الإفتتاحيةالمانشيت

فقط… الشيخ أحمد النواف

بالأمس رصدت الهجمة الاعلامية على تطبيق القانون في الدولة وزرع الفتنة بين شرائح المجتمع ومذاهبهم، ناس مع وناس ضد.
كان الوضع مؤسفا جدا، من أناس يدعون انهم كويتيو الهوية، وهم ليسوا بكويتيي الوطنية، كل بان على أصله، وكرهه للآخر، وكل مذهب تقوقع وتشنج لمذهبه ورفضه للآخر بحجة ان ما يحصل متعمد من طائفة تجاه طائفة، والحقيقة ان السياسيين المسيِّسين لكل ما يدور في البلد المدعين لتطبيق مواد الدستور والقانون على الجميع هم من يرفضون تطبيق القانون اذا كان سيطبق عليهم مدعومين من اجهزتهم الاعلامية الإلكترونية التي لا تبحث عن شيء سوى الاستفادة المادية.
أول من خرج علينا بتغريدة في موقعه بتويتر، هو عضو مجلس الامة المنقلب على نفسه وقناعاته وادعاءاته وناخبيه ومن صوتوا له عبيد الوسمي، والذي هاجم وزير الداخلية لدخول اللجنة الثلاثية المسجد مدعياً أنه كان وقت صلاة وعبادة، مع انه لم يكن وقت صلاة وعبادة، ومطالبا وزير الداخلية بتقديم استقالته مع ان وزير الداخلية مستقيل هو وجميع الوزراء ورئيس الوزراء، يا دكتور يا قانوني أنت غبي والا تتغابى؟، وبنفس الوقت لم يجرؤ عبيد المطيري بأن يأتي بطاري زميله النائب وزير الشؤون مبارك العرو المطيري، مع ان وزارة الشؤون هي المسؤولة عن دخول المساجد وتفتيشها وتطبيق القانون عليها، وكذلك وزارة التجارة، أما وزارة الداخلية فهي مجرد جهة أمنية مساندة لموظفي وزارتي الشؤون والتجارة. وهنا سأقف مع هذا الشخص وأرجع بتاريخه الى سنة 2012 عندما كان في ديوان الحربش بحضور عدد من النواب، ولم يكن هو نائبا في ذلك الوقت، الا انه قال جملة يهدد بها رجال الامن الموجودين خارج الندوة ووصفهم بالكلاب، فدخلت القوات الخاصة وجروه وسحلوه واوجعوه ضربا بسبب مقاومته لهم واحيل للمحاكمة وتم حجزه، ومن ثم دخلت الواسطة واعفي عنه واصبح مناضلا من اميركا بصوته الجهوري، كان يضرب الحكومة من رأسها الى اخمص قدميها، لم يترك شاردة او واردة عن وزارة او هيئة او رئيس حكومة، حتى مجلس الامة ورئيسه واعضائه اخذوا نصيبهم مما كان يقوله عبيد الوسمي، وكانت محاولاته كثيرة لدخول المجلس، الى ان اصبح نائبا كامل الدسم في هذا المجلس، فانقلب 180 درجة، ليصبح الطفل المدلل لدى رئيس الحكومة ورئيس البرلمان والقوى الحاكمة التجارية والإعلامية بنفوذها وسطوتها في الكويت، الا انه انقلب منذ 3 اسابيع على الحكومة التي كان يدافع عنها باستماتة وبدأ يهاجم فقط وزير الداخلية، الشيخ أحمد النواف، مطالبا بالكشف عن جهة غير معلومة، وعن اسم وهمي غير معروف «علاء المصري»، وإلا سيفضح وسيكشف للديوان الاميري ويقدم معلومات نتمنى ان يكشف عنها لنعرف المزيد من فضائح مواقع التواصل الاجتماعي، وبالامس هدد وتوعد وزير الداخلية على ما حصل في مسجد الامام الحسين، مع ان هناك حدثا حصل الاسبوع الماضي، ما يسمى قروب الضاحية ولم نسمع رأي عبيد الوسمي ومطالبته بالتحقيق وكشف الحقائق في قروب الضاحية، ان كان هناك جرم من عدمه، بلع لسانه، وانا اطالب النائب عبيد الوسمي، بأن يهدد وزير الداخلية، ويطلب منه فتح قضية وتحقيق في قروب الضاحية ان كان عبيد يدعي انه وطني، ويوضح للناس انه لا يكيل بمكيالين، وبعد عبيد بدأ النواب الفاشلون الساقطون في الانتخابات بدغدغة مشاعر طائفتهم لعل وعسى يدعمونهم في الانتخابات القادمة وينجحونهم، وفي وقت متأخر من ليل أمس الأول ظهر لنا فيديو للنائب هشام الصالح، يقول فيه من داخل المسجد: انا جاهز بالذي تريدونه ومستعد لأن اقدم استجوابا.
شنو هالغباء؟ انت غبي والا تتغابى يا هشام؟ تقدم استجوابا لوزراء مستقيلين في حكومة مستقيلة، تضحك على العالم والا تبي تجمع متعاطفين ومحبين استعدادا للانتخابات لضمان نجاحك؟ بسكم كذب على الناس، فالكويتيون الواعون الوطنيون المحبون لبلدهم ما يضحك عليهم واحد اسمه عبيد، يبي المستقيل يقدم استقالته، او واحد اسمه هشام يبي يقدم استجوابا لوزير مستقيل، يقول الله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ». صدق الله العظيم.
والله ولي التوفيق
صباح المحمد

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى