جريدة الشاهد اليومية

مجلة (العربي) تحتفي بمتحف المرأة الاماراتية في عددها لشهر نوفمبر الجاري

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_800_600_0_0___images_10-2017_3d40f27d-2005-4027-a46b-64a9c55c858d.JPGاحتفت مجلة العربي في عددها لشهر نوفمبر الجاري بمتحف المرأة الإماراتية الذي أرادته مؤسسته الدكتورة رفيعة غباش أن يكون مخزونا زاخرا للذاكرة يمد الأجيال القادمة بمنجزات الآباء والأجداد.
واتجهت المجلة في عددها الحافل بكل ما هو جديد من موضوعات مهمة ومتنوعة إلى مدينة صلالة بمحافظة ظفار في سلطنة عمان حيث مهرجان صلالة السياحي الذي يعتبر من أهم الأحداث التي تحظى باهتمام كبير على الصعيدين الداخلي والخارجي.
وفي حديث الشهر الذي حمل عنوان (الضحك... مفتاح التفاؤل ومبدد الآلام) دعا رئيس التحرير الدكتور عادل العبدالجادر إلى تنحية الحزن والعبوس والكآبة جانبا والعودة إلى الابتسامة والضحك الذي بات صناعة وفنا وأدبا مكتوبا بدأ من عصر الجاحظ الذي لا تخلو كتبه من الطرافة حتى أنه جعل من الفكاهة أسلوبا لترسيخ المعلومة في العقول.
وقال العبدالجادر إن "الله سبحانه وتعالى خص الإنسان بالضحك وميزه عن سائر المخلوقات كونه يحفز الهمة ويبعد عن النفس همها بيد أننا قوم نعشق الحزن والألم ولبس السواد نبحث عن السعادة والهناء فلا نجدهما".
وتضمن العدد مقالا لأستاذ الفلسفة الدكتور الزواوي بغورة عن مفهوم الدولة المدنية تساءل فيه عن إمكانية الننظر فلسفيا في موضوع الدولة المدنية باعتباره موضوعا آنيا وجزءا من الصراع الثقافي والسياسي في الفكر العربي.
وتحت عنوان (الأمثال في الآداب) قال الأديب عبدالله خلف في هذا العدد من المجلة إن "الأمثال تحمل عبرا ومواعظ وتنبه الإنسان إلى مواقف سابقة ليتعظ بها ولقد ضرب الله سبحانه الأمثال لتذكير الناس وإرشادهم".
وخصصت المجلة ملفها الشهري لموضوع الفن التشكيلي والتصوير الفني في حين كتب في باب السينما طارق إبراهيم حسان مقالا بعنوان (السينما العربية وتجسيد الشخصية النفسية) رأى فيه أن السينما الجديدة في الوطن العربي استطاعت أن تجوب مناطق في منتهى الخصوصية وأن ترصد الحالة النفسية للشخصيات في تجليات مختلفة.
وتحت عنوان (على عهدة حنظل) رأى الدكتور محمد سليم شوشة أن الرواية رغم اتجاهها إلى أحداث صارت شبه تاريخية فإنها لا تبتعد كثيرا عن الواقع العربي الراهن فيما كتب الدكتور فخري حسن في العلوم عن أهمية اكتشاف الكون وأسراره التي لا نعرف عنها الكثير فيما عدا الأمور الافتراضية.
وحفل باب البيت العربي بمجموعة من المقالات التي تهم الأسرة والمجتمع بينما واصلت مسابقة قصص على الهواء بالتعاون مع إذاعة مونت كارلو الدولية استقطاب نخب جديدة من الأقلام الواعدة في مجال القصة القصيرة.
وفازت هذا الشهر قصة المتسابقة البحرينية مريم فاضل الدوسري (خيول غرفة الجلوس) بالمركز الأول كما قام الروائي والقاص الكويتي طالب الرفاعي بعرض واختيار القصص الخمس الفائزة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث