المقالات

عدم تكليف اولياء االأمور بالأعباء المالية

أصدر الوكيل المساعد لقطاع التعليم العام في وزارة التربية نشرة عامة إلى مدراء عموم المناطق التعليمية، ومدير إدارة التعليم الديني، أكد من خلالها على ضرورة التعميم على جميع الإدارات المدرسية بمختلف المراحل التعليمية ورياض الأطفال بالالتزام بعدم تكليف المعلمين والمتعلمين وأولياء أمورهم بأية أعباء مالية أو مشاريع خارجية. 
وأشارت النشرة إلى الإيعاز لجهة الاختصاص لدى المناطق التعليمية وإدارة التعليم الديني بتعميم الاتي على جميع الإدارات المدرسية بمختلف المراحل التعليمية ورياض الأطفال: – 
1-عدم تكليف الهيئات التعليمية والإدارية أو المتعلمين أو أولياء أمورهم بأية طلبات أو أعباء مالية لا تدخل ضمن نطاق واجباتهم. 
2-عدم تكليف المتعلمين أو أولياء أمورهم «صراحة أو إيحاء» بأية أعمال لا تعد من واجباتهم أو طلب أية مبالغ ماليه أو تبرعات . 
3-يتم توفير جميع المستلزمات التعليمية أو المدرسية من حساب الصندوق المالي، أو حساب المقصف المدرسي أو سلف الأقسام العلمية وفقا للنظم واللوائح المتبعة في هذا الشأن. 
4- يتم تعميم رقم الهاتف « 22304303 » والباركود الموضح أدناه للتواصل من خلال برنامج «whatsapp» على جميع المعنيين بالنشرة « أولياء الأمور والهيئات التعليمية والإدارية » وتوقيعهم بالعلم للإبلاغ عن أي حالات من المشار إليها في البنود أعلاه. 
4-سيتعرض للمسائلة القانونية كل من يخالف ما جاء بهذا الكتاب والتعاميم السابقة، على أن يأخذ الأمر صفة الأهمية والاستعجال. 
ونعلق بأن هذه النشرة ليست جديدة في التربية وقد سبق وقد حملة النشرة تعميم رقم «40/2013» أي قبل تسع سنوات وقد حرص على إعادة نشرها بعض مدراء المناطق التعليمية من باب الاجتهاد وأغلاق الافواه وتخفيف حد ومنحى حالات الاضطراب والقلق وحدة التواتر في بعض الإدارات المدرسية حيث هناك الكثير من الشكاوى المستمرة في المعاملة وخاصة في الإدارات النسائية من رياض الأطفال إلى الابتدائية والمتوسطة ومرحلة الثانوي…! 
وبعد انتهاء الفصل الدراسي الأول تصرح التربية وتصدر نشرة وتشاركها في حساباتها الرسمية والموثقة على مواقع التواصل الاجتماعي تأخذ صفة الأهمية والاستعجال.  
ويبٍقى سؤال أهل الميدان:وينكم من الاستعدادات واللجان التي طلب منها العمل في الاجازة الرسمية قبل بدء الدوام والعام الدراسي الأول…؟ 
أولياء الأمور يشتكون منذ بداية العام الدراسي من سياسة بعض الإدارات المدرسية التي بعلمها تكلف أولياء الأمور بالأعباء المالية وضمن شروط، والمعلمات كذلك يصيحون من الإدارات المدرسية وبعض المديرات المتسلطات والمتعجرفات اللواتي يتأمرن ويحبون الحش وتنّقل الكلام الفاضي، وفي المقابل بعض الإدارات المدرسية تشتكي من عدم توافر الاحتياجات الأساسية في المدرسة وعلى أثره يكون التكليف و»القطية» بالتراضي وكذلك بالمساومة، فلا أحد في هذا الوقت يطلب مباشرة، فاذا لم يفعل المعلم أو تفعل المعلمة المغلوبة على أمرها سيكون الحساب العسير.
فهذه النشرة لا تطبق على أرض الواقع وإنما لرفع العتب، وقد تم مراسلة الرقم الموضح فور الإعلان عنه وإلى الان لم يكن هناك الرد أو الاستجابة وهذه هي القضية المتكررة كل عام..
وبعدين القضية ليست واقفة على تكليف بما ليس عليهم من طلبات وإنما أيضا هذا التعميم من المفترض أن يشمل الهيكل الإداري في التربية ويتلخص في عدم تكليف القيادات والمسؤولين والمعلمين بالتكاليف خارجة عن طبيعة عملهم والقيام بعمل إدارات وقطاعات أخرى. 
«خارج النص»: 
رئيس مجلس الوزراء وضع اغلب القياديين والمسؤولين في الجهات الحكومية في حالة من التأهب وليس الاختبار ،اما الإحالة إلى التقاعد أو تقديم الاستقالة..

اظهر المزيد

عبدالعزيز خريبط

كاتب كويتي عضو جمعية الصحافيين الكويتية وعضو الاتحاد العام للصحفيين العرب والجمعية الكويتية لحقوق الإنسان Akhuraibet@

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى