المقالات

برامج المرشحين ووعودهم للمواطنين «1-2»

لنتفق قبل حتى أن ندخل في التفاصيل أن لكل أنتخابات مساوئ ومحاسن تظهر بشكل واضح على المرشحين بعد أن تقع الفاس بالراس ويكون المواطن الناخب قد بلع الطعم ومعه القرطاس.. وعود في وعود وصراخ كعهود في كل أنتخابات في جميع المايكرفونات حتى أنك تستغرب من أين يأتي بعض المرشحين بهذي الحناجر التي تصدح بعضها بالأكذوبات ،لن ولم أعهد نفسي مصدقا للمرشح فلان أو للمرشح زيد والمرشح عبيد فكلهم عندي وفق قاعدتين لن يصدقوا وأن حلفوا والقواعد أستمدها من  مقولات جوزيف غوبلز وزير الدعاية في عهد الرايخ الثالث أذ يقول  يكمن جوهر الدعاية في إقناع الناس بفكرة ما بإخلاص وحيوي شديد لدرجة أنهم في النهاية يخضعون لها تمامًا ولا يمكنهم الهروب منها أبدًا هذا بالمناسبة ما قاله « يوزيف غوبلز » كما ينطق أسمه صحيحا باللغة الألمانية ،والقاعدة الثانية تعمل الدعاية بشكل أفضل عندما يكون أولئك الذين يتم التلاعب بهم واثقين من أنهم يتصرفون بمحض أرادتهم « أنتهى الاقتباس » وهذا ما لاحظناه في كل أنتخابات ديمقراطية حتى لو أنتخابات جمعية تعاونية أو أنتخابات جامعية وهذي حكايتها حكاية أن أول ما يأتي بخ المرشحون هو الوعود التي تدغدغ رغبات المواطن أو الفرد الذي يتطلع الى أن يمتلك ذلك الوعد ،وبالمناسبة عن حديثنا عن طلاب الجامعات والمعاهد التطبيقية وأنتخاباتهم التي طفت على سطحها روح الانتخابات النيابية من تحزبات دينية وأخرى ليبرالية وقبلية ولا ننسى رقصهم على شيلات الشعراء الزقمبية ممن يصنعون بالكلام منهم البطولات حتى يرفعوا همتهم وهذي جريمة يرتكبها المواطن في حق الاخرين ولأننا في معرض حديثنا عن الدعاية وتاثيرها على الناخبين فهل لم تشاهد في أنتخاباتنا الأخيرة شعراء يترنمون بقصائد للنواب السابقون ؟ فأن شاهدت فهذي هي الدعاية التي يسعى لها المرشح لكي يوصل لعقل المرشح عن بطولاته التي تحدث عنها الشعراء وكأنة أبوزيد الهلالي أو عنترة بن شداد أو حتى فراس من فرسان الهيكل فالأهم أن يكون في نظر الناخبين فارسهم الذي حارب الفساد والبطل الذي قال ما لم يقله مالك في خمر الفاسدين الذين ينتمي بعضهم له ولاني لن أطيل في هذا الجانب شرحا وتفصيلا فأني اليوم أطالب جميع النواب بمن فيهم رئيس المجلس وهو الرئيس الذي أنتظرناه أن يعود للحياة النيابية بفارغ الصبر حتى بات هذا الصرح واجب التطهير وأشكرا النواب الأبطال الذين أوصلوا رسالتنا الى قيادتنا التي تفهمت رغباتنا فحلت المجلس الماضي حتى نحسن الأختيار ومع ما أفرز ذلك العرس من أسماء النواب الكرام وما تمخض بعده من لجان فأنا نعود ونقول نحتاج أن تستحدث بعض اللجان التي لم نشاهدها في مجلسنا الحالي وهي متعددة ولكن هل نستطيع الوصول الى الرئيس الشرعي لمجلس الأمة السيد أحمد السعدون حتى نضعها له وأنا الممنوع من قوائم دخول مجلس الأمة بأمر من رئيسة السابق بعد أن أنتقدت بعض الأعمال االتي جرت خلال السنوات التي مضت دون رجعة أن شاء الله من حياتنا البرلمانية الماضية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى