المقالات

عودة زلزلت عروش الفاسدين

زلزل خبر عودة الشيخ صباح المحمد الي رئاسة تحرير جريدة الشاهد كيان بعض اللصوص والحرامية الذين نهبوا خيرات البلد دون رقيب ولا حسيب في الماضي الذي سادت يه الساحة تصرفاتهم الممجوجة التي تسببت للكويت بالحزن وللشعب بالغبن،وما أن أعلن عن عودة رئيس تحرير جريدة الشاهد الشيخ صباح المحمد الصباح لتولي زمام رئاسة التحرير حتى هاضت قريحة الأقلام لتكتب عن قامة وشخصية أعلامية تعلمنا على مر السنوات أن نكون صادقين محبين مثله لوطننا وقيادتنا وشعبنا لنكتب بكل جرأة قد لا تحتملها بعض الصحف الأخرى الزميلة ولا تتحملها الديمقراطية من شدة وضوحها وصراحتها لأنها نابعة من روح وقلب يتنفس هواء الكويت وينعم بخيرها تحت ظل قيادتها التي أرست منذ القدم وبدايات الحكم مبادئ دستورية راسخة في أرض الكويت شب عليها الجميع وشاب وترعاها قيادتنا الحكيمة الصادقة مع شعبها المؤمنة بحق الشعب في الكرامة والعزة التي يستمدها الشعب من قيادته وأسرة العز التي يعتزي بها بعد وطنه ويفخر كونه كويتيا قبل أن يكون عربيا. عودة ميمونة مزلزلة لضباع سادات في زمن غاب فيه أسد القلم تكتب عن وطن وتجرح فيه وتسيئ له حتى يرضى عنها من يريد لهذا الوطن أن تبقى شمسه غائبة عن الحقيقة والعدالة ،شخوص أدارت المشهد بكفر وظلم لغيرها جراء سيادتها واليوم غابت وزالت عن المشهد وباتت عودة صاحب الأمتياز ضرورة لكي يعود الى ما كان عليه من جرأة وعزيمة وقوة شكيمة لم تغب ولم تهدأ رغم غياب مداد الكلمات عن صفحات أفتتاحيات الشاهد الجريئة التي يكتبها رئيس التحرير قاصدا خير وطنه الذي يراه قد تنادت عليه الضباع التي تدير المجموعات والمجاميع وساد من لا رأي له ولا كلمة يحفظها مقابل أن ينال من خيرات بلاده ما يناله حتى وأن خسر بلاده فهم أصحاب الأمبراطوريات التي ترعى فساد الفاسدين الذين كتبت  عن فسادهم مرارا وتكرارا خلال السنوات الماضية فكان منهم أن نالني الأذى بل وضعت في السجن بعد أن تطرقت لهم ولم يخرجني الأ عدالة القضاء الذي أنصفني من الفاسدين فالعودة التي كنا ننتظرها من القامة التي نحترمها ونكن لها الأحترام منذ تعرفت على بعض أفراد العائلة من أقرباء للشيخ صباح المحمد هم الى اليوم أخواني وأحبتي بل توفى الله أحدهم وهوالمغفور له الشيخ جزاع صباح الناصر الصباح وقد خسرت بوفاته صديقا ومرشدا لم يدخر يوم أنصاه في النصيحة مدخرا ولا أظن أن تلك المعرفة والمحبة بيننا وبينهم وعلاقة الأخوة قد تطرقنا يوما لها لكن اليوم فرضت نفسها لكي أقول رأيي في شخصية حين كنت في العلاج وقد أوقف عني لطغيان وظلم مسني بسبب قلمي الصريح كان بيتي جريدة الشاهد ومهد أنطلاقتي حاضنا لي من جديد متمسكا به ومتسلحا بقلمي لمكافحة الظالمين والفاسدين الذين فسدوا في الأرض التي أعطتنا الوجود والأنتماء وتعلمنا من قيادتها الثبات والشجاعة في كل شيء ومن الجرأة والعزيمة على الأنتصار كما فعل كل أمراء بلدنا الحبيب ،وبعودة الشيخ صباح المحمد رئيسا للتحرير والذي يجمعني معه حب ووفاء لوطني وقيادتي السياسية فأني أشعر بعد عودته بالعز والكبرياء لأني أعرف مدى عزيمته وأصراره لأن يقصي الفساد من البلاد ويسود في الوطن مبادى العدالة وينقشع ظلام المتنفذين الذي القى بظلاله على مشهد البلاد السياسي الذي تسبب في تأخر التنمية لسنوات وأعوام كابدنا فيها مكابدة عظيمة لتكون اليوم قيادتنا الحكيمة قائدة كما عهدناها لوطننا مقدمة خيرة أبنائه فارسا ليتصدى الى قيادة وزرائها بمجلس زانه وجود سمو الرئيس الشيخ أحمد النواف الأحمد الصباح تلك القامة السياسية والتي تتلمذت على يد أمير المكارم صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد وتحت ظل قيادات سياسية كانت رحمة الله عليها محبة لشعبها كما هو العهد من أسرة الحكم وأمراء الكويت وبهذه العودة التي سعدت بها كثيرا يتملكني الفخر بعودة من يملك جرأة الكلمة وشكيمة الفرسان في القلم والواقع الذي نعيشه فأني أشكر الله على هذه العودة الميمونة حتى يعلم طيور الظلام وخفافيش الليل أن هذي هي البداية فالقادم سيكون عودة الفهد أن شاء الله الشيخ أحمد الفهد الصباح الى مشهد قيادة الوطن الذي عشق وعشقة من قبلة والدة الشهيد فأبناء الشهيد أينما وضعتهم فهود كما رحمة الله عليه شهيد الكويت المغفور له الشيخ فهد الأحمد الجابر الصباح الذي جاد بنفسه ونفيسه لصون قيادته في أولى ساعات الغزو العراقي الغاشم على أراضي الكويت مقدما الفداء مكرسا الولاء الذي نتعلمه من نماذج الأسرة المشرفة الذين نذروا حياتهم لصون حياض الوطن والدفاع عنة ببسالة وما هذي العودة الا أستكمالا لمسيرة الأصلاح التي ننشدها من رجال الكويت الأوفياء ليكون بهذا الخبر المزلزل لعروش الفاسدين وناقض أحلام الطامعين ومزعج منام الفاسدين الأ بداية والقادم من صادق الكلمات التي يخط أحرفها مداد قلم رئيس التحرير سيكون شوكة في حلوق كل الفاسدين بالبلاد وستبين الأيام كم هروب بعضهم بعد أن عاد من يمتلك الجرأة الشديدة لأن ينتقدهم ويحيل فسادهم رماد وليعلم الفاسدين أن شمس الحق قد أشرقت ساطعة وأن شمس الفساد غاربة باهتة وأن الكويت باقية ببقاء رموز عزها وشموخها تحت ظل قيادة وأبناء أسرة لا يقبلون أن تكون الكويت وشعبها تحت ظل الفاسدين رازحة فأنتظروا من سيعري فسادكم ومن سيجعل رحالكم غير مأسوف عليها وهي تجري ببعارينها محملة بفسادكم الذي أفسدتموه في أرضنا ودمرتم به نفوس شعبنا .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى