المقالات

قصتي مع الماراثونات «1-2»

بعد أن أعتدل الطقس في  البلاد راح الجميع يخطط لعطلة رأس السنة وأخرين يعتبرون أن دخول فصل الشتاء وألاعتدال في درجات حرارة الجو هو بداية مشروع مخيمات وبر ووناسة في البقيات لا نلوم أيا منهم فالوناسة في الكويت هي شوارع يتم المشي فيها وحدائق صفراء لا يزورها المواطنون وأسواق تمتلئ بالناس منهم من يغدو ومنهم من يجيئ بحثا عن فنجان قهوة ولقيى صديق ي،عني تقدر تقول ما عندنا سياحة نهائيا والمعنيين بالسياحة يمتلكون مناصبهم وقراراتهم التي تعطلت سنوات ولدت ونتر لاند وحتى هذي لم تسلم من الأنتقاد فالمواطن يصحى على أنتقادات وينام على تحلطم وأهات يعني تقدر تقول شيء يقصر العمر ويدمر النفسية ويزيد السخط على أي حكومة حتى لو كانت شادة حيلها في بداياتها الا أنها مع الأيام بتطفي جذوة تعاوناتها لأنها لم تحسن صناعة المستقبل الذي يراه المواطنون لا نكذب على بعضنا فاليوم الجود من الموجود والموجود مسؤولين بعضهم فاشلين لدرجة مخجلة ومرعبة لا يحسنون أتخاذ القرار ،فالقضايا التي ينتظر حلها المواطنون من حكومتنا الحالية ومنذ عشر سنوات ماضية هي نفس القضايا مع تحديثات بالمشاكل والقضايا التي يريد أن يحلها المواطنون تبدأ من خروجه كمولود من رحم أمه ليكون في رحم الحياة مجنونا يسابق الزمن ليحظى بالراحة التي لا يجدها منذ أن خرج في ساعاته الأولى للحياة في وضع مضطرب وقضايا شائكة تنتظره في أدارات ما ووزارات عديدة ولا يجد متنفسه بعد أن أزيل أغلب مشاريع الترفيه وتبقى الصحراء وموسم الشتاء خير متنفس له بعد أن حرمته سنوات الوباء الكورونية الكونية من الأستمتاع بقيادة الباجي والأستعراض بالصحراء وشب نار المخيم وصوت ماطور الكهرباء الذي يعلن عن بدء فصل الشتاء فيهرب من الحياة التي طحنتة في شهورها ليرجع الى ما كان أباءة يفعلون وأجدادة يعيشون في برية قاحلة معهم وسائل المعيشة البسيطة الأ أن الأنسان اليوم يكون أكثر تعقيد في صحراء بسيطة يبحث عن الراحة فيجدها بين نار مخيم أو ملاحقة فتاة شمحوطة راكبة الدراجة وهي سعيدة ليبدء في مضايقتها وقد تغمز السنارة وتبدء قصة حب جديدة وقد تنتهي بالفشل أو بالحزن فالحياة تفاجئ الجميع بأنها تتبدل مع تبدل عقارب الساعة الأ أنا قضايا لا تنقص بل تزيد يوما عن يوم ويتأذى فيها أجيال بعد أجيال جلها من الشباب الذي ينعدم في ضل حياة ملئها الفراغ فيروح الى الأستهتار والصياعة ومغازل شارع الحب وبيدة ذلك الدب عل وعسى أن يجد تسلية في وجود شريك لينتهي المجتمع في بعضة غريق ولكن قد حبانا الله في عقول نيرة ورؤوس كبيرة مفكرة في كيفية أشغال الشباب بجعل الجميع يشترك في ممارسة الرياضة التي يستطيع أغلبنا ممارستها فأخترعت الشركات العملاقة والبنوك البراقة بفوائدها ومعاملاتها الخلاقة لعبة جديدة للناس بأشراكهم في ممارسة رياضة الماراثون.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى