العدد: 667


ناشطات ومرشحات‮ ‬يؤكدن أن المرأة كانت الأقرب للفوز طباعة ارسال لصديق
Sunday, 18 May 2008

كتبت ماجدة سليمان‮:‬

هل خذلت المرأة المرأة للمرة الثانية؟ هل فشلت المرشحات في‮ ‬الوصول إلى الناخبات؟ أم أن هناك أسباباً‮ ‬أخرى؟ ولأننا نريد تلمس الحقيقة كان لنا تلك اللقاءات مع مرشحات وناشطات للوقوف على حقيقة الأمر‮.‬
في‮ ‬البداية أكدت الناشطة وسفيرة النوايا الحسنة كوثر الجوعان مباركتها للنواب الذين اختارهم الشعب‮.‬
وأشارت إلى أن نتيجة الانتخابات جاءت من خلال ممارسة الشعب حقه الديمقراطي‮ ‬وهو‮ ‬يتحمل نتيجة اختياره،‮ ‬وأضافت أنها ليست على قناعة بأن المرأة خذلت المرأة وأنها لا تحبذ التعصب لجنس دون الآخر،‮ ‬فالواقع هنا هو كيفية اختيار الناخب لمرشحيه وهذا‮ ‬يعتمد أولاً‮ ‬وأخيراً‮ ‬على حقه في‮ ‬الاختيار وكيفية استعماله هذا الحق،‮ ‬مؤكدة أن بعض المرشحات لم‮ ‬ينجحن في‮ ‬ايصال خطابهن السياسي‮ ‬بوضوح وبالتالي‮ ‬كانت هذه النتيجة‮.‬
وحيت الجوعان المرشحات اللائي‮ ‬حصلن على أرقام متقدمة وهذا دليل على أن المرأة لم تخذل المرأة وأشارت إلى د.أسيل العوضي‮ ‬التي‮ ‬نافست بقوة وكانت قريبة جداً‮ ‬للفوز‮.‬
وجاء ترتيبها الحادي‮ ‬عشر وبنسبة مرتفعة جداً‮ ‬من الأصوات ويعتبر انجازاً‮ ‬للمرأة وهذه النتيجة‮ ‬يعول عليها مستقبلاً‮ ‬وتعطي‮ ‬أملاً‮ ‬بوصول المرأة المرات المقبلة‮.‬
كما أن تحقيق العوضي‮ ‬هذه المكانة‮ ‬يعني‮ ‬أن التحالف الوطني‮ ‬برسالته السياسية استطاع أن‮ ‬يجعلها تتقدم إلى الأمام وتعتبر العوضي‮ ‬هي‮ ‬المرأة الوحيدة التي‮ ‬حظيت بأعلى الأصوات‮.‬
وأكدت الجوعان أن افرازات هذه الانتخابات مرده أولاً‮ ‬وأخيراً‮ ‬إرادة الناخب،‮ ‬وعلى الناخبين ألا‮ ‬يلوموا النواب فيما‮ ‬يقدمونه لأنهم نتيجة اختيارهم وإرادتهم‮.‬
وتساءلت هل أراد الناخبون تحمل المسؤولية الحق أم أرادوا مجلساً‮ ‬تأزيمياً‮ ‬كالمجالس السابقة،‮ ‬يكثر فيه السجال العقيم ويغيب عن نوابه أولويات التنمية ومسؤولية الوطن‮.‬
وقد شاركت المرأة في‮ ‬هذه الممارسة وينعكس عليها إيجاباً‮ ‬وسلباً‮ ‬وهذا عائد إلى عدم تهيئتها التهيئة الكافية لكيفية الممارسة الانتخابية‮.‬
وأشارت إلى أن نظام الخمس دوائر تمثل المرأة فيها نسبة كبيرة وهناك دوائر تضم قطاعات من النساء لا تعني‮ ‬لها الانتخابات سوى وضع ورقة في‮ ‬الصندوق،‮ ‬كما أن الكثير من المرشحات أنفسهن افتقرن إلى الدراسة الدقيقة للمجمع الانتخابي‮.‬
وبعض المرشحات نزلن فقط لتشتيت الأصوات وتفتيتها كما أن بعضهن ليس لديهن المال الكافي‮ ‬لدعم حملاتهن الانتخابية‮.‬
ومن جانبها،‮ ‬أكدت مرشحة الثالثة نوال المقيحط أن المال السياسي‮ ‬انتصر وخذل المرأة‮.‬
وان الحكومة لم تسند المرأة أو تدعمها بأي‮ ‬حال من الأحوال‮.‬
مشيرة إلى أن المرشحات اللائي‮ ‬أخذن نسبة عالية من الأصوات أخذنها أيضاً‮ ‬بالمال السياسي‮ ‬وليس بالكفاءة مؤكدة أن تلك المرشحات وزعن حقائب ماركات وأشياء أخرى‮.‬
وقالت المقيحط أنها ذات كفاءة وقدرات عالية لأنها وصلت إعلامياً‮ ‬وحققت انتشاراً‮ ‬واسعاً‮ ‬ويجب على الحكومة النظر لها ولغيرها من الكفاءات وألا‮ ‬يكون التقييم على أساس عدد الأصوات لأن هناك طرقاً‮ ‬ملتوية لذلك،‮ ‬مؤكدة أنها لم تحصل على عدد كبير من الأصوات لأنها ليس لديها المال السياسي‮ ‬وأن وصول المرأة للمجلس كان من الممكن أن‮ ‬يغير الكثير‮. ‬وتوقعت أن‮ ‬يعود التأزيم مرة أخرى وأن حل المجلس سيتكرر‮.‬
وأشارت المقيحط إلى اتصالها بمدير الديوان الأميري‮ ‬الذي‮ ‬شجعها‮.‬
وأضافت أنها تريد فقط من الحكومة أن تسند المرأة اعلامياً‮ ‬من خلال حملة وطنية بحيث تستطيع دفع نفقات الإعلام لأن دور الاعلام كان مؤثراً‮ ‬في‮ ‬نجاح المرشحين السابقين الذين دفعوا الملايين‮. ‬وتساءلت كيف تصل المرأة في‮ ‬ظل كل تلك الظروف،‮ ‬مؤكدة عقلانية المرأة وعدم معرفتها بالطرق الملتوية لافتة إلى من‮ ‬يدفعون المال السياسي‮ ‬وأنهم بالتأكيد سيأخذون أضعاف ما دفعوه‮.‬
وأكدت المقيحط تكرار الكثير من الوجوه وأن المآسي‮ ‬والتأزيمات ستتكرر‮. ‬وأنها ليست بصدد الهجوم على الرجل ولكن دفاعاً‮ ‬عن التجديد والرغبة في‮ ‬وصول الدماء الجديدة إلى مجلس النخبة وحكومة الانقاذ الوطني،‮ ‬مؤكدة حزن الكثيرين على هذه النتائج التي‮ ‬تعتبر تكراراً‮ ‬للمشهد السياسي‮ ‬العقيم الذي‮ ‬سيؤدي‮ ‬إلى تدهور الوطن وجعله في‮ ‬مؤخرة الركب وأشارت المقيحط إلى أنها أعلنت ليلة الانتخابات عبر الفضائىات أنها ستكون مرتاحة حتى لو حصدت‮ »‬صفر‮« ‬من الأصوات لأنها نجحت أولاً‮ ‬وأخيراً‮ ‬في‮ ‬إيصال رسالة وكلمة حق ستمثل صحوة للمجتمع والمهم في‮ ‬النهاية هو الوطن‮.‬
وأضافت أنها نجحت بأفكارها في‮ ‬حين نجحوا هم بترديدها‮. ‬وعبرت في‮ ‬النهاية عن سعادتها بعدم دخول المجلس لأن به نفس الوجوه المؤزمة وهي‮ ‬لا تريد أن تكون في‮ ‬مجلس كهذا وسيحسب علينا التاريخ هذا التردي‮ ‬في‮ ‬الديمقراطية وعلينا مسؤولية الانقاذ الوطني‮ ‬وتغيير المسار،‮ ‬مقترحة حل المجلس الجديد‮ ‬غير دستوري‮ ‬عند تكرار التأزيم‮.‬
وبدورها قالت مرشحة الرابعة ذكرى الرشيدي‮ ‬أن هناك ظروفاً‮ ‬كثيرة اجتمعت وليس خذلان المرأة هو السبب فالدائرة الرابعة كانت صعبة وبها الكثير من التكتلات والتشاوريات والفرعيات وهذا‮ ‬يؤثر على اختيار الناخب،‮ ‬مؤكدة نجاحها بكل المقاييس فيكفي‮ ‬أنها دخلت التجربة وأحرزت عدداً‮ ‬لا بأس به من الأصوات وانتهزت الرشيدي‮ ‬الفرصة وهنأت كل الأعضاء لأنهم‮ ‬يستحقون الفوز لأن هذا اختيار الشعب وتمنت أن‮ ‬يكون المجلس قوياً‮ ‬ولا‮ ‬يسعى للتأزيم ويسعى للتنمية والاصلاح‮.‬
وقالت مرشحة الرابعة علية العنزي‮ ‬أن النتيجة مقنعة وليست سيئة وهناك رجال تمرسوا على العمل السياسي‮ ‬وفشلوا في‮ ‬تحقيق الفوز وأكدت أنها تتشرف بالنتيجة وتحمد الله أنها لم تتراجع وأثبتت وجودها‮.‬
وأضافت ان المرأة‮  ‬أصبحت واعية تحسن التقييم والاختيار وجاءت النتيجة معبرة عن اخيارها الأفضل من وجهة نظرها‮.‬
ويرجع السبب لعدم وصول أي‮ ‬امرأة إلى ضيق الوقت بعد حل المجلس فجأة ولم تكن المرأة جاهزة ودخلت بامكانياتها،‮ ‬مؤكدة أن هناك نساء قمن بمجهود كبير خلال الانتخابات مثل د.فاطمة العبدلي‮ ‬ود.أسيل العوضي‮ ‬ود.رولا دشتي‮ ‬وغيرهن‮.‬
ونوهت إلى ان نسبة التغيير في‮ ‬المجلس معقولة والأمل كبير في‮ ‬الوجوه الجديدة‮. ‬وشكرت وزارة الداخلية على التنظيم الرائع للانتخابات حيث كانت شيئاً‮ ‬مشرفاً‮ ‬ورائعاً‮.‬
أما مرشحة‮ »‬الثالثة‮« ‬نبيلة العميري‮ ‬فقد أكدت أن المرأة لها عقل كبير ولها إرادة وهي‮ ‬حرة في‮ ‬الاختيار وهذه قناعات ويجب الغاء كلمة خذلت من قاموسنا‮.‬
فمجرد دخول المرأة الشارع السياسي‮ ‬هو خطوة للنجاح،‮ ‬مؤكدة أن الهدف لم‮ ‬يكن الوصول للمجلس فقط بل كان تفعيل دور المرأة في‮ ‬الشارع الكويتي‮ ‬وتفعيل اطروحاتها،‮ ‬وجذب انتباه الشارع الكويتي‮ ‬حول مشاكل المواطن الكويتي‮ ‬وحقوق المرأة وحقوق الرجل والمعاقين وتأملت العميري‮ ‬من المجلس خيراً‮ ‬لأن به دماء جديدة‮. ‬وانهت مؤكدة أن المرأة لم تخسر لكنها كسبت دخول المعترك السياسي‮ ‬كناخبة ومرشحة‮.‬
وأكدت مرشحة الخامسة سميرة الشطي‮ ‬ان الناخبة مازالت تفتقر إلى الوعي‮ ‬الكافي‮ ‬للتصويت للمرأة‮.‬
وتساءلت ألهذه الدرجة ما زالت المرأة تتجه نحو الرجل،‮ ‬مؤكدة أن ذلك ليس حضارياً‮.‬
وأشارت إلى قول احدى الناخبات لها إنها لن تعطي‮ ‬صوتها للمرأة حتى لا‮ ‬يضيع‮.‬
وهذا‮ ‬يعود إلى عدم ثقة المرأة في‮ ‬المرأة وأنها مازالت تحتاج للكثير من الوعي‮ ‬والتثقيف لتقف مع أختها المرأة،‮ ‬وهذا‮ ‬يحتاج للكثير من الندوات واللقاءات،‮ ‬مؤكدة أن المرأة نافست وكادت تصل وهذا‮ ‬يبشر بوصول المرأة المرات المقبلة‮.‬
وانهت‮  ‬الشطي‮ ‬أن المرأة والرجل خذلوا الكفاءات من الجنسين وهذا دليل أن الناخبين استسلموا للمصالح الخاصة وتناسوا الصالح العام‮.‬
وبدورها أكدت المرشحة السابقة مريم شعيب‮  ‬حداثة التجربة بالنسبة للمرأة،‮ ‬كما أن تجربة الخمس دوائر جديدة لكلا الجنسين،‮ ‬وأن هناك مناطق مثل الجهراء لم‮ ‬يمثلها أحد في‮ ‬المجلس وحسابات هذه التجربة لم تكن واضحة وسقطت رموز كبيرة‮.‬
وتمنت شعيب‮  ‬أن تسير عجلة التنمية وأن تضع الحكومة برامج التنموية وأن تعي‮ ‬كل ملاحظات المرشحين وتضع خطة متكاملة فالجميع‮ ‬يجب أن‮ ‬يسعى مخلصاً‮ ‬لمصلحة هذا الوطن‮.‬
وقالت الناشطة فريدة المعراج أن سبب خسارة المرأة هو عدم الاتحاد ولو اتحدت المرأة في‮ ‬قائمة واحدة لكانوا أحرزوا مقاعد في‮ ‬البرلمان،‮ ‬وأشارت إلى أن اتحاد نعيمة ونوال ود.نبيلة لم‮ ‬يكن اتحاد قوياً‮ ‬أو بالصورة المرجوة ولم‮ ‬يعملن معاً‮ ‬وكان مفروضاً‮ ‬من ثلاثتهن أن‮ ‬يظهرن اتحادهن اعلامياً‮.‬
وأشارت إلى أن ضيق الفترة الزمنية لم‮ ‬يتيح الفرصة للمرأة أن تبرز اعلامياً‮ ‬وتهيئ نفسها،‮ ‬مؤكدة ان هناك رجالاً‮ ‬ولم‮ ‬يحرزوا نجاحاً‮ ‬بسبب ضيق الفرصة وتمنت نزول النساء في‮ ‬المرة المقبلة ضمن قوائم نسائية‮.‬
وان‮ ‬يكون هناك فرصة ووقت لتهيئ المرشحات أنفسهن،‮ ‬وكانت فرصة الرجل أكبر هذه الانتخابات مؤكدة ان المرأة احرزت تقدماً‮ ‬هذه الانتخابات وهذا اعطانا دافعاً‮ ‬ان نخوض الانتخابات المقبلة بالقوة المرجوة وأكدت المعراج أنها من الممكن خوض الانتخابات المقبلة كمرشحة‮.‬




  أضف تعليق

أضف تعليق
  • من فضلك اضف تعليق يتناسب مع الخبر.
  • أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
BBCode:Web AddressEmail AddressLoad Image from WebBold TextItalic TextUnderlined TextQuoteCodeOpen ListList ItemClose List
التعليق:

الكود الأمني:* Code