الإفتتاحية

حرب عالمية أميركية روسية في أوروبا لمصالح اليهود وحرب داخلية حكومية برلمانية لصالح تجار الوكالات اليهود حروب الذهب الأصفر بالأمس واليوم الذهب الأسود

انتهت الحرب الباردة بين اميركا وروسيا وبدأت الحرب البيولوجية الوبائية، بما يسمى كورونا ثم بدأت الحرب الميدانية الجغرافية العسكرية في أوكرانيا، واتضح ان الهدف حرب تجارية مالية اقتصادية.
تعودنا ان الحروب تندلع في أفريقيا وآسيا وأميركا الجنوبية، والتركيز على دول الشرق الأوسط العربية والدول الإسلامية على مدى عقود ماضية، والحمد لله كثيرا بدأت الحرب في أوروبا أس مشاكل العالم.
منذ مئات السنوات والاوروبيون يحاربون بعضهم، حروب صليبية، حروب وطنية، حروب عرقية، حروب توسعية، حروب ماسونية عنصرية، كانت حروب بريطانيا مع اسبانيا، ثم حروب بريطانيا مع فرنسا وقبلها حروب بريطانيا مع روما، وحروب بريطانيا مع اليهود، وفي جميع هذه الحروب كان الهدف المبتغى هو جمع وتكديس المزيد من الذهب الأصفر، الى ان انطلقت ما يسمى بالحرب العالمية الاولى والتي انقسمت فيها دول اوروبا والعالم، ودفعت الثمن جميع دول العالم، ثم الحرب العالمية الثانية وكذلك انقسمت دول اوروبا، ودمرت المانيا بسبب اتحاد الدول الاوروبية الشرقية والغربية ضد المانيا بقيادة بريطانيا، ومن مول الحرب هم اليهود لتتدخل أميركا وتستحوذ على حصة الأسد، متقاسمة مع روسيا خيرات وذهب العالم، واليوم تقسمت الدول المستعمَرة في أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية، واللي كانوا معازيبهم بريطانيين وفرنسيين وايطاليين اصبح معازيبهم واصحاب القرار لديهم اميركان، واليوم الحرب الأميركية الروسية أيضاً، لمصالح اليهود واموال اليهود واطماع اليهود بالذهب الأسود هذه المرة وهو النفط، ودائما الديمقراطية والحرية هي شعار هذه الدول، وخصومهم هم المتهمون بالرجعية والعنصرية والارهاب .
الى اين ستصل هذه الحرب؟ مؤكد لن يكون هناك خاسر 100% ولن يكون هناك منتصر 100% سوى اليهود، فهم من سيتحالفون مع المنتصرين وينقلبون على المهزومين، ولكن من سيدفع الثمن هم مواطنو دول أوروبا والعالم، ولن يتحمل رئيس من رؤساء هذه الدول المسؤولية او يدفع الثمن كما حصل مع هتلر وموسوليني وصدام حسين.
هذا ما يحصل اليوم من حروب حول العالم ستتكشف اكثر واكثر في الايام والاسابيع والاشهر القادمة وسيسقط الكثير من الأقنعة.
وهنا نسلط الضوء على الحرب الداخلية في الكويت، هناك حرب عالمية دولية بإدارة يهودية لجني المزيد من المال، وعندنا في الكويت حرب كلامية سياسية تجارية مالية بإدارة يهود المال والأعمال.
كنت في السابق اسمع جملة «الكويتيون يهود العرب» ولم اصل الى معرفة من اطلق هذه الجملة ولماذا اطلقت وبأي مناسبة ثبتت هذه الجملة على الكويتيين.
وهناك جملة اخرى كان يسعد بها ابناء الكويت وهي ان الكويتيين دجاج بمناقير فولاذ، ويقال ان من اطلق هذه الجملة فيصل بن عبدالعزيز ملك السعودية، وهناك جملة يسعدون بها ويتفاخرون أكثر وأكثر وهي أن الدول العظمى ثلاث، أميركا وروسيا والكويت، فلو دمجنا هذه الجمل بما يحصل من اتهامات لكل المسؤولين والقياديين والمتنفذين والمتسلطين سنجد انه نعم، هذا نفس ما يقوم به اليهود لتشويه صورة من يختلف معهم او لا يلبي رغباتهم، او من يريدون التخلص منه، فيرفع مقام فلان، ويشوه صورة فلان، ويمجد ويعظم فلان، ويعدم سياسيا واجتماعيا فلان.
كل الاحداث والخلافات السياسية في الكويت هي خلافات على مواضيع جانبية شخصية وأغلبها تجارية وابرزها رحيل الرئيسين صباح الخالد ومرزوق الغانم، ولا احد يريد مناقشة المواضيع الحقيقية الجوهرية التي تهم الدولة نظاما وحكومة وبرلمانا وقضاء ومجتمعًا.
على مدى 4 حكومات لصباح الخالد، و8 حكومات لجابر المبارك و7 حكومات لناصر المحمد كانت صراعات مجلس الوزراء والوزراء والوزارات او بالإيعاز أو بتدخل سفارة كما يحصل ونقرأ في الصحف، حيث زار السفير الأميركي الوزارة الفلانية، وزار الجهة الفلانية للتنسيق والمزيد من التعاون، أو بالوكالة عن وكيل معتمد اميركي اوروبي، ولأن رؤساء الحكومات ووزراءهم اعضاء في مجلس الامة، موطن ومنبع الخلاف والاختلاف، من نواب اغلبهم موجهون من تيارات واحزاب وتجمعات وقبائل وعوائل ايضا يقودهم ويصرف عليهم تاجر الوكالات الاميركية والغربية والخارجية.
فرؤساء مجالس الامة وآخرهم الرئيس الحالي مرزوق الغانم، جميعهم لديهم اجنداتهم وتحالفاتهم ومصالحهم التي تتحكم بهم وتفرض عليهم اجنداتها وهذا ما ينطبق ايضا على الوزراء ورؤساء الحكومات والمسؤولين.
فلو ذهبنا منذ ما بعد التحرير الى يومنا هذا يعني على مدى 30 سنة، دائما هناك خلاف تاجر مع شيخ، خلاف تاجر مع وزير، خلاف تاجر مع تاجر، خلاف وزير مع وزير، خلاف صحيفة مع قيادي، بقدرة قادر يتحول الخلاف الى حرب داخلية كويتية وطنية شعبية من الطراز الاول، فينقسم المواطنون، ناس مع هذا وناس ضد هذا، فتدفع الكويت الثمن، وهذا يجني مزيدا من النفوذ والسلطة والمال، وهذا يجني اكثر واكثر من النفوذ والسلطة والمال، والكويت ضحية حروب المال والأعمال والعقود والمناقصات والتوريدات، والوكالات اسوة بيهود العالم.
والله ولي التوفيق
صباح المحمد

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى