المقالات

كلاب المال

لغير الناطقين بقانون الاستحلال لشرعنة الفساد ..واستعباد المال .. سيكون طرحي هذا لهم هشاًوعابراً .. وللمتحججين بالعوز وبهزالة صناديق المال..جلد مقالي هذا لن يكون مأثراً لهم ايضا ..لعوزهم وافتقارهم للخلق الإنساني.. وخلوهم من الضمير البشري.
نحن لانستطيع تصنيف الفساد كظاهرة أمدية والاستسلام بتوغلها في زوايا اي دولة ،فبذلك سنحكم على تلك الظاهرة بالتعايش معنا مثل اي ظاهرة سرمدية تظهر وترتكز في اي مجتمع .
لذلك فإن النظم الهشة واكذوبة مكافحة الفساد وتغلغل العلاقات الشخصية المصلحية الاوحدية بقوانين الوطن والمواطن من اكبر مسببات الاعاقة التنموية ..والداعم القوي للنزيف الفسادي المدمر .. وتيار قوي لتعطيل قوانين المواطن النافذة.
وتحريف مسار المال لجيوب بعض المستنفذين الفاسدين والنهم من منافع موارد اي دولة.. لن تعود الا بالأقلية الراضية من الشعب…والمطالبات الرافضة لسوء الصرف العام والشغب المفسد لسمعة الدولة.. وتبذير الخيرات لمصالح فردية .
لذلك فإن استراتيجية قطع سلاسل الفساد .. وغربلة المفسدين من أركان الدولة.. واحكام قبضة المحاسبة والشدة والتغليظ بالاحكام عليهم وعدم التهاون معهم .. وتنقيح وتنقية الجو من اسوداد الايادي الممتدة للمستحقات المالية غير المحللة لهم ..لن تجدي الا بتضامن الكفوف من رجالات الدولة.. والرغبة الجادة فيهم بالاصلاح .. وتنصيب الكفاءات العازمة وبصدق على كوي واستئصال تلك الآفات .
وحجج بعضهم بمواطن الحاجة والعوز المالي واتباع منهج «هو يسرق اذاً انا سأسرق» .. لضمانهم الأمان القانوني ..لاتعطيه الحق بالتصرف الحر والنهب بمغرفة من اموال الدولة.. وتعزيرهم على المواطن وبخلهم عليه..وبجب الضرب بمطرقة من حديد على ايدي كل سراق المال… فنجاح اي دولة مرتبط بأخلاق الرعاة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى