جريدة الشاهد اليومية

2,4 مليون بينهم 8% من السود... والشركات الخاصة المستفيد الأكبر

ربع سجناء العالم في أميركا

أرسل إلى صديق طباعة PDF

يبلغ عدد السجناء في الولايات المتحدة 2.4 مليون سجيناً ما يعادل نحو 25% من سجناء العالم اضافة الى اكثر من سبعة ملايين يعيشون تحت
«الرقابة الإصلاحية» وتعتبر الشركات الخاصة، التي تتولى ادارة أعداد متزايدة من السجون الاميركية، المستفيد الأكبر من هذا الرقم.
وعامة يقضي 13 مليون شخص في المتوسط جانباً من حياتهم سنوياً في نظام الاحتجاز الأميركي الذي يشمل سجون الولايات، وسجون الاميركيين الاصليين، وسجون الاحداث، والسجون العسكرية والمحلية، ومراكز الاعتقال في الخارج، ومراكز الاحتجاز التي تديرها سلطات الهجرة والجمارك.
وقالت ميشيل الكسندر في كتابها «جيم كرو الجديد: الحبس الجماعي في عصر عمى الألوان» انه رغم انخفاض معدلات الجريمة، فقد تضاعف عدد نزلاء السجون الاميركية خمسة أضعاف بين عامي 1980 و2010 وحتى الأعوام السابقة.
واعتبرت أن هذا الوضع يبرر ضرورة الحد من معدلات السجن.
وذكر تقرير بعنوان «اللعب بالنظام» ان عدد السجناء المحتجزين في السجون الفيدرالية الخاصة قد ارتفع بنسبة 120% منذ عام 2000 في حين ازداد عدد نزلاء سجون الدولة بنسبة 33%.
وأشار إلى أنه بينما تقدم شركات للسجون الخاصة نفسها على انها تلبي طلب السوق ليس إلا، إلا أنها قد عملت في الواقع جاهدة على مدى السنوات العشر الماضية من أجل ايجاد أسواق لمنتجاتها.
وأضاف التقرير: «وبما ان عائدات شركات قطاع السجون الخاصة قد نمت على مدى العقد الماضي، فقد توافرت لها الموارد اللازمة لبناء النفوذ السياسي، واستخدمته لتعزيز سياسات تؤدي الى معدلات أعلى من الحبس والسجن.
وأشار الى تفاوت في الاعراق في السجون الاميركية اذ يعتبر عدد السود المسجونين اكبر بست مرات من البيض، وفي نهاية العام الماضي كان 8% من السود الذين تتراوح اعمارهم بين 30 و34 عاما في السجون الأميركية.
يذكر أن اميركا تمنع وفود الامم المتحدة من زيارة سجونها، وقد باتت أميركا معروفة بمنسوب العنف الفائض من قبل الشرطة تجاه السود والأميركيين الأصليين من الهنود الحمر، وهذه السياسة العنصرية تزيد من اعداد المعتقلين تعسفياً، ناهيك بالقتلى من ضحايا الشرطة الاميركية.
كل 14 ثانية يزداد عدد الأميركان، أميركياً واحداً. وبالأرقام التقريبية، ففي كل يوم تدفع أرحام نسائهم بأحد عشر ألف طفل تقريباً.
وفي كل يوم، تسترجع أرضهم أكثر من سبعة آلاف ما يكشف عن صورة مرعبة للطريقة التي  صارت بها السجون الأميركية واحدة من أكثر السجون همجية في  العالم؛ ما يدفع المدانين بجرائم صغيرة والأشخاص الخطيرين على السواء نحو الجنون.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث