المقالات

التربية والمصباح السحري والمجلس البلدي

يقول الخبر المنشور والمتداول على وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي :على ضوء وإطار الاستعداد للانتخابات مجلس البلدي قامت وزارة التربية وبمتابعة وتعليمات المسؤولين بتوفير 760 عاملا وعاملة نظافة لتنظيف وتجهيز المدارس للعرس الديموقراطي الذي سيقام في السبت القادم في 76 مدرسة بمختلف المناطق. 
ونقلا عن المصادر وكما هو منشور في بعض المناطق التعليمية بأنه قد تم توفير العمالة لها عن طريق الشركات التي تعاقدت معها التربية، وكذلك عن طريق توفير مساعدي منفذي الخدمة الذين تم تعيينهم مؤخرا لها، والقيام بتسليم المدارس في مساء يوم الخميس وبعد نهاية الدوام إلى وزارة الداخلية، مشيرة إلى ان القيادات التربوية تكثف جهودها للانتهاء من عملية التجهيز، وذلك حسب الخطة الموضوعة من قبل المسؤولين في التربية. 
وتفاعلا مع الخبر كانت التعليقات التي أبرزها :أين مثل هذه الجهود المكثفة والعمال في تنظيف المدارس بمختلف المناطق التعليمية…؟ 
ونضيف على ذلك :كيف قامت وزارة التربية حسب الخبر المنشور على وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بتوفير 760 عاملا وعاملة نظافة لتجهيز 76 مدرسة والاعلان عن الاستعدادات في المدارس في ظل أزمة عمال التنظيف…؟ 
ويقتضي بنا السؤال عن مكان هؤلاء العمال طوال العام الدراسي وأين هم عن المدارس في الفصل الدراسي الأول والثاني…؟ 
إدارات المدراس دون مبالغة عجزت عن توفير عمال النظافة تفاعلا مع الرسالة التي نشرت على القروبات الـ»واتساب» التربوية من بداية الفصل الدراسي الثاني وهي متداولة وتشير على الهيئات الإدارية في المدارس بتأجير العمالة ومحاسبتها من حساب الصندوق المدرسي وسيتم اعتماد فواتيرهم وذلك حسب تعليمات السيد وزير التربية.دون أي تعليق أو توضيح  أو نفي لهذه الرسالة من التربية. 
وطوال العام الدراسي والإدارات المدرسية تعمل وفق وقيد الاجتهادات والعلاقات الشخصية في المنطقة في توفير وتأجير العمال للنظافة من مختلف الجهات والقطاعات يوميا ،ونضيف على ذلك عدم صرف سلفة المدرسة من الوزارة ومن أجل يوم واحد للانتخابات مجلس البلدي يعلن عن وزارة التربية بأنها وفرت 760 عاملا وعاملة للنظافة
يوم الثلاثاء الماضي شاهد على ما نشير إليه حتى معالي وزير التربية قد صرح واصدر قرارا لتعطيل الدراسة حفاظا على صحة أبنائنا وبناتنا وإعطاء فرصة لتنظيف الكمية الهائلة من الاتربة المترسبة في المدارس وسط زحمة التسابق مع الزمن في الاختبارات العملية والانتهاء من المناهج.. ومن أجل انتخابات مجلس البلدي… كانت الاستعدادات والتجهيزات غير.
كل هذا من أجل انتخابات البلدي… وليش عيالنا الطلاب مايهمونكم يا مسؤولين في وزارة التربية…؟ 
المعلمين والمعلمات في المدارس… مايهمونكم…؟
الهيئة الإدارية في المدارس من مختلف المناطق التعليمية مايهمونكم؟ 
العاملين بالمحافظات والمناطق التعليمية….مايهمونكم؟ 
التواجيه العامة الفنية… مايهمونكم؟ 
بقية الإدارات والاقسام في وزارة التربية… مايهمونكم…؟ 
انتخابات المجلس البلدي أخرجت المسؤولين من مكاتبهم في وزارة التربية للإعلان عن توفير الاحتياجات وكذلك العمالة للتنظيف المدارس من الفانوس السحري…! 
*- كلمة: يا للأسف لم نستفد من جائحة فيروس «كورونا» المستجد في أهمية الاهتمام في التعليم حيث إلى الخلف در. 

اظهر المزيد

عبدالعزيز خريبط

كاتب كويتي عضو جمعية الصحافيين الكويتية وعضو الاتحاد العام للصحفيين العرب والجمعية الكويتية لحقوق الإنسان Akhuraibet@

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى