|
|
من خليجنا العربي إلى ضياء طيارة
|
|
|
|
Monday, 30 June 2008 |
|
فاضل الأحوازي
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
بعد التحيات وعلى صعيد المقدمات لأنك يا سيدتي الكريمة د.ضياءطيارة من لبنان العرب، فنبارك لك وللشعب اللبناني الرابح الاول والآخر من ابرام اتفاقية الدوحة التي سجلها التاريخ وبقلم ذهبي، كما سجل من قبلها اتفاقية الطائف من ذوي الايادي البيضاء العظماء ابناء الخليج العربي، هذه الرقعة الطاهرة ولاسيما جهد عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية، ودوره الكبير، واستميحك عذراً سيدتي كي لا تغضبي ليس لنا ان نكون من الباترين كي نبتر اسم الخليج مكتفين به حتى يجرد ويسلخ من اهاب العرب، واذا لم نلحقه بهويته العربية ليضيع كما ضاع الاحواز وجزر الامارات والجولان الذي باتت نقوش الحفر تبين على حجر الرجوع إلى وطنه الأم ان شاء الله واذ نتنازل بقيراط مع الخوف الى ان يصبح الامر شبه مقبول الى حد ما، وكان من المأمول ان يكون الكلام من شخص غير عربي، واما من تمضمض من مياه الخليج العربي فسيدركه اليقين بأن الخليج عربي ومن دون الرجوع الى المختبرات العالمية لتحليل DNA لان مذاقه في الفم العربي احلى من السكر والدليل والبرهان القاطع تحاضن نخيل العرب مع شط العرب وخليج العرب وسكانه العرب من الضفتين، والجمعية الجغرافية الوطنية المضغوطة من قبل ايران وطبعتها الثامنة لاطلس العالم في عام 2004 الذي تراجعت عن اضافة اسم الخليج العربي والذي استعملت التسمية المزدوجة والتي قدمت اسم الخليج الفارسي على الخليج العربي ومع بيان NGS تم باتفاقيات معروفة من قبل ايران والا اين هذه الجمعية عن خرائط وتاريخ الجزر الاماراتية واين هي عن تاريخ وخرائط الاحواز العربية اتعلمين يا سيدتي الفاضلة ان الشاعر الافغاني الاصل »مولوي« الذي ادركته المنية في تركيا والتي تدعى إيران بأنه شاعر ايراني وغير اسمه الى »مولانا« وهو باب خلاف مع جيرانه المذكورين، وفي كل سنة من ميلاده يحتفل الايرانيون ويحيون ذكراه ويجعلون له منتدى ويخطبون بخطاباتهم الرنانة وينفون انه شاعر افغاني، ويعززون اقوالهم كيف نتنازل عن هوية شاعرنا العظيم مولانا وهل يجوز ان خليج فارس الابدي »خليج هميشة فارس« يصبح عربياً؟ فهكذا يضربون امثالهم فانظري الى هذه العبارة المطبوخة مع حقدهم الذي فعل ما فعل في ديار العرب، واولهم لبنان الذي هو وطني ووطنك، ووطن كل عربي اصيل رغم ان الزمن جار علينا وظلمنا نحن الاحوازيين، ولكن لم ولن يستطيع ان يغير عروبتنا، واقولها مع كل فخر واعتزاز، وانا شاكر لك بالحلول الوسطية في هذا القياس ولكن يستدعي الامر كي ننظر ومن دون طشاشة مع من هذه الحلول؟ وطبقاً لما ورد في مقالكم النبيل في جريدة »السياسة« بتاريخ 22 مايو الماضي وهو لا بأس ان يترك للدول حرية اختيار الاسم الذي يعبر عن هويتها وشخصيتها في احاديثها وخرائطها ونحن نسأل، لماذا لا تسمح لنا الجمهورية الاسلامية كعرب مواطنين ان نسمي ابناءنا كما نريد، ولا يسمح لنا ان نعبر عن هويتنا ولا عن شخصيتنا ولو في جزء بسيط من احاديثنا التي تصبح زمزمة فوق مشانقهم وآخر دعوانا يا سيدتي انك لا تعرفين هذه الخشارة التي اذهب الله اخيارها وبقيت كخشارة الشعير، والخليج عربي بحت شاؤوا ام ابوا ولن يصبح الخليج فارسياً حتى يلج الجمل في سم الخياط.
|
- من فضلك اضف تعليق يتناسب مع الخبر.
- أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
| |