المقالات

التسوق الإلكتروني سلاح ذو حدين

أصبح التسوّق عبر المواقع الإلكترونية أمراً منتشراً ، في ظل التقدّم التكنولوجي وسهولة عمليات التسوّق التي تقدّمها الشركات المختلفة، وتتعدّد طرق التسوّق عبر الإنترنت في الكثير من مواقع التجارة الإلكترونية، التي تقوم بعملية بيع المنتجات المختلفة للمستهلك وسحب قيمتها بالكروت الذكية أو من خلال بعض شبكات الدفع، حيث يتحدّد مستوى بيع المنتجات طبقاً لنوعيتها وعددها وأسعارها، ويُقارن المستهلك دائماً بين أسعار المنتجات في الأماكن المختلفة لكي يختار ما يتناسب مع إمكاناته المادية، مما يوفر الوقت والجهد على المستهلك، بالإضافة إلى تكلفته البسيطة، لأن التسويق الإلكتروني يكون من خلال إعلانات مجانية، وباستخدام جهاز الحاسوب الموجود في المنزل لدى المستهلك، يتيح استمرارية المتابعة والمراقبة، ولكن تبقى بعض المخاطر معلقة بهذا النوع من التسوّق، مثل: سهولة الوقوع فريسة لبعض المواقع غير الموثوق فيها إذا تمت عملية الشراء، فضلاً عن احتمالية تنافي مميزات المنتج الحقيقية مع كل المميزات الوهمية التي تحدث عنها الموقع.
ومن أبرز مساوئ وعيوب التسوق الإلكتروني:
التعرض لعمليات النصب ،وهو من الأمور الشائعة التي يمكنك التعرض لها عند شرائك لأي منتج من الانترنت ، ويمكن أن تجد المنتج الذي قمت باختياره لا يتشابه مع الصور على الإطلاق وبالتالي تصبح في حيرة بين إعادة المنتج أو تضطر لقبوله ، والنصب لا يشمل فقط جودة المنتج بل يشمل السعر، فقد تحصل على منتج من موقع معين بسعر وتتفاجأ فيما بعد أنه يتم بيعه في مكان آخر بسعر أقل .ومن المساوئ الكبيرة للتسوق الالكتروني عدم الأمان ،فأحياناً يكون عدم اتخاذ الاحتياطات اللازمة من الأمور السلبية للغاية والتي قد تؤدي بك في النهاية لخسائر مالية كبيرة تتمثل في الحصول على بعض البيانات الشخصية المتعلقة بك ،مثل رقم حسابك البنكي أو رقم بطاقتك وغيرها من البيانات التي تتطلب السرية والأمان ، فضلاً عن عدم التأكد من المنتج ، فقد لا توجد أمامك أي فرصة لتتأكد من جودة المنتج عند استلامه ولاسيما إذا كان مغلفا بعكس التسوق على أرض الواقع الذي يتيح لك مشاهدة مشترياتك والتعرف عليها عن قرب.
ان تجربة المنتجات أمر مهم ولاسيما إذا كان جهازا كهربائيا يحتاج للتعرف على مدى صلاحية تشغيله من عدمها.
لتفادي الوقوع في مثل هذه المشكلات عليك التعامل مع أحد المواقع التي تتمتع بالمصداقية والأمان ولا تقم بشراء منتجاتك من أي موقع غير موثوق.
فساد المنتجات ،قد تكون الشركة غير موثوقة وتعمل على تسليمك منتجات فاسدة وقد لا تتمكن من استرجاعها مرة أخرى ، فاستلام منتج غير صالح يعني ضياع مالك ولاسيما إذا كنت لن تتمكن من التواصل مع الشركة مرة أخرى ، وبالإضافة لمشكلة فساد المنتج تظهر مشكلة أخرى وهي إمكانية أن يخطيء المندوب بالعنوان ويرسل إليك منتجاً لم تقم بطلبه من الأساس.
زيادة التكلفة من أبرز سلبيات التسوق حيث يتم تحميل العميل مصاريف شحن المنتج وهناك من يحمل العميل ضريبة ما وهي مبالغ تزيد عن التكلفة الأساسية ، فعند شرائك منتج على أرض الواقع ستكون التكلفة الخاصة بالمنتج هي نفسها لن تزيد وربما تقل مع الفصال مع البائع.
بالإضافة إلى العديد من المساوئ الأخرى التي تتعلق بالغش التجاري فقد يبيع البعض منتجاته على أنها أصلية ويفاجأ العميل بعد فترة من عملية الشراء أن المنتج مقلد وليس أصلياً خاصةً الساعات والعطور التي يصعب على الشخص العادي أن يفرق بين الأصلي والمقلد ، بل يحتاج هذا الأمر إلى خبير ومتمرس في هذا المجال، وقد تعرض العديد من المواطنين من الأخوة والزملاء لعمليات غش واحتيال من قبل الباعة على شبكات التواصل الاجتماعي مما أدى إلى خسران أموالهم في بضائع رديئة لا تسمن ولا تغني من جوع فعلينا أن نحتاط من مثل هذه المواقع ولا نلجأ إليها إلا في أضيق الحدود وبعد التأكد من جودة المنتج وكفاءته وأن نحاول قدر الإمكان أن نختار المواقع الستي تتضمن طريقة الدفع عند الاستلام كي نتمكن من معاينة المنتج والتأكد من جودته وسلامته وخلوه من العيوب.
ومن طرق الاحتيال التي يتبعها الباعة في مواقع التواصل يقوم البائع بعرض سلعة أصلية مميزة وعند إتمام العميل لعملية الشراء يرسل له سلعة مقلدة غير التي عاينها وأعجب بها وتمم عملية الشراء عليها ، فعلينا أن نضع في الحسبان كل تلك الأمور حتى لا نقع عرضة للنصب والاحتيال.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى