المقالات

الازمة المرورية حلها في يد مجلس الوزراء

لاأعتقد بأننا في حالة من الترقب للتشكيل الحكومي الجديد فلسنا بصدد مناقشة الاداء والخطط المزعمة للعام الدراسي والتنسيق مع الجهات الحكومية وإنما إلى التقدم والمبادرة التي تتلخص في رفع مقترح على عجالة وكما هو متداول وسط الشائعات عن موافقة مجلس الوزراء على عملية تنظيم وقت انصراف المتعلمين والعاملين في مراحل التعليم، فما يحدث الان من الصعب قبوله في هذا الوضع والظرف الخانق وخاصة بأن الزحمة ليست طبيعية ولا تطاق والجميع يشعر بحالة من الاستياء والعجز أمام هذه الازمة فليس من المقبول بأن يتجاوز الوقت الساعة والنصف وأكثر من ذلك للوصول إلى مدرسة بين مدارس لا تبعد عن بعضها بامتار فهل ما يحصل هو أمر طبيعي في عام 2022م؟!

فنحن نشير إلى صورة وحالة نعيشها في الشارع حيث الوضع ليس مركبات تمشي بتمهل وحذر وإنما وقوف وشلل في الشارع يتجاوز لاكثر من الساعة…!

نعيش أزمة مرورية خانقة مع انطلاقة العام الدراسي ودوام المتعلمين في المرحلتين المتوسطة والثانوية في جميع المناطق التعليمية ليلحقوا بزملائهم الدارسين برياض الأطفال والمرحلة الابتدائية الذين باشروا دوامهم يوم الاحد الماضي الموافق 25 سبتمبر 2022 حيث استقبلت مدارس التعليم العام في كافة المناطق التعليمية نحو (503039) متعلم بمختلف المراحل التعليمية من ضمنهم (40978) متعلم في رياض الأطفال و(184508) متعلم في المرحلة الابتدائية و(156405) متعلم في المرحلة المتوسطة و(116956) متعلما ومتعلمة في المرحلة الثانوية وهذا بالإضافة إلى (3192) دارسا بالمعاهد الدينية. 

العدد الإجمالي للمتعلمين يقارب (1005078) في مراحل التعليم وهذه الاعداد يوميا تخرج عند الانصراف والانتهاء من الدوام بمتوسط لا يقل عن نصف النسبة في وقت واحد دفعة واحدة ونضيف على هذه النسبة اعداد الهيئة الإدارية والفنية وبفارق خمسة دقائق من مرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية بنين وبنات ما عدا رياض الأطفال إلا أن هذه الاعداد والاحصائيات والنسب يمكن من خلالها الوصول إلى حل لهذه الازمة المرورية الخانقة عند الإشارة إلى تطوير عملية تنظيم سير المركبات تفاديا الكثير من المعوقات من خلال الحرص على تباعد المدة الزمنية للعمل في مراحل التعليم في الابتدائية 

والمتوسطة والثانوية.  

 المركبات أصبحت لا تقف في الشارع للانتظار وإنما تقف فوق الرصيف وبجوار مركبات الشرطة والمرور بجوار وبقرب المدارس دون أن نجد المبادرة والحل مع الحملات المعلنة بشأن الاستعدادات والتجهيزات، فالوضع هو فوضى وأزمة مرورية خناقة تحتاج الوقفة الجادة والعمل. 

لدى الجهات الحكومية القدرة على ليس حصر ومشاركة الآراء والاقتراحات ورفع مستوى الثقافة المرورية والالتزام بقوانين المرور وإنما وضع الحلول والمشاركات للقضاء على ظاهرة وأزمة الاختناق المروري ومنها على سبيل المثال ديوان الخدمة المدنية ونظام المرونة في بصمة الحضور والانصراف، ووزارة الداخلية في تفعيل دور الإدارة العامة للمرور، وكذلك البلدية في وقف التراخيص مؤقتا المتعلقة في بناء المدارس الخاصة، ونضيف أيضا دور وزارة التربية في عملية تنظيم الخط الزمني للنهاية الدوام والانصراف للمتعلمين والهيئة الإدارية والفنية إلا أن الحل عندما يكون من مجلس الوزراء بعيدًا عن الشائعات والاخبار غير الرسمية وذلك ليكون الموضوع أكثر وضوحا والتزاما وحرصا مما سبق لذلك نرجو إصدار قرارا ايجابية لحل ولو كان مؤقتا للازمة المرورية في أسرع وقت، فالزحمة غير طبيعية والله الحافظ 

*- (خارج النص):- 

مع الأسف لدينا وسائل اعلام وصحف وشبكات اخبارية مرخصة لا تهتم في المجال التربوي، فقد تجاهلت الميدان التربوي والازمة التعليمية لما فيها من مواضيع وملفات وقضايا عالقة إلى درجة بأنها لم تشير إلى وجود انطلاقة وبداية عام دراسي…! 

اظهر المزيد

عبدالعزيز خريبط

كاتب كويتي عضو جمعية الصحافيين الكويتية وعضو الاتحاد العام للصحفيين العرب والجمعية الكويتية لحقوق الإنسان Akhuraibet@

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى