العدد: 667


من خليجنا العربي إلى ضياء طيارة طباعة ارسال لصديق
Monday, 30 June 2008

فاضل الأحوازي
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته

بعد التحيات وعلى صعيد المقدمات لأنك‮ ‬يا سيدتي‮ ‬الكريمة د.ضياءطيارة من لبنان العرب،‮ ‬فنبارك لك وللشعب اللبناني‮ ‬الرابح الاول والآخر من ابرام اتفاقية الدوحة التي‮ ‬سجلها التاريخ وبقلم ذهبي،‮ ‬كما سجل من قبلها اتفاقية الطائف من ذوي‮ ‬الايادي‮ ‬البيضاء العظماء ابناء الخليج العربي،‮ ‬هذه الرقعة الطاهرة ولاسيما جهد عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية،‮ ‬ودوره الكبير،‮ ‬واستميحك عذراً‮ ‬سيدتي‮ ‬كي‮ ‬لا تغضبي‮ ‬ليس لنا ان نكون من الباترين كي‮ ‬نبتر اسم الخليج مكتفين به حتى‮ ‬يجرد ويسلخ من اهاب العرب،‮ ‬واذا لم نلحقه بهويته العربية ليضيع كما ضاع الاحواز وجزر الامارات والجولان الذي‮ ‬باتت نقوش الحفر تبين على حجر الرجوع إلى وطنه الأم ان شاء الله واذ نتنازل بقيراط مع الخوف الى ان‮ ‬يصبح الامر شبه مقبول الى حد ما،‮ ‬وكان من المأمول ان‮ ‬يكون الكلام من شخص‮ ‬غير عربي،‮ ‬واما من تمضمض من مياه الخليج العربي‮ ‬فسيدركه اليقين بأن الخليج عربي‮ ‬ومن دون الرجوع الى المختبرات العالمية لتحليل‮ ‬DNA‮ ‬لان مذاقه في‮ ‬الفم العربي‮ ‬احلى من السكر والدليل والبرهان القاطع تحاضن نخيل العرب مع شط العرب وخليج العرب وسكانه العرب من الضفتين،‮ ‬والجمعية الجغرافية الوطنية المضغوطة من قبل ايران وطبعتها الثامنة لاطلس العالم في‮ ‬عام‮ ‬2004‮ ‬الذي‮ ‬تراجعت عن اضافة اسم الخليج العربي‮ ‬والذي‮ ‬استعملت التسمية المزدوجة والتي‮ ‬قدمت اسم الخليج الفارسي‮ ‬على الخليج العربي‮ ‬ومع بيان‮ ‬NGS‮ ‬تم باتفاقيات معروفة من قبل ايران والا اين هذه الجمعية عن خرائط وتاريخ الجزر الاماراتية واين هي‮ ‬عن تاريخ وخرائط الاحواز العربية اتعلمين‮ ‬يا سيدتي‮ ‬الفاضلة ان الشاعر الافغاني‮ ‬الاصل‮ »‬مولوي‮« ‬الذي‮ ‬ادركته المنية في‮ ‬تركيا والتي‮ ‬تدعى إيران بأنه شاعر ايراني‮ ‬وغير اسمه الى‮ »‬مولانا‮« ‬وهو باب خلاف مع جيرانه المذكورين،‮ ‬وفي‮ ‬كل سنة من ميلاده‮ ‬يحتفل الايرانيون ويحيون ذكراه ويجعلون له منتدى ويخطبون بخطاباتهم الرنانة وينفون انه شاعر افغاني،‮ ‬ويعززون اقوالهم كيف نتنازل عن هوية شاعرنا العظيم مولانا وهل‮ ‬يجوز ان خليج فارس الابدي‮ »‬خليج هميشة فارس‮« ‬يصبح عربياً؟ فهكذا‮ ‬يضربون امثالهم فانظري‮ ‬الى هذه العبارة المطبوخة مع حقدهم الذي‮ ‬فعل ما فعل في‮ ‬ديار العرب،‮ ‬واولهم لبنان الذي‮ ‬هو وطني‮ ‬ووطنك،‮ ‬ووطن كل عربي‮ ‬اصيل رغم ان الزمن جار علينا وظلمنا نحن الاحوازيين،‮ ‬ولكن لم ولن‮ ‬يستطيع ان‮ ‬يغير عروبتنا،‮ ‬واقولها مع كل فخر واعتزاز،‮ ‬وانا شاكر لك بالحلول الوسطية في‮ ‬هذا القياس ولكن‮ ‬يستدعي‮ ‬الامر كي‮ ‬ننظر ومن دون طشاشة مع من هذه الحلول؟ وطبقاً‮ ‬لما ورد في‮ ‬مقالكم النبيل في‮ ‬جريدة‮ »‬السياسة‮« ‬بتاريخ‮ ‬22‮ ‬مايو الماضي‮ ‬وهو لا بأس ان‮ ‬يترك للدول حرية اختيار الاسم الذي‮ ‬يعبر عن هويتها وشخصيتها في‮ ‬احاديثها وخرائطها ونحن نسأل،‮ ‬لماذا لا تسمح لنا الجمهورية الاسلامية كعرب مواطنين ان نسمي‮ ‬ابناءنا كما نريد،‮ ‬ولا‮ ‬يسمح لنا ان نعبر عن هويتنا ولا عن شخصيتنا ولو في‮ ‬جزء بسيط من احاديثنا التي‮ ‬تصبح زمزمة فوق مشانقهم وآخر دعوانا‮ ‬يا سيدتي‮ ‬انك لا تعرفين هذه الخشارة التي‮ ‬اذهب الله اخيارها وبقيت كخشارة الشعير،‮ ‬والخليج عربي‮ ‬بحت شاؤوا ام ابوا ولن‮ ‬يصبح الخليج فارسياً‮ ‬حتى‮ ‬يلج الجمل في‮ ‬سم الخياط‮.‬




  أضف تعليق

أضف تعليق
  • من فضلك اضف تعليق يتناسب مع الخبر.
  • أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
BBCode:Web AddressEmail AddressLoad Image from WebBold TextItalic TextUnderlined TextQuoteCodeOpen ListList ItemClose List
التعليق:

الكود الأمني:* Code