المقالات

ريادة اقتصادية على أرض السعودية

إن المملكة العربية السعودية تعمل بجد واجتهاد من أجل العمل على دعم الاقتصاد الداخلي والخارجي المرتبط بدول الخليج وتسعى جاهدة لوضع استراتيجيات اقتصادية ذات تأثير جيد على المشروعات الصغيرة ودعمها وتقديم يد العون لها حتى يُكتب لها النجاح وتبدأ في التوسع والانتشار.
وأرى أن المنتدى الخليجي لرواد الأعمال والذي تعمل على تنظيمه الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة «منشآت»، والذي يشارك به عددًا كبيرًا من رواد الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي، والذي يعمل على تمكين رواد الأعمال وأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة من التوسع خليجيًا، وكذلك العمل على إيجاد المحفزات للمنشآت الصغيرة والمتوسطة ومساعدتها على تحقيق معدلات النجاح المطلوبة والتي تؤهلها في التوسع على نطاق دولي بمحيط الخليج العربي.
وإن المنتدى في نسخته الثانية قد وضع العديد من الدعامات للمشروعات الصغيرة في ظل حالة التخبط الاقتصادي والتي يمر بها العالم، ومن المعروف أن المشروعات الصغيرة يكون لها نصيب الأسد من الضرر في ظل وجود أي أزمات عالمية، ولذلك فأن المنتدى يعد بمثابة المنقذ الأول الذي يمد الطريق امام أصحاب المشروعات الصغيرة للعبور من تلك الأزمة التي يمر بها العالم بسلام.
فالمنتدى يعمل على توفير فرصاً جديدة للأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال تساهم في استدامة أعمالهم وتوسعها خليجيا، وإتاحة الفرصة أمام رواد الأعمال على الانطلاق نحو التوسع بكافة دول الخليج وكذلك يعمل على صناعة المزيد من الفرص الريادية ونشر ثقافة ريادة الأعمال وتشجيع الابتكار لتعزيز النمو الاقتصادي في دول مجلس التعاون الخليجي، ويمنح الاستفادة من خلال عرض تجارب وخبرات رواد الأعمال لنمو وتطوير مشاريعهم ووضع أنسب الحلول لمواجهة التحديات.
ولمن يعرف قيمة المشروعات والتجارة سيدرك مدى اهمية المنتدى الذي اراه بمثابة البوابة الأولى نحو النجاح، وتحقيق أعلى معدلات للربح فأنا أؤمن بأنه كلما زادت المعرفة كلما كان العمل أكثر قوة ونجاحًا وثباتًا.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى