي والاجتماعي والسياسي ، وان ما اكتبه ليس هو كامل الحقيقة وانما هو جزء يسير من هذه الحقيقة سواء حقيقة الظلم والاضهاد الذي يمارس ضد اخواننا الفلسطينيين من قبل اسرائيل التي مارست ضدهم كافة انواع التعذيب والتهجير منذ ان احتلت فلسطين وقامت بتهجير اهلها من ديارهم واغتصاب جميع حقوقهم ،ومارست ايضا كافة انواع التعذيب ضد هذا الشعب الفلسطيني المثقف ،ولكن بعون الله سبحانه وتعالى اليوم الفلسطينيون ليسوا وحدهم في الخندق فهنالك دول عربية كثيرة لا زالت بجانب الحق الفلسطيني وتساندهم وتدعمهم بكافة الوسائل المتاحة ،وذلك رغم الضغوط من الدول الغربية التي تمارس على هذه الدول التي تساند الحق الفلسطيني وهذا لا يمنعنا من الوقوف الى جانب اخواننا الذين ندعمهم بكل ما نستطيع ولا تؤثر علينا هذه الضغوط طالما نحن اصحاب حق ،وهو الحق الذي اعترفت به معظم دول العالم ولكن للأسف الشديد جميع القرارات التي تصدر لصالح الشعب الفلسطيني تصدم بقرار حق النقض الفيتو الأميركي وتلغى جميع هذه القرارات ،واليوم نحن نريد السلام والعيش بسلام على مبدأء قرارات مجلس الامن الدولي واعطاء الفلسطينين حقوقهم المغتصبة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى