المقالات

اي عيد وانا بعيد عن وطني

تهزني مشاعر الحزن والشوق الكثير لوطني واهلي واصحابي فهل تعود تلك الايام ونعود سويا؟ العيد ليس كلمة من اجل تهنئة انما العيد فرحة بعيدة المنال في الغربة بعيداً عن الاهل والوطن وانت تتذوق مرارة الغربة، والشوق والحنين الذي يعصرُ قلبك كل يوم، وهل اتمكن من التاقلم والعيش في الغربة عن كل شيءٍ والعيد احدهم ؟، اكتب عن الغربة في مقالتي هاذي رسائل تُعبّر عن الاشتياق والفراق الذي انت فيه بعيداً عن الاصحاب والاهل، ان تقضي العيد بدون فرحته وسروره، ولكن تبقى النفس تتذكر من تحبه وترسل الرسائل والتهاني الصادقة عبر الاشتياق لهم، وان القلب يحاول بالعيد ان يتناسى ولكن هذا غير ممكن وانت في الغربة، وتقول هذا من اجل العمل او الدراسة او حالات اخرى وتنتهي ، لا ولكن انا اكبر من ذلك واحس بان سفرتي طويلة لااعرف الي اين، انا تركت الدار أم هي الدار من تركتني؟ الغريب في الامر اني لا اجامل في مشاعري انما حقيقة، يقول البعض ماذا لو وضعنا بين يديك انواعا من الاوطان ؟! فأقول سأختار الاحواز وطني العزيز، اذا كُنت بعيداً او مسافرا عن الاهل مع دخول العيد، حيث يُمكنك اختيار اجمل كلمات عن العيد وتبعث لهم التحيات وانت في الغربة، وتُشاركهم مع الجميع ليعرفوا مدى الالم والشوق الذي تُعانيه في الغربة، العيد يذكرني صباي ويذكرني بوطني الاحواز الجميل وبيتنا الذي يقع على شط العرب والنخيل والمضايف والناس الطيبين والتزاور من مضيف الي مضيف ورائحة البخور والقهوة التي تفوح في الأجواء، الله ما اجمل تلك الايام ،لقد ارتحلت بي الحياة الي مكان ليس لي فيه اي شيء، واليوم هزني نبضي وشوقي واثارني الحنين الي موطني، فسقط ثمر نخلتي وتجلت لي بلادي في عتمة الغربة نعم يا عيد فلقد قبلت الغربة في بعد وطني، العيد في الغربة ليس عيدا فالعيد هو الوطن والأهل العيد في الغربة ليس فرحة فقط فالفرحة الحقيقية هي تواجدك داخل وطنك الذي كبرت وترعرعت فيه ويبقى العيد في الغربة لاعيد وليس له طعم او معنى، والى الاحبة في بلادي الف سلام وكل عام وانتم بخير وسلام، ومن العايدين والفايزين .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى