جريدة الشاهد اليومية

على أسوار الكويت تحطمت أمواج الغادرين

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_1(844).pngحلم وصبر ووعي سمو الأمير جنب الكويت ما حدث في الدول العربية
موقع كرامة وطن الذي تديره الجزيرة القطرية روج للربيع العربي الكاذب
نجاح الكويت في التصدي لرياح الربيع المزعوم جعل العرب يستعيدون أنفاسهم
الشعب المصري تحالف مع قواته المسلحة وأعاد السيطرة على الأرض والعرض
العراق يحاول أن يداوي جراحه ويواجه الإرهابيين المخربين
سوريا تواصل انتصاراتها وتعيد السيطرة على أراضيها التي سلبت منها


في 17/12/2010 بدأ الربيع العربي في تونس، حين أحرق شخص كافر أهوج مجنون سكران نفسه، فاستغلته الاستخبارات الأميركية وأوجدت منه حراكاً عربياً إسلامياً بالتحالف والتنسيق مع الخونة بائعي ضمائرهم الملقبين بالإخوان المسلمين وشركائهم وحلفائهم وأنصارهم الملقبين بحزب الله.
وسرعان ما انتقلت شرارة تونس إلى مصر في 25 يناير2011، ثم طارت الشرارة إلى اليمن في 11/2/2011، ثم إلى ليبيا في 17/2/2011، وانتقلت إلى البحرين في 13/3/2011، وتحولت الشرارة إلى سوريا بتاريخ 18/3/2011، ثم إلى الأردن والمغرب والجزائر والسودان والعراق، إلى أن وصلت الشرارة إلى الكويت بتاريخ 21/10/2012، حيث بدأت بموقع يدار من قناة الجزيرة في قطر اسمه «كرامة وطن»، وكانت الأسماء كالتالي: في مصر «ثورة الغضب»، وفي ليبيا «يوم الغضب»، وفي سوريا «بدنا حرية»، مسميات ما أنزل الله بها من سلطان، وهذا ما كانت تبثه وتروّج له قناة الجزيرة.
ثم كانت الكويت السور الذي تكسرت عليه أمواج التخريب العربي، فمن يومها بدأت الدول، الواحدة تلو الأخرى، تستعيد أنفاسها وسيطرتها وقدرتها على التعامل مع الخراب والمخربين، وكانت مصر خير برهان، حيث استطاع الشعب المصري الواعي، الذي وعى وانتبه إلى الغدر والتضليل الذي مورس عليه، فانضم وتحالف مع قواته المسلحة، فأعاد السيطرة على الأرض والعرض، وما زال العراق يحاول أن يلملم جراحه ويواجه الإرهابيين المخربين، وسوريا التي يوما بعد يوم نرى انتصاراتها على الأرض، واسترجاع ما سلب منها، وليبيا التي بدأت بلملمة أنقاضها، واليمن الذي سيصل قريباً بإذن الله إلى حلول، تنهي ما يحصل على أرضه، بفضل الدبلوماسية الكويتية.
هذا شرح بسيط سريع لما حصل من الخونة تجاه أرضهم، وأهلهم، وشعوبهم التي قُتلت وشردت ونهبت واغتصبت، في جميع هذه البلدان كانت الضحايا بالملايين، الا أن الكويت هي الدولة الوحيدة التي لم يقتل بها مواطن، ولم يهجّر منها احد، بل هرب بعض الخونة خوفا من الأحكام القضائية.      
وهنا نعود إلى الكويت، حلم، وصبر، ووعي سمو الأمير حفظه الله وقراءته لما يدور في المنطقة، وما يخطط له من الأجهزة الاستخباراتية والرأسمالية في العالم قد جنب الكويت ويلات ما حدث في الدول العربية، بل وساهم مساهمة كبيرة جدا في إيجاد حلول للدول العربية بطريقة أو بأخرى، إلا أن اليوم موقع كرامة وطن المقبور أعيد تحت مسمى «مسيرة غضب» لأغبياء تافهين منادين لمسيرة مرة تحت اسم غلاء ورفع الأسعار، ومرة تحت مسمى حل الاتحاد واللجنة الأولمبية، وآخرون تحت مسمى إصلاحات اقتصادية وسياسية.
إلى هؤلاء الأغبياء «لا فات الفوت ما ينفع الصوت» في ذيك الأيام كان هناك هدف، أو بمعنى أصح أهداف، فكان هناك هدف إزالة دولة الكويت من الخارطة، وكان هناك هدف من شباب طائش يريد سلب كراسي، وكان هناك مخطط لحكم المنطقة العربية تحت مظلة الأخونة، الإخوان المسلمين وحلفائهم، ومن شباب طائش مستعجل للوصول إلى موقع القيادة، ليس في الكويت، بل في العالم العربي قاطبة.
فالسؤال موجه إلى هؤلاء: ماذا تريدون؟ وهل أنتم واعون إلى أين أنتم ذاهبون؟ وما هو الهدف؟ تأهيل وتجهيز رجالكم للانتخابات البرلمانية المقبلة، أم هو نفس الهدف القديم، الرغبة في الاستيلاء على كراسي الدولة؟
نحن في زمن صباح الأحمد، نحن في زمن أمن وأمان واستقرار، نحن في زمن سهود ومهود، فالكويت اليوم هي أكثر الدول استقراراً  أمنياً واقتصادياً واجتماعياً، فإلى أين أنتم ذاهبون يا صعاليك، ألم يكفكم الطراقات اللي أخذتموها والإهانات التي تلقيتموها من الدولة الكويتية كاملة، شعباً قبل الحكومة، والبرلمان والقضاء والإعلام.
يا من تأكلون التمر، نحن نعد عليكم الطعام، فكل نهبكم وسلبكم للأموال، والمناقصات، والعطاءات، وقبلها تحويلاتكم، وإيداعاتكم محسوبة عليكم، وخصوصا في البنوك التركية، واللي الله ما يطق بعصا، كل ما قامت به دولة الإخوان المسلمين التركية، أعيد عليها، فالمثل يقول: «من حفر حفرة لأخيه وقع فيها»، والأتراك من حفرة إلى حفرة يطيحون، ومن انفجار إلى انفجار، ومن انقلاب الى انفجار، والذل الذي وصل له الأتراك ما بعده ذل، خصوصا بما مورس عليهم من روسيا.
اللهم أدم علينا نعمة الأمن والأمان، تحت ظل قائد دولتنا ومسيرتنا شيخنا صباح الأحمد، وعضيده الأمين نواف الأحمد، وللحديث بقية.
والله ولي التوفيق.
صباح المحمد

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث