المقالات

نواب الامة عساكم ما تفلحون

نعم عساكم ما تفلحون ولا تنجحون ،ادعي على اعضاء مجلس الامة الذين وقفوا بكل خباثة وحسد ولؤم في طريق تمرير القوانين الشعبوية التي تخص المواطن ،وعطلوا سير المراكب الماشية هؤلاء البعض يدعوا عليهم كل الشعب الكويتي ليل نهار بان لا يفوز احد منهم في المجالس القادمه فقد كان سعيهم لصالح مكاسب شخصية او فئوية او حزبية ،كان همهم الاول والاخير عودة الهاربين من تنفيذ احكام نافذة فسعوا آلى تخريب البلاد وتعطيل مصالح العباد ،هؤلاء الذين اقسموا على ان يرعوا مصالح الشعب اهتموا بالعتيبي والهربش ومسلم وغيرهم ممن نفذوا اجندة كانت تريد باهل الكويت الشر ،هذه الشريحة التي غررت باولادنا ودفعوهم للسجون باسم الوطنية ، كان همهم الاول والاخير مكاسبهم الشخصية التي قدموها على مصالح المواطنين فعطلوا الجلسات وجليوا في مقاعد ليست لهم .وحالوا دون سن القوانين بحجة انهم يقفون ضد الحكومة الفاسدة كما هم يدعون والحكومة الكويتية في كل مراحلها السابقة والحالية ابناء الشعب الكويتي يعملون بجد واجتهاد من اجل البلاد والعباد بحسب التوجيهات السامية والاوامر العليا ،بعكس نواب المصالح الذين يرفعون اصواتهم ويصعدون بغوغائية الى منصة الرئاسة في مجلس الامة ويشوشون بالميكروفونات على اصوات النواب المحترمين المعتدلين الذين يخدمون الكويت واهل الكويت ولا يأتمرون بأوامر مجموعة خارجة عن القانون تتخذ من جبال الاناضول وديار بكر مأوىً لهم ،متجاهلين مصالح المتقاعدين وكل الشعب الكويتي ،هؤلاء لا نريدهم في المجالس القادمة بعد ان ثبت شرعاً عدم حرصهم على مصالح البلاد بصفة عامة ،وارجو من كل الناخبين في الدوائر الخمس إفشال ترشحهم القادم وان تبقى صورهم وافعالهم واصواتهم الغوغائية شاخصة امام كل ناخب وناخبة ،لا يصوت لهم اي ناخب وعساهم ما ينجحون ولا يفلحون فالكويت من غيرهم احلى والمجلس من غيرهم يعمل بجد واجتهاد ويسن قوانين جديدة به الصالح العام وبعكس ما يريد هؤلاء تفصيل قوانين على مقاس فلان وعلان متجاهلين الشعب الكويتي الذي ماله غير حكامنا ال الصباح الكرام الله يحفظهم ويبارك فيهم ويديمهم علينا ذخر وسند وعون في وجه هذا وذاك ممن يستغل الديمقراطية والحصانة البرلمانية للإساءة والمساس بالشخصيات والاقامات والرموز الكويتية .
اللهم رد كيدهم عنا وهنا والكويت الغالية واحفظ اللهم الكويت وحكامها وشعبها من مكروه اللهم امين.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى