المقالات

نوايا اليهود ومال العرب

مُدت الكفوف ولُبست اساور التطبيع .. واتسعت رقعة المعاهدات مع الصهيون..وتلاشى كل حلم لدى فلسطين بالسلام واسترداد الهوية الفلسطينة.
وبالرغم من الفتور في التطبيع منذ السبعينات..الا ان العديد من الحكومات بادرت في قبول اقامة علاقات ود مع اليهود المحتل… ولُخصت تلك المبادرات كقراءات تحليلية مابين استرجاء المصالح ومابين تذليل العقبات بين البلدين .. وتلك تحليلات غير مجدية في المستقبل.. حيث لا نفع من اتفاقات مع يهود يحملون كرهاً دائمآ لدول الاسلام.
وتهميش القضية الفلسطينية واغفالها كقضية أولية مصيرية وطنية تستدعي قلب الطاولة لتدارك تلك الاغفالات وعودة الملامح الحادة والموقف الجاد في الاخذ
بأهمية تحرير بقاع فلسطين من الدنس…
ومانظرة الادارة الفلسطينة لهذه التطبيعات الا متاجرة بإسم فلسطين ووصفه بزلزال عربي ضرب القضية الاولى والاوحدية ووأد كل أمل للضغط على الكيان ونيل التحرير.
وبرغم الارتماءات الدولية على اقدام إسرائيل.. وازدياد التحالفات مع الجلاد .. لن تنضب كفاحات الشعب الفلسطيني .. وستظل المطالبات محمولة فوق اكتاف الفلسطينيين.. مورثين الرغبة في الحرية من جيل الى جيل .
فقطار التطبيع يجب ان لايستمر في الحراك.. ولابد من عودة الرشد السياسي لبعض الحكومات المطبعة..وعدم طمس التاريخ القدسي والسماح للعدو باختراق اللب العربي .. والتوغل بالمجتمعات العربية.. وتوسيع الهيمنة الاسرائلية في المنطقة.. حتى لاتمتد جذور التطبيع لاعماق المواطنة العربية .. واحتلال ركائز المواطنة وتوسيع مستوطنات المحتل.
والتطبيع مابين الدول العربية واسرائيل وكما يراه «نتنياهو «ماهو الا جمع مابين العقل الاسرائيليي ومال العرب.. واغارة يهودية بضيافة عربية لتمكين الكيان الاستيطاني في الولوج للشرق الاوسط .
وقد تتعامي بعض الحكومات عن السلوك السياسي العنصري لاسرائيل ..وبغضهم للاسلام وقمعهم للشعائر الدينية على الأرض الفلسطينية ..وزج اهدافهم الصهيونية من خلال ادعائاتهم بالترحيب بالصلح والسلام مع دول الضد سابقاً.
فملف القضية الفلسطينية يجب ان يتصدر جميع طاولات النقاش الدولي والمحاورات السياسية .. والمؤتمرات العربية والدولية..وتصعيد قضية القدس كقضية عربية بحتة.
كيف لِ …….
غصن زيتون
وحمامةٌ أسنّت سلام
ان تسمو بين حجارة ودماء
صراع افقٍ ونضال
وطن ٌترقرق انتفاضه
ودمٌ روى مشيمةٌ عربية
كفوف جريحة مُدّت
فوْرَةَ شعب كسير صُدّت
كيف لِ …مشاعرنا الا تخجل؟؟

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى