جريدة الشاهد اليومية

على مسرح الدراما في مركز جابر

عروض عالميـة تبـدع بها «كـاتـابولـت»

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_40_16777215_0___images_1-2018_f3(8).pngكتبت دينا صلاح الدين:

أقيم مساء أمس الأول على مسرح الدراما في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي حدث فني من طراز مختلف، لفرقة «كاتابولت».. اللعب بالظلال والنور، تلك الفرقة التمثيلية الراقصة بالظلال والتي تقيم حفلاتها في الكويت على مدى ثلاثة أيام متتالية،تستعرض فيهم عروضاً عالمية جابت بها العالم، حتى ارتقت بها مسرح دار الأوبرا الكويتية.

الحفل
بدأ الحفل في تمام الساعة السابعة، وظهر أبطال ذلك العرض مجتمعين في طابور عرض لالقاء السلام على الجمهور، تلك الفرقة المرنة الرشيقة التي تحمل من الليونة والخفة ما لن تراه الا في سواهم.
واختفى العارضون خلف شاشة، يكون العرض من خلالها، وتمثلت العروض في «سكتشات» تمثيلية لبعض الفقرات فبدايةً قاموا بتجسيد بعض الحيوانات كالدب، الفراشة، الديناصور، والفيل والذين ظهروا يحيون الجمهور.
ثم توالت العروض، ففي الفقرة الأولى وهي بعنوان «حكايات مسافر» تظهر امرأة تقوم برحلات عدة في مدن مختلفة يعبر عنها مضمون المشهد، لتنتقل الى مدن عدة كباريس، مصر، الصين، الهند، الصحراء، فينيسيا، والتي تمثل معالمها أفراد الفرقة بأجسادهم البشرية، فقاموا بتجسيد برج ايفل، وتاج محل، والأهرامات، والجندول مبحراً في فينيسيا، جميعاً في فن ظلالي مبهر.
وفي فقرة تالية بعنوان « محطات»، يتناول العمل أهم المراحل في حياة الانسان من الطفولة المبكرة وحتى عمر النضج، ويستعمل القائمون على العمل فن التجسيد والمؤثرات الصوتية لايصال المشاعر العميقة للمراحل المختلفة، حيث يتناول «الاسكتش» مراحل التغير الحياتية المتنوعة، بدءاً من فترة المدرسة وحتى المراهقة، ومن الخطوبة الى الزواج، ومنه الى الأمومة، لتتشكل ايادي وأذرع الفنانين لترسم طقوس ومراسم الزفاف، لتتحول الى منزل الزوجية والذي يكد فيه الرجل بجهد وعناء لتظهر بعدها الزوجة وهي حامل، لتتبدل المشاهد وتبدو الأم كشجرة تتدلى منها أرجوحة يلعب عليها الطفل الصغير بأداء بالغ الاحترافية... وعندها يطرح المشاهد على نفسه سؤالاً « كيف يقومون بذلك؟»
وتأتي الاجابة لتزيد الدهشة، ليجد المشاهد نفسه في مشهد غريب محير كيف لأناس بشريون أن يقوموا بتلك المجسمات والتي تصل الينا في شكل صور وأصوات ومشاعر لتنتج نموذجاً متكاملاً للقصة التمثيلية القصيرة مستخدمين النور فقط لهم كوسيلة مساعدة لايصال الفكرة.
وفي مشهد اخر، تأتي فصول السنة بدايةً من الربيع، حيث ينمو كل شيء،  الى أن يأتي الصيف حيث يصبح الشاطئ مسرحاً للأحداث، ثم الخريف وأشجاره وصولاً الى شجرة عيد الميلاد، وتنتقل المشاهد في انسيابية وبساطة شديدتين.
أما في تجسيدات الحيوانات، فتمتد الأجساد على الأرض فتصور كلباً، أو تقفز كجيش من الضفادع ثم تتحول الى قطيع من النعام، وتمتزج مرةً أخرى لتشكل دودة، أو تجتمع سوياً في كومة كبيرة لتبدو مثل الفيل.
وتتوالى الاسكتشات وتتعدد التابلوهات مروراً بـ «الجاسوسة»،«عروس البحر»، «كرات السعادة»، «اذهب للغرب» و«الديناصورات».
وفي النهاية يخرج الراقصون ليؤدوا التحية للجمهور، ومن ثم يقوموا برسم عبارة «We Love You».

الانجازات والنجاحات
قدمت فرقة «كاتابولت» أكثر من 500 عرض حول العالم منذ وصولها الى نهائي برنامج المواهب «أميركا جوت تالنت» في 2013.
وقد زارت الفرقة بلدان عديدةً، قدمت فيها عروضاً ضخمة منها سويسرا، السويد،ايطاليا،ألمانيا،فرنسا، موناكو، الكويت، السعودية، ليتوانيا، نيويورك، لاس فيغاس.

فريق كاتابولت
يتكون فريق كاتابولت من المخرج ادم باتلستين وثمانية راقصين استعراضيين محترفين وهم:فرنسيسكو الفييري، كيفين بويرو، جورجيو كافييرو، اشلي تورينشاك، سيلفيا نوقاري،اناليسا فانسيني، انجولي باتاشاريا وجيسون ستوتز.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث