المقالات

ملحمة التغير المصرية

اريد ان اسبق التاريخ واتحدى الزمان واعداء الامة وكل من يكره مصر واسجل بهذا المقال المتواضع قياساً بما فعلته السواعد السمراء من ابناء الكنانة المصريين الذين بدأوا ملحمة التغيير بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي وجنوده المخلصين منً ابنائه الابطال ،جيش وشرطة وشعب ،فقد حصل التغيير بالفعل منذ الثلاثين من يونيو ٢٠١٣ وبدأت مصر الاعداد لنسج ثوبها الجديد في ملحمة متكاملة مدروسة متناسقة مع مستلزمات الحياة ،البيت والسكن والشوارع والطرق والمواصلات ،العلوم والثقافة، المصروف والايرادات ،الانسان من الطفل والشاب والرجل والشيخ المسن ،كل مفردات الحياة كانت منً الالف الى الياء وضعت تحت معاول البناء ومجاهر الفحص ومساطر التقويم ،وكان النجاح المبهر لهذه الملحمة التي بدأت ازهارها تظهر للعيان وعبيرها يشبع النفوس المحبة لمصر واهل مصر الاعزاء ،ومن مطار القاهرة الدولي نبدأ ،هذا الصرح الحضاري الجميل المعتمد على الطاقات البشرية قبل الحديد والاسمنت وكان خير مثال تلك العمالة الوطنية التي تخدم مصالح المسافرين بكل حفاوة وتكريم ،يقودهم الاستاذ الفاضل مدير ادارة المراسم السيد احمد مصطفى وطاقمه الاداري الذي لا يبخل على اي مسافر بما تمليه عليهم ضمائرهم من واجب مقدس تجاه انجاح مسيرة هذه الملحمة التاريخية للوطن ،ومن المطار نخرج الى شبكة الطرق الواسعة العريضة المواكبة للتطور العالمي منً جسور وانفاق وتحويلات سهلة سلسلة توصل البعيد والغريب بالحبيب لتمر تلك الطرق وهذه الشبكة عبر مدن ومناطق حولت مصر الحبيبة الى جواهر متلاحمة تشع منً ضفاف الدلتا الى سواحل البحر الابيض المتوسط وتخوم الجبال المطلة على البحر الاحمر ووديان سيناء بالجديد من المدن والمباني التي تجاوز عددها ٢٥٠ الف وحدة سكنية ،جهزت باحدث مستلزمات الحياة الحديثة الراقية فكانت مدن العبور والعلمين والمنصورة الجديدة الى اخر تلك المدن التي حولت مصر الى مصاف الدول الراقية المتقدمة وجعلتها في مقدمتها ايضاً .مصر اليوم قاربت على الانتهاء منً ملحمة البناء والعمران ،راجياً ان يسجل التاريخ وتحفظ الذاكرة اننا في جريدة الشاهد الغراء سبقنا الايام وسجلنا للزمان والاجيال القادمة ووثقنا هذه الملحمة التي بدأها الرئيس السيسي مستعيناً بطاقات بشرية مصرية لتحقيقها ،فنور الليل وازاح الظلام وبنى الانسان الايجابي ليبني وطنه ويقهر اعداء الوطن اينما كانوا ،فتحية لهذا المجاهد في سبيل الله وشعبه الحر الصابر الأبي ،وللحديث بقية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى