المقالات

ورا هاللفة شنو ورا ؟

خطوة هني وخطوة هناك ورا هاللفة شنو ورا …؟
تنطبق العبارة السابقة على مؤيدي استجواب وزير الدفاع ،علما بأن الاستجواب السابق حسب وجهة نظري الشخصية لا أصل لها من الأساس «ماذا ياترى ؟!!».
هو استجواب أعاد بنا عدة خطوات إلى الوراء بألف خطوة وخطوة ومع معدل قياس الخطوات «احنا ساقطين بجدارة» ولا مجال للنجاح لا جوازا ولا بالرأفة ولا حتى بالدور الثاني …..كيف ذلك ياصديقي …؟؟؟؟
شاهد معي واستمع ثم دون ملاحظاتي.
الملاحظة الأولى:
المرأة الكويتية نصف المجتمع الكويتي ،وهي ملتحقة سابقة في السلك العسكري في وزارة الداخلية بالإضافة إلى الحرس الوطني، فكيف يتم اشتراط موافقة ولي الأمر أو الزوج وحصر عملها فقط على التخصصات الطبية «طيب أهيا دكتورة وكاملة للسن القانوني كيف تحصل على موافقة الولي أو الزوج أي عهد أعدتوا بنا وضع المرأة وما كل هذا التناقض؟ ،فما هو معروف أن الكويت دولة حريات وهي الدولة السباقة في ديمقراطيتها خليجيا ،كيف بقدرة قادر وبالتقويم الزمني الموافق عام ٢٠٢٢م تتم مثل هذه الشروط ؟الغريب أن الملتحقات طبيبات ،فمن داخل أسوار المستشفى العسكري أحداث ومشاهد للكويت من فيلم «بس يابحر» أما خارج الأسوار ،تعود بنا عجلة الزمن بخطوات سريعة إلى الألفية الثالثة .
الملاحظة الثانية : ارتداء الحجاب +عدم حمل السلاح ….
من الصعب جدا تحديد لباس شرعي ،كما أن موضوع الحجاب حرية شخصية الأرجح في ذلك موافقة هذا اللباس بإطار الحشمة كما هو معهود حسب الذوق العام والآداب العامة ،كأي زي في محيط عمل نهاية وأخيرا عدم حمل السلاح ،الصاحبيات الجليلات ،شاركن بالغزوات والحروب في عدة أمور كالطبابة ونقل الأخبار والأطعمة وغيرها من أمور في أيام الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله عليهم ،اليوم دور المرأة لا يقتصر فقط على ركوب الخيل وحمل السيف ،اليوم مع التقدم التكنولوجي ،المرأة في الولايات المتحدة ومن ولاية لوس انجلوس تدافع عن وطنها بتوجيه صاروخ إلى طالبان أو إلى العراق وهي على مكتبها عبر الأقمار الصناعية ،فالمسألة ليست بمسألة مشاركة فعلية ،هي مواكبة للعصر وصعب على بعض العقول اقحام فكرهم وتعميمه على المجتمع …………………
……………………… ها …..ها ……….. ب ……….س ……… ي ……. ا…… ب……ح ………ر ……….لا …لا ……. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ،حلمت حلم جنه الكويت صارت قديمة وأنا بطلة من أبطال فيلم بس يابحر.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى