جريدة الشاهد اليومية

إدانات عربية ودولية واسعة لخطة نتنياهو ضم أراضٍ من الضفة الغربية المحتلة

الكويت: التصعيد الإسرائيلي... اعتداء خطير وصارخ

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_56_16777215_0___images_1-2018_1(207).pngتصاعدت وتيرة ردود الفعل العربية والدولية على خلفية الإعلان الإسرائيلي عن ضم أراض من الضفة الغربية المحتلة، مستنكرة التصعيد الإسرائيلي والذي اعتبرته الكويت اعتداء خطيراً وصارخاً.
وأعرب مصدر مسؤول في وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار الكويت وبأشد العبارات ما أعلن عنه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول عزمه ضم أراض من الضفة الغربية المحتلة عام 1967 حال فوزه في الانتخابات المقبلة، مؤكداً أن مثل هذا الإعلان يعد اعتداء خطيرا وصارخا على حقوق الشعب الفلسطيني وانتهاكا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، فضلا عما يمثله من تقويض للجهود الهادفة إلى احلال السلام العادل والشامل.
وشدد المصدر على ضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته القانونية في رفض هذا الإعلان واعتبار ما قد يسفر عنه باطلا ولا يرتب أي آثار قانونية تمس الحقوق المشروعة والتاريخية للشعب الفلسطيني، مؤكداً على موقف الكويت المبدئي والثابت الداعم للقضية الفلسطينية بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفقا للمرجعيات الدولية التي في مقدمتها مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية.
إلى ذلك جدد وزراء الخارجية العرب، دعمهم وتأييدهم لخطة تحقيق السلام التي قدمها رئيس دولة فلسطين محمود عباس، في مجلس الأمن، مشددين على ضرورة دعم توجه القيادة الفسطينية للتحرر والانفكاك عن الاحتلال الاسرائيلي.
ورفضوا في ختام اعمال الدورة العادية 152 على مستوى وزراء الخارجية في القاهرة اي صفقة او مبادرة سلام
لا تنسجم مع المرجعيات الدولية لعملية السلام في الشرق الاوسط، كذلك أي ضغوطات سياسية او مالية تمارس على الشعب الفلسطيني وقيادته، بهدف فرض حلول غير عادلة للقضية الفلسطينية، محذرين من محاولات تصفية القضية الفلسطينية من خلال اقتصار حلها على الجوانب الانسانية والاقتصادية بعيداً عن الحل السياسي العادل، ومن تماهي اي طرف مع هذه المخططات الخبيثة.
من جانبه،أكد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، عزمه وقف العمل بكل الاتفاقات الموقعة مع إسرائيل، حال ضمها أي أراض محتلة في الضفة الغربية، معتبرا أن اتخاذ هذه الخطوة سينهي فرص السلام.
وجدد عباس، خلال لقاء عقده أمس  في مدينة رام الله مع وزير خارجية لوكسمبورغ، جان أسلبورن، «الموقف الفلسطيني بأن كل الاتفاقيات الموقعة مع الجانب الإسرائيلي ستكون قد انتهت إن تم فرض السيادة الإسرائيلية على أي جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة»، مشددا على أن «الإعلان الصادر عن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بمثابة إنهاء لكل فرص تحقيق السلام، وتقويض لكل الجهود الدولية الرامية لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
ص10

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث