المقالات

طرقات الشطرنج المتسلخة

بعد أن تعرضت أحدى سياراتي لحادث مروري بعد أنتهاء التأمين بيومين «الحمد لله» وخرجت من الحادث بأضرار مادية ما كنت أتوقعها لولا فخامة الاسم للسيارة أمام قلة توافر قطع الغيار بالسوق ،والتي يفترض ان تنتبه لها وزارة التجارة وتفرض سوقا موازية لقطع الغيار وغيرها ،الأ أني قررت الذهاب الى منطقة النعايم التي نقلتها الجهات الحكومية من المنطقة الحضرية القريبة الى منطقة نسبة الخطورة فيها عالية على قائدي المركبات والسبب سوء التخطيط و«قلة الدبرة» وأنا خلال هذه الرحلة التي لا تتكرر كثيرا حيث كنت أراقب حتى صوت العجلات التي تدوس على الأسفلت فتصدر أصوات «غررر… خررر… مررر» بسبب الترقيعات الأسفلتية التي أوجدها مسؤولو وزارة الأشغال ،وحقيقة لا أعلم هل لم تسمع الوزيرة خلال جولاتها المكوكية الى المناطق التي يعلن عن زيارتها لبعض الصحف والتي نفاجأ بالخبر المنشور من قبل جهازها الإعلامي وموظفي مكتبها الذي تأنث بنسبة 90% ولم يتبق الأ موظف واحد أو أثنان ،لا نعلم ما هي أسباب بقائهما «ربما عن العين» أو حتى لا يقال أن الوزير ينتقي موظفيه لأسباب خفية ،بس هذا من دواعي أستغراب الأغلب ممن لم يجد أعتماد الوزيرة السابقة على العنصر الرجالي وتحيزها بالمقابل للعنصر النسائي نسفا لمبادئ المساواة التي أصبح الرجال يطالبون بها في وزارة الأشغال ،وقد تأثرت الطرق وما عاد بعضها صالحا ومنها الطريق التي سرت فيها مستعجلا مخافة أن تتعطل سيارتي على طرقات الشطرنج الذي سراات علية السيارات بين صعود ونزول وتعرج ذات اليمين وذات الشمال والطريق منبسط متبطبط لا أعلم كيف تسير فيه سيارات المسؤولين الى مزارعهم المترامية في أطراف المناطق الزراعية شمال وجنوب البلاد ،وحقيقة أستغرب كيف يكون المسؤول جالسا على كرسيه مرتاح والناس تعاني فما بالك لو كانوا كبارا بالسن؟ وحقيقة شاهدت ما تفعله وزارات الدولة من مساعدة لهذه الوزارة ،فالداخلية تراقب الطرق مشكورة على ما تفعل ،وبلدية الكويت تغدو سياراتها جيئة وذهابا محملة بما تجمع من البلاد لتغدو الصحراء واحة من الأخطاء ،ورحية تشهد على هذي القضية، ولكن تبقى وزارة نشطة تسعى الى خدمة بقية وزارات الدولة تصحح أخطاء الأشغال في رفع الأنقاض التي يتركها بعض الموظفين الفنيين المتقاعسين في الطرقات ولن نترك اليوم ذكر ما شاهدت من أخطاء ومنها وجود كثير من الإطارات المتسلخة على الطرقات تنذر بحدوث حوادث سيارات مدمرة وطرق لا يوجد فيها لوحات تحذيرية أن فاتك الدخول الى مخرج فلن تستطيع العودة الا بعد مدة طويلة ودواليك من ألاخطاء التي تسببت فيها الصراعات في الوزارة التي ترعى هيئة الطرق والتي لنا حكاية معها قريبا لكثرة الأخطاء ،فهل تعي وزيرة الأشغال السابقة ما فعلت بالوزارة التي تولاها اليوم الوزير الموسى ،ولا أعلم هل يعلم بما نتحدث أم يحتاج أن يقوم بجولة لما تحدثنا عنه ليكتشف المسؤولية الجسيمة التي القيت على عاتقه بحفظ أرواح الناس من الهلاك قبيل أن يقرر الأستمرار في كرسية أو الخروج بثوبه نظيفا من تلك الوزارة المفككة؟.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى