المقالات

قصتي مع الماراثونات «2-2»

وهي رياضة كنت أشاهدها في العواصم الأوروبية تقام بين فينة وأخرى لتنتهي بفوز الفائزين وأدخال البهجة على العالمين وتحقيق أهداف المنظمين بخل وعي مجتمعي كبير أتجاة قضية ما مثل مرض السرطان اللعين وغيرها من قضايا يحملها المتمرثنون ليركضوا في الشوارع منافسين لا تدعسهم سيارات المستهترين بفضل رقابة الأجهزة الحكومية ورعايتها لهم بل وأغلاق الطرق لأجلهم حتى لو كانت طرق المسؤولين؟ ولي معها قصة في الأسابيع الماضية القريبة حين قرر أحد البنوك الموجودة في الخليج أن ينظم ماراثون على شارع الخليج في أخر يوم العطلة الأسبوعية وليتسبب ذلك البنك بحادث عكس السير كادت أرواحنا تزهق بسبب ما تم تمهيده لهم في وسط شارع حيوي يمر فيه الوزير والفقير وما كان هذا الفقير الأ العبد لله لينتهي بتهشم سيارته وخروج الجميع سالمين والحمد لله الأ أن الأمر المحزن أن الأمر أستمر فجاء تنظيم ماراثون أخر ليعلن عنه في الصحافة والسوشيال ميديا في المكان ذاته الذي كان أغلاق الطرق فيه من وزارة الداخلية ومنظمي المارثون السبب الأول في هذا الحادث المؤسف وليعود أحد البنوك عن أعلان تنظيم ماراثون ثاني الأسبوع القادم والحقيقة لا أعلم من سيكون ضحيته بعدي؟ ولكنها قصة سبق أن تطرقت لها حين كان أول ماراثون يصادفني في مدينة فرانكفورت زرته بعد أن أعلن عنه وشاهدت كيف أن المنظمين قد أختاروا توقيت جميل ومنطقة صحيحة تبعد عن قلب العاصمة التجارية دقائق معدودات وهي في أحد الشوارع  الفرعية خارج المناطق الحضرية في شوارع عريضة ومناظر بهيجة من خضرة جميلة وقد وضعوا سيارات الفود تراك والخيام للمشاركين والمشاركات من الأفراد والشركات عرس ماراثوني منظم لا هلاقة فية ولا فوضى تدبير ولكن بعد أن أحب منظموا هذي الماراثونات تجربتها على أرضنا بين شعبنا كانت حليفنا الحوادث المؤسفة وهوشات مستنزفة ومغازل بعض البنات الكاشفة والغير كاشفة يعني لم تؤتي مراثوناتنا الأ بالمصائب مجتمعة مع تدخل الأسلاميين في قضايا مراثونات المعازيب التي لا يوقفها الأ الحكومة الشجاعة التي تعرف مصلحة شعبها وكيف تدير الحرب ورحاها التي باتت مشتعلة بسبب مراثونات العمام بنوك والشركات العظام لتفقد القضية أنسانيتها وتبقى السياسة متحكمة في مسيرتها ومع أني قدمت بالسابق حلول ميسرة يرضى بها الجميع الأ أن المنظمين ما يعجبهم الأ شارع الخليج حيث مقرات الحكم والأدارة التي قد تتعرض الى تخريب أن هاجت هذي الجموع بعد أي حدث وأنطلاق شرارة العراك بلا هدف فقط من خزني وخزيتة أو رقمتها ورديتة ومصخرة لا تقام الأ في بعض مارثونات شارع الخليج وبعض المؤسسات التجارية التي نشكرها على تنظيم فعاليات رياضية أجتماعية ولكن لنحتكم الى القاعدة الشرعية التي تنظم حياتنا وحياة الأخرين «فلا ضرر ولا ضرار للعالمين» حين يكون خسارة الناس وتأخير المسؤولين الذين تكون مقراتهم في شارع الخليج على أمتداد الطريق الذي تغلق حينها فيضطر البعض الى الأرتباك والتسبب بالحوادث المرورية التي قد نفقد بسبب ماراثوناتهم حياة بشرية جراء الحركة المرورية العكسية لقائدي المركبات هربا من الدخول في طرق ومسارات مثل هذي المراثونات المزعجة بالنسبة لهم ولنا لسوء اختيار المسؤولين عننا أماكن أقامتها والتي أقترحت من ضمنها عدة أماكن مثل جسر الشيخ جابر والدائري الخامس ولا يمنع حتى لو طريق السالمي أو الوفرة مادامت خطوات مروثوناتهم بعيدة عن شل الحياة على الطرق الحيوية التي يختارونها بسبب جمالها ولأنها أجمل ما في شارع الخليج مع أنهم يستطيعون بأيجابية منهم أن يشجروا طريق الدائري السابع أو الطرق المؤدية لجسر جابر بالأشجار ومظاهر التخضير والتشجير مساهمة منهم في المجتمع ومعاونة الحكومة في صناعة أماكن جميلة تعطي المواطن نظرة مستقبلية مشرقه الأ أن ذلك يبدوا عليهم مكلفا فمال البلاش وحكومة تسمع لهم ولا تريد سماع غيرهم أدى الى وجود مشاكل مرورية قد نفقد بسببها أحدهم فيا منظمي المراثونات هلا خفتم الله ونقلتم والجهات المنظمة تلك الفعاليات الى أماكن أمنة لا ضرر فيها لنا ولا ضرار لكم بل سنعود لنشكركم أن فعلتم ذلك وسنعود لنكتب عنكم

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى