المقالات

شركات النقل

تتنافس ثلاث شركات للنقل بالكويت على نقل الركاب من مختلف المناطق والي مختلف المناطق وهذه الشركات تجد ان غالبية الحافلات التابعة لها لا تحمل الا الاعداد القليلة من الركاب.
المتابع يتمني ان يجد تلك الحافلات تحمل الاعداد الكبيرة من الركاب وذلك لتخفيف العبء على الطرقات من زحمة السيارات والاختناقات المرورية.
دول العالم قاطبة وضعت أهمية للنقل الجماعي سواء باستخدام الحافلات او القطارات لتسهيل حركة السير وتخفيف الاختناقات المرورية.
قبل فترة اقترحت علي احد المسؤولين بوزارة الداخلية وقف صرف رخص السوق الا لسائق المنزل مادة «20» وفي حالة تحويله الي مادة «18» تسحب رخصة السوق مع فرض مبلغ مالي يدفع سنوي لحاملي رخص القيادة الوافدين وذلك لحثهم علي التنقل بواسطة باصات النقل ،وكان رد المسؤول في حينه ان الشركات لا تملك العدد الكافي من باصات النقل لخدمة الناس.
المواطن الكويتي عندما يسافر للخارج وخاصة أوروبا نجده يستخدم حافلات النقل او القطارات تحت الأرض وفوق الأرض لتنقلاته دون أي خجل ،بينما بعض الوافدين تجده في بلده لا يملك دراجة هوائية يصر على حصوله على رخصة السوق وامتلاك سيارة.
تشجيع النقل الجماعي يتطلب قرارات حازمة من الدولة مع إمكانيات وتسهيلات تقدمها شركات النقل.
اما فيما يتعلق بالدولة وأجهزتها فعليها:
وقف اصدار رخص القيادة الا لسائق المنزل.
فرض مبالغ مالية تدفع سنوي لمن يمتلك رخصة قيادة من غير سائق المنزل.
اما فيما يتعلق بشركات النقل فيجب :
زيادة اعداد حافلات النقل وتوزيعها على كل المناطق.
وضع خطط لإدخال حافلات النقل الي داخل المناطق السكنية لتكون قريبة من المنازل والعمارات مع وضع لوحات تبين أوقات وصول الحافلات الي المحطة.
انشاء محطات فرعية ورئيسية لعملية تحويل خطوط السير لمستخدمي الحافلات ليمكنه الوصول الي أي محطة يرغب بذلك مع إمكانية ان تكون تلك المحطات لجميع شركات النقل.
خطوات وقرارات تجعل الكثير يتجه الي استخدام وسائل النقل الجماعي مثل الحافلات للوصول الي أي وجهه يريد.
والسلام .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى