الرياضة

شخصية إبرا أعادت الميلان إلى منصات التتويج مجدداً

ساهم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، مهاجم ميلان المخضرم، في فوز فريقه بلقب الدوري الإيطالي، ليعود الروسونيري إلى منصة التتويج في الكالتشيو بعد غياب دام 11 عاما.
وكان آخر فوز لميلان بلقب الدوري في «2010-2011»، وهو الموسم الذي شهد تواجد إبراهيموفيتش مع الفريق أيضا، حيث كان حينها المهاجم الأول للروسونيري، وشارك في 29 مباراة من أصل 38 بالدوري.
وغاب إبرا في ذلك الموسم عن 9 لقاءات في الكالتشيو، بسبب الإيقاف في 5 مباريات، والخروج من القائمة في 4 مواجهات.
وكان النجم السويدي أحد أهم عوامل تتويج الروسونيري باللقب، حيث تمكن من تسجيل 14 هدفا وصناعة 12.
وأحرز إبرا حينها أهدافا حاسمة لميلان، منها هدفي التعادل أمام لاتسيو وليتشي، وأهداف الفوز ضد جنوى ونابولي وإنتر ميلان وفيورنتينا.
أما في الموسم الحالي «2021-2022»، فلم يقتصر دور إبراهيموفيتش على أرض الملعب، وإنما كانت له أدوار أخرى كقائد خارج المستطيل الأخضر، على مستوى تحفيز زملائه وتقديم يد العون لهم، بمنحهم جزءا من خبراته الكبيرة.
وقد اعترف ستيفانو بيولي، المدير الفني لميلان، بأن إبراهيموفيتش كان من عوامل تتويج الفريق باللقب، بفضل دوره القيادي في غرفة خلع الملابس.
ورغم قلة مشاركاته على أرض الملعب، إلا أن نجم برشلونة وباريس سان جيرمان السابق كان مؤثرا أيضا، في العديد من المباريات التي شارك فيها.
فخلال 23 مباراة خاضها بالدوري الإيطالي، هذا الموسم، بمجموع 1006 دقائق لعب، تمكن زلاتان من تسجيل 8 أهداف، وتقديم 3 تمريرات حاسمة، ليؤكد أنه ما زال يمتلك الكثير ليقدمه في سن الـ40.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى