المقالات

اخلاقيات الطفل ولغويته

التأرجح الباين والملحوظ في مدى محاولة موازنة علاقة الطفل بالمدرسة مابين قبول الطفل ورفضه..ماهو الا احداث للأثر الملموس الحاصل في الانفصال والاتكال الكلي من مساندة محيط الاسرة الى المحيط الفردي في المدرسة.
ففي اول مرحلة دراسية لأي طفل يكون هناك تعزيز لعدة مهارات فردية مثل:
-مهارة الثقة بالنفس
-مهارة الاتكال على النفس
-مهارة التعاون
وعدة قدرات مكتسبة من خلال هذا الانفصال.
ان الاستقلالية المكتسبة في المدرسة من اهم الركائز في تحديد شخصية الطفل.. واتخاذ نمط معين في حياته من مراحل حياته الاولى.. وتتشارك المسؤولية مابين الأم والمعلمة او المعلم.. حيث كلاهما يدعم مايغرسه الاخر في اخلاقيات الطفل ولغويته.
والمدرسة تعزز من تطبيق علم النفس التنموي للطفل من خلال استحداث سلوكيات ايجابية والتغيير للاحسن والافضل.
والحصيلة العلمية والاخلاقية للطفل من خلال مسيرته الحياتية ما بين المدرسة والمنزل هي من تحدد ماهية شخصيته..وان كان هو اولا واخيراً سيد مصيره في بلوغه.
والاساس المعتمد والوحيد في كيفية التعامل مع الاطفال يجب تغييره.. فبعضهم يجهل تماما ان نفسيات الاطفال مختلفة والسلوكيات لديهم ليست سواء.. لذلك وجب التركيز على كيفية طريقة التعامل وتنمية الايجابيات وتعزيزها في نفس كل صغير.
ورفض الطفل للمدرسة ماهو الا تعبير عن رفضه لبيئة مغايره كلياً لبيئته المعتاد عليها.. وهنا يبدأ التحبيب والتعريف من قبل الآباء عن ماهية هذا العالم الجديد.. وتهيئته للانغماس في هذا المحيط المستحدث..وترغيبه بوسائل ذكية وجميلة لاستمالته لهذا الوسط الغريب.
ويجب الا نغفل ابداً ان تكون لنا نحن الآباء وقفة في ابتكار الحلول المناسبة في مشكلة رفض الطفل للمدرسة..من خلال مكافأته بهدية.. او مناداته بألقاب مشجعة مثل البطل او الشاطر امام باقي الصغار.. حيث تثمر مثل تلك الاساليب في خلق طفل كبير.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى