المقالات

هجمة ظالمة على وزير الداخلية

فاضل الفضلي

«لا أحد فوق القانون» هذا ما أكدته وزارة الداخلية في بيانها، مشيرة الى انها لا تقبل بأي تعذيب أو تجاوزات بحق أي فرد من أفراد المجتمع، وفي حال ثبوت أي تجاوزات مع أي شخص فسوف يتم اتخاذ كل الاجراءات القانونية والإدارية حيال المخطئ».
هذه الشفافية التي يتعامل بها وزير الداخلية الشيخ احمد النواف تؤكد ان وزارة الداخلية تسير في الاتجاه الصحيح، وأنها ملتزمة بالقانون وتطبيقه على الجميع دون تفرقة بين هذا أو ذاك، وقد اكد الوزير الشيخ أحمد النواف صدق هذه التوجهات من خلال حرصه على تطبيق القانون دون تمييز، ومن خلال جولاته الأمنية ومتابعته لسير العمل في هذه المؤسسة الامنية المهمة، واهتمامه بقضايا الناس وشكاويهم، ومتابعة تلك القضايا حتى يحصل كل صاحب حق على حقه، وهذه من صفات القيادي الناجح الذي يحرص على القيام بواجباته ومسؤولياته على اكمل وجه، ومع ذلك، وللأسف الشديد، نرى اليوم حملة ظالمة على وزير الداخلية الشيخ احمد النواف، لا تفسير لها سوى تحقيق غايات شخصية واهداف فردية، يتم خلالها تشويه الحقائق ونشر الاكاذيب والافتراءات، وصرف الانظار عن الجهود الكبيرة والمخلصة التي يبذلها الشيخ أحمد النواف، وذلك بهدف خلط الاوراق وتضليل الرأي العام، لكن الناس يدركون جيداً أهداف هذه الحملة الظالمة، ويعرفون ان وراءها غايات معادية وأهدافاً تضمر الشر للكويت وأهلها، ولهذا فإن الشعب الكويتي ينظر بعين التقدير والعرفان الى معالي وزير الداخلية الشيخ أحمد النواف، ويدرك جيداً حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، والجهود التي يبذلها والإنجازات التي يحققها لخدمة الكويت وحاضرها ومستقبلها.
والشعب الكويتي يدرك جيداً أن الشجرة المثمرة هي التي ترمى بالحجارة، وهو متيقن ان الشيخ أحمد النواف، لن يتأثر بمثل هذه الحملات، ولن تثنيه هذه التصرفات عن هدفه الأول وهو حماية أمن الكويت وضمان امانها واستقرارها.
حفظ الله الكويت الغالية وأدامها دار عز وأمن وأمان تحت قيادة صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي عهده الأمين.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى