المقالات

طب التغذية العلاجي

ثبت في الطب الحديث وآخر الدراسات والبحوث الطبية نقلا عن الأطباء العالمين المتخصصين بأن أساس الأمراض من السرطان وأمراض السكر وأمراض الكوليسترول والأمراض الجلدية والأمراض المناعية وأمراض الجهاز العظمي وأمراض الجهاز العصبي وأمراض العظام وأمراض الحساسية تعود بنسبة 70% إلى سوء النظام الغذائي والأطعمة التي يتناولها الإنسان . وأن نتائج تحاليل Food print المخبرية تعطي تحليلا دقيقا للأطعمة المضرة التي على المريض تجنبها ومفتاح علاج جميع الأمراض المزمنة ، وهي مغيبة تماما عن وزارة الصحة التي لديها تكدس المرضى في مراكزها الصحية المستقلة . مع كل أسف لا نسمع عن توفر أطباء تغذية معالجين في الدولة سواء في القطاعين الحكومي والأهلي ولا عن توجه الدولة لعلاج الأمراض سابقة الذكر بطب العلاج الغذائي ،وهو أسلوب علاجي ثبت فعاليته كبديلا للعلاج الكيماوي والأدوية التي لها أضرارها على وظائف أجهزة جسم الإنسان ، كل أطباء التغذية المتوفرين سواء في عياداتهم الخاصة أو في شركات التغذية أو في المراكز الحكومية مختصين في إنقاص الوزن وعلاج السمنة دون أن يتم بتحليلات مخبرية شاملة . الوقاية خير من العلاج فإن كان النظام الغذائي السليم هو الوقاية من جميع الأمراض وتطورها ولأن الطب وجد لخدمة الأهداف الإنسانية قبل الأهداف التجارية ولأنه العقل السليم في الجسم السليم ، فعلى وزارة التعليم العالي بالتعاون مع وزارة الصحة وديوان الخدمة المدنية أن يعملوا على توفير أطباء من تخصص طب العلاج الغذائي بعدد جميع المراكز الصحية الحكومية في الدولة يكون اختصاصهم علاج الأمراض ، وعلى وزارة الصحة أن تدرج تحاليل Food print في مختبراتهم لتكون الدرع الأساسي للإنسان في الوقاية من أي أمراض مزمنة لاحقة، والذي سيساهم مستقبلا في تخفيف ضغط الميزانية على الأدوية والرواتب والعلاج في الخارج بنسبة لا تقل عن 60% عن وزارة الصحة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى