الأولى

سياسيون ونواب ومتنفذون يتاجرون بشعارات محاربة الفساد ويعجزون عن تسمية فاسد واحد

أكدت دراسة أجرتها «الشاهد» ان الكثير من السياسيين والنواب اتخذوا من مكافحة الفساد شعارا رئيسيا لحملاتهم الانتخابية وتغنوا بذلك على مدى سنوات طوال، وكانوا يقسمون بأغلظ الأيمان أن القضاء على الفساد هو هدفهم الأسمى وهو غايتهم، بل إنه المحرك الرئيسي لوجودهم في مجلس الامة بشكل خاص وفي الساحة السياسية بشكل عام، إلا أن هذه الشعارات والوعود تتبخر مع الرياح عند دخول هؤلاء السياسيين إلى مجلس الأمة سواء كنواب أو وزراء ويصبح همهم الأول هو البحث عن مصالحهم ومصالح أقربائهم الفئة التي ينتمون لها وأحيانا تتحول إلى تكسبات قبلية وطائفية وعندها تضيع مصلحة المواطن والوطن وتحذف من قائمة الأولويات وتصبح مجرد ذكريات وشعارات لا تسمن ولا تغني من جوع.
وأشارت الدراسة إلى أن أوجه الفساد كثيرة ومتعددة ولكن كيف يكون هناك فساد بلا فاسدين، ولماذا لا يجرؤ من يتغنى بمحاربة الفساد على ذكر أسماء الفاسدين صراحة وتحديد ما يقومون بهدف كشفهم للرأي العام بشكل واضح وجلي لا يقبل القسمة على اثنين وتقديمهم إلى العدالة، وشددت على أن بعض السياسيين هم سبب الفساد وهم من يشجعه ويرعاه.
ص4

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى