المقالات

حكومتنا الايروداينمك الجديدة «2-2»

حقيقة أن ما أبهرني فعلا سرعة أتخاذها القرار والنقاش فيه معي حتى لا نخرج دون حلول مرضية للفئات المجتمعية وهذا أمر جدا ممتاز يدل على أن الوزيرة مستمعة جيدة واضعة حلولا ديناميكية في التفكير والقرار دون أن ترجع الى أحد المقربين أو تستشير فلانا أو فلانا هذه نقطة تحسب من ضمن النقاط للوزيرة الجديدة التي باشرت في دراسة وتقييم الوزارة وجار أتخاذها قراراتها التصحيحية وما زالت ،ومع ذلك فأن ما أبهرني زيادة هو وزير التجارة خلافا للوزير السابق الذي لم يكن في المستوى المطلوب منه في القيادة والذي تسبب في بعض قراراته بالأخطاء الشنيعة للموظفين بل وراح يتخذ القرارات الفاشلة وهو بالمناسبة ذاته تولى في أخر أيامه وزارة الشئون التي عفسها فوق تحت كما فعل في وزارة التجارة والهيئات التابعة لمكتبه والذي جاء في الحكومة الجديدة وزيراً للتجارة والصناعة ووزير دولة لشئون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات السيد مازن سعد الناهض ليحل محل من سبقه مشرعا أبوابه لابنائه من ذوي الأعاقة لسماع ما لدينا نحن من نسعى الى خير الناس وخير البلاد من قبل بل لا أنكر أن لي معه حوادث طريفة كنت أتمنى ان أذكرها له ولكن لأنه كان وزير سوبر ايروداينمك لم يعطينا الفرصة محاولين أن نجاري هذا النشاط في سرعة أيجاد الحل بل والقرار وهذا ما بشرني بأن مواعيدنا مع بقية الوزراء ستكون ذات جدوى مثل بعض من سبقوهم في الحكومة السابقة من أمثال وزير الأعلام الذي يعرف أن الأعلام سلاح ذو حدين ويعلم أن للفئات المجتمعية حقوق بل ودين في مفهوم العمل لخدمة الشعب ومع ذلك فأني ما زلت أرتيث في لقاء عدة وزراء وهذا لأني أنتظر وضع مقترحات ومد يد العون للحكومة في ما  نسعى له من عمل خيري لا نبتغي من وراءة الا الخير للمواطن فأني مستبشر كل الخير بأستكمال مشواري سلسا في خطواتي الى مجلسة الأمة للقاء السيد رئيس مجلس الأمة أحمد السعدون ودخول المجلس بعد أن زال عنه الغمام وأنقشعت الغيوم عن سماءة بعودة بوعبدالعزيز رئيس لمجلس الأمة يصحبة خيرة من البرلمانيين القدامى والجدد الشباب الذي نأمل منة ان يكون خير من خلف سابقية بالعمل البرلماني ولأني أرغب في بلد ووطن يعلوا أبتسامة المواطن وسعادته فأني أرجو من رؤساء السلطتين الكرام سمو رئيس مجلس الوزراء  الشيخ أحمد النواف ومعالي رئيس مجلس الأمة بتخصيص وقت لنا لسماع ما لدينا بشأن هذا المجتمع وسماع أخوانهم من ذوي الأعاقة الذين التقوا بمعيتي وزراء الحكومة الذين وعدوا لتذليل الصعب لهم وفق القانون لنصحح بعض المثالب التي شابت قانون ذوي الإعاقة وقانون الأسرة وبعض القوانين المتعلقة والمرتبطة بمصير المجتمع وفئة ذوي الأعاقة ولننطلق معهم بعهد من الرخاء والرفاة الى الوطن والفئات التي نستهدف العمل لخدمتها حتى نكون مؤطرين العمل الأنساني بشكل عالمي كما كنت التمسه بالمعاملة والقوانين العالمية في خلال رحلة الغربة التي عشت فيها مع المجتمعات في العالم الأول ولنكون بعون الله من أولى الدول والحكومات التي تضع لشعبها قوانين تخدم جميع الفئات وترعى الفئات الخاصة التي تعاني اليوم وبعد زوال جزء من القياديين في هيئة الأعاقة ومع عدم وجود رئيس ثابت يفضل أن يتوافق عليه الناس فأن ما نريد أن يكون التوافق عنوان المرحلة والأنجاز قرين الحكومة التي سبقت الجميع في أنجازاتها وهذا ما ينتظره الشعب ويحققه التوافق بين السلطتين أن شاء الله في المرحلة القادمة ما لم يظهر بين السلطتين « نادوس سياسي « يندس في العلاقة المتوافقة ويحطم لنا ما نتمناه من رفاهية للشعب ونرجوه من توافق حكومي على القرارات الشعبية التي طال أنتظارها.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى