المقالات

أمل شعب في الحكومة الجديدة

ما أن أعلن عن نتائج الانتخابات مؤخرا حتى راح اغلب الشعب يترقب تشكيل حكومة قادرة على التعاون مع هذا المجلس الذي قال الشعب فيه كلمته و أختار نوابه عبر أنتخابات شابها كثير من التسريبات و الحرب غير المعلنة وحتى المعلنة التي كانت من ضمنها الوشاية على الأطراف الأخرى وأخرى بشراء الذمم و التواقيع الفشنك بأقلام قوس قزح التي وقعت من بعض الوزراء النواب للناخبين ،وهذي تحدث في كل أنتخابات و في كل حين ،وما أن ظهرت النتائج حتى أنفرجت أسارير الشعب متهللة على أمل أن يعاد أختيار سمو رئيس مجلس الوزراء المستقيل الشيخ أحمد النواف رئيسا لمجلس الوزراء لولاية ثانية ليستكمل ما بدء من عمل دؤوب لصالح الوطن و القيادة و المواطنين و الناس أجمعين و الذي نشر الأمل و زاد التفاؤل بعد توليه و وزراء من حكومته التي كانت رغم ما فيها من أشخاص وضعوا له العصى في الدولاب بسبب تصرفات بعضهم غير السياسية ومنهم من رفع أسهمه عند المواطن الى عالي السماء حتى كان الرأي الأغلب للشعب بعد أن جرب الفرق بين ما مضى في السنوات الأخيرة و ما جاء في أشهر قصيرة جعلت المواطن يرفع يديه داعيا للقيادة السياسية بالخير و طول العمر بل و حامدا الله على ما ال اليه الحال بأختيار الشيخ أحمد النواف  رئيسا لمجلس الوزراء، و الذي أستطاع في  خلال أشهر معدودات أن يزيد من طموحات المواطنين بالسعادة و تحقيق الرفاه التي كان يسمع عنها ولا يراها و اليوم و بعد أن تم قبول أستقالة سمو رئيس مجلس الوزراء و حكومته مع أستمرار كل من الوزراء بتصريف العاجل من الأمور الى حين تشكيل حكومة جديدة فأنا نرجو متضرعين للقيادة السياسية التي تعرف محبة الشعب لها و تعلم أنه وفي لوطنه و لها بأن يعاد تسمية ( نصير الوطن و المواطن ) الشيخ أحمد النواف الأحمد الصباح رئيسا للوزراء حتى يكمل معنا ما بدأ من وعود قطعها على نفسه ولا نريده أن يخذلنا في ما وعدنا بة بل يريد المواطنون أن يستكمل ما راح الى تصحيحه و تعديله في شأن الوطن الذي تأخرت التنمية فيه كثيرا بل و المواطن أصبح يأمل منه أن يزور هذي الوزارة و يمر على تلك الأدارة حتى يغير حالها الى الأفضل بعد أن شاهد التغيير الأيجابي الذي رافق تولي سموه سدة الحكومة و ما أشار و أعطى من الوزراء وأولهم نواب سمو رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية و الدفاع ووزير الخارجية النائبين لسموه اللذين لم يدخرا جهدا في العمل و المسؤولية الى أن عادت الثقة بالمسؤولين بل و ما يفعلونه لصالح الوطن و الناس أجمعين متسلحين بالقانون و أيمانهم بالدستور في حق المواطن بالعيش الكريم وهذا ما شاهدناه بأم أعيننا و شهدناه في لقاءات المسؤولين منهم الذي لم يقصر منهم من التقيناه و حتى من خاب الظن منهم فيه بعد أن لمسنا منه عدم الجدوى بالسير في كنف عباءة سمو الرئيس و الذي تسبب في مشاكل في وزارته و هذا ما يجب الألتفات له حتى لا يعود ليكرر الخطأ بأخطاء أخرى لا يتحمل الزمن تصحيحها فالوضع السياسي اليوم في ظل وجود بعض النواب الذين جاؤوا لكي يثبتوا وجودهم في أول مجلس لهم و أخرين ينتظرون أن تمد الحكومة يد التعاون لهم وقد أختاروا قبل كل شيء رئيسهم القادم أن يكون السيد أحمد السعدون تلك القامة السياسية الخبيرة في أدارة شئون مجلس الأمة و الذي حاز على أعلى نسبة تصويت وهي رسالة مقرؤة سياسيا وواضحة بأن الشعب يريد رئيسا يقف الى جانبه كما قامت القيادة السياسية من قبل بالوقوف مع الشعب في جميع قضاياه و مصيره فاليوم وبعد أن حمل الشعب رايات الأنتخابات و حقق الأمنيات بتغيير وجوه النواب و الدخول للنائبات التي خلا المجلس الماضي من وجودهن وهن العنصر الذي ترتكز عليه معاني الديمقراطية بوصول المرأة القيادية المشرعة لقوانين بنات جلدها و مواطنيها على حد سواء دون أن نرى في المستقبل منهن أنحيازا للنساء دون الرجال فهذا ما يريد الشعب من سموه أن يختار القوي الأمين وعلى سمو الرئيس أن يعلم أن ما بدأ به زاد من تفاؤل المواطنين و ما فعل من زيارات يأمل بعد أن تعاد الثقة له من القيادة وينتظر الشعب اليوم أن يكون القادم أجمل من ما مضى تحت راية والدنا سمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الصباح و سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الصباح حفظهم الله و رعاهم و سدد للخير خطاهم.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى