|
|
ناشطات ومرشحات يؤكدن أن المرأة كانت الأقرب للفوز
|
|
|
|
Sunday, 18 May 2008 |
|
كتبت ماجدة سليمان:
هل خذلت المرأة المرأة للمرة الثانية؟ هل فشلت المرشحات في الوصول إلى الناخبات؟ أم أن هناك أسباباً أخرى؟ ولأننا نريد تلمس الحقيقة كان لنا تلك اللقاءات مع مرشحات وناشطات للوقوف على حقيقة الأمر.
في البداية أكدت الناشطة وسفيرة النوايا الحسنة كوثر الجوعان مباركتها للنواب الذين اختارهم الشعب.
وأشارت إلى أن نتيجة الانتخابات جاءت من خلال ممارسة الشعب حقه الديمقراطي وهو يتحمل نتيجة اختياره، وأضافت أنها ليست على قناعة بأن المرأة خذلت المرأة وأنها لا تحبذ التعصب لجنس دون الآخر، فالواقع هنا هو كيفية اختيار الناخب لمرشحيه وهذا يعتمد أولاً وأخيراً على حقه في الاختيار وكيفية استعماله هذا الحق، مؤكدة أن بعض المرشحات لم ينجحن في ايصال خطابهن السياسي بوضوح وبالتالي كانت هذه النتيجة.
وحيت الجوعان المرشحات اللائي حصلن على أرقام متقدمة وهذا دليل على أن المرأة لم تخذل المرأة وأشارت إلى د.أسيل العوضي التي نافست بقوة وكانت قريبة جداً للفوز.
وجاء ترتيبها الحادي عشر وبنسبة مرتفعة جداً من الأصوات ويعتبر انجازاً للمرأة وهذه النتيجة يعول عليها مستقبلاً وتعطي أملاً بوصول المرأة المرات المقبلة.
كما أن تحقيق العوضي هذه المكانة يعني أن التحالف الوطني برسالته السياسية استطاع أن يجعلها تتقدم إلى الأمام وتعتبر العوضي هي المرأة الوحيدة التي حظيت بأعلى الأصوات.
وأكدت الجوعان أن افرازات هذه الانتخابات مرده أولاً وأخيراً إرادة الناخب، وعلى الناخبين ألا يلوموا النواب فيما يقدمونه لأنهم نتيجة اختيارهم وإرادتهم.
وتساءلت هل أراد الناخبون تحمل المسؤولية الحق أم أرادوا مجلساً تأزيمياً كالمجالس السابقة، يكثر فيه السجال العقيم ويغيب عن نوابه أولويات التنمية ومسؤولية الوطن.
وقد شاركت المرأة في هذه الممارسة وينعكس عليها إيجاباً وسلباً وهذا عائد إلى عدم تهيئتها التهيئة الكافية لكيفية الممارسة الانتخابية.
وأشارت إلى أن نظام الخمس دوائر تمثل المرأة فيها نسبة كبيرة وهناك دوائر تضم قطاعات من النساء لا تعني لها الانتخابات سوى وضع ورقة في الصندوق، كما أن الكثير من المرشحات أنفسهن افتقرن إلى الدراسة الدقيقة للمجمع الانتخابي.
وبعض المرشحات نزلن فقط لتشتيت الأصوات وتفتيتها كما أن بعضهن ليس لديهن المال الكافي لدعم حملاتهن الانتخابية.
ومن جانبها، أكدت مرشحة الثالثة نوال المقيحط أن المال السياسي انتصر وخذل المرأة.
وان الحكومة لم تسند المرأة أو تدعمها بأي حال من الأحوال.
مشيرة إلى أن المرشحات اللائي أخذن نسبة عالية من الأصوات أخذنها أيضاً بالمال السياسي وليس بالكفاءة مؤكدة أن تلك المرشحات وزعن حقائب ماركات وأشياء أخرى.
وقالت المقيحط أنها ذات كفاءة وقدرات عالية لأنها وصلت إعلامياً وحققت انتشاراً واسعاً ويجب على الحكومة النظر لها ولغيرها من الكفاءات وألا يكون التقييم على أساس عدد الأصوات لأن هناك طرقاً ملتوية لذلك، مؤكدة أنها لم تحصل على عدد كبير من الأصوات لأنها ليس لديها المال السياسي وأن وصول المرأة للمجلس كان من الممكن أن يغير الكثير. وتوقعت أن يعود التأزيم مرة أخرى وأن حل المجلس سيتكرر.
وأشارت المقيحط إلى اتصالها بمدير الديوان الأميري الذي شجعها.
وأضافت أنها تريد فقط من الحكومة أن تسند المرأة اعلامياً من خلال حملة وطنية بحيث تستطيع دفع نفقات الإعلام لأن دور الاعلام كان مؤثراً في نجاح المرشحين السابقين الذين دفعوا الملايين. وتساءلت كيف تصل المرأة في ظل كل تلك الظروف، مؤكدة عقلانية المرأة وعدم معرفتها بالطرق الملتوية لافتة إلى من يدفعون المال السياسي وأنهم بالتأكيد سيأخذون أضعاف ما دفعوه.
وأكدت المقيحط تكرار الكثير من الوجوه وأن المآسي والتأزيمات ستتكرر. وأنها ليست بصدد الهجوم على الرجل ولكن دفاعاً عن التجديد والرغبة في وصول الدماء الجديدة إلى مجلس النخبة وحكومة الانقاذ الوطني، مؤكدة حزن الكثيرين على هذه النتائج التي تعتبر تكراراً للمشهد السياسي العقيم الذي سيؤدي إلى تدهور الوطن وجعله في مؤخرة الركب وأشارت المقيحط إلى أنها أعلنت ليلة الانتخابات عبر الفضائىات أنها ستكون مرتاحة حتى لو حصدت »صفر« من الأصوات لأنها نجحت أولاً وأخيراً في إيصال رسالة وكلمة حق ستمثل صحوة للمجتمع والمهم في النهاية هو الوطن.
وأضافت أنها نجحت بأفكارها في حين نجحوا هم بترديدها. وعبرت في النهاية عن سعادتها بعدم دخول المجلس لأن به نفس الوجوه المؤزمة وهي لا تريد أن تكون في مجلس كهذا وسيحسب علينا التاريخ هذا التردي في الديمقراطية وعلينا مسؤولية الانقاذ الوطني وتغيير المسار، مقترحة حل المجلس الجديد غير دستوري عند تكرار التأزيم.
وبدورها قالت مرشحة الرابعة ذكرى الرشيدي أن هناك ظروفاً كثيرة اجتمعت وليس خذلان المرأة هو السبب فالدائرة الرابعة كانت صعبة وبها الكثير من التكتلات والتشاوريات والفرعيات وهذا يؤثر على اختيار الناخب، مؤكدة نجاحها بكل المقاييس فيكفي أنها دخلت التجربة وأحرزت عدداً لا بأس به من الأصوات وانتهزت الرشيدي الفرصة وهنأت كل الأعضاء لأنهم يستحقون الفوز لأن هذا اختيار الشعب وتمنت أن يكون المجلس قوياً ولا يسعى للتأزيم ويسعى للتنمية والاصلاح.
وقالت مرشحة الرابعة علية العنزي أن النتيجة مقنعة وليست سيئة وهناك رجال تمرسوا على العمل السياسي وفشلوا في تحقيق الفوز وأكدت أنها تتشرف بالنتيجة وتحمد الله أنها لم تتراجع وأثبتت وجودها.
وأضافت ان المرأة أصبحت واعية تحسن التقييم والاختيار وجاءت النتيجة معبرة عن اخيارها الأفضل من وجهة نظرها.
ويرجع السبب لعدم وصول أي امرأة إلى ضيق الوقت بعد حل المجلس فجأة ولم تكن المرأة جاهزة ودخلت بامكانياتها، مؤكدة أن هناك نساء قمن بمجهود كبير خلال الانتخابات مثل د.فاطمة العبدلي ود.أسيل العوضي ود.رولا دشتي وغيرهن.
ونوهت إلى ان نسبة التغيير في المجلس معقولة والأمل كبير في الوجوه الجديدة. وشكرت وزارة الداخلية على التنظيم الرائع للانتخابات حيث كانت شيئاً مشرفاً ورائعاً.
أما مرشحة »الثالثة« نبيلة العميري فقد أكدت أن المرأة لها عقل كبير ولها إرادة وهي حرة في الاختيار وهذه قناعات ويجب الغاء كلمة خذلت من قاموسنا.
فمجرد دخول المرأة الشارع السياسي هو خطوة للنجاح، مؤكدة أن الهدف لم يكن الوصول للمجلس فقط بل كان تفعيل دور المرأة في الشارع الكويتي وتفعيل اطروحاتها، وجذب انتباه الشارع الكويتي حول مشاكل المواطن الكويتي وحقوق المرأة وحقوق الرجل والمعاقين وتأملت العميري من المجلس خيراً لأن به دماء جديدة. وانهت مؤكدة أن المرأة لم تخسر لكنها كسبت دخول المعترك السياسي كناخبة ومرشحة.
وأكدت مرشحة الخامسة سميرة الشطي ان الناخبة مازالت تفتقر إلى الوعي الكافي للتصويت للمرأة.
وتساءلت ألهذه الدرجة ما زالت المرأة تتجه نحو الرجل، مؤكدة أن ذلك ليس حضارياً.
وأشارت إلى قول احدى الناخبات لها إنها لن تعطي صوتها للمرأة حتى لا يضيع.
وهذا يعود إلى عدم ثقة المرأة في المرأة وأنها مازالت تحتاج للكثير من الوعي والتثقيف لتقف مع أختها المرأة، وهذا يحتاج للكثير من الندوات واللقاءات، مؤكدة أن المرأة نافست وكادت تصل وهذا يبشر بوصول المرأة المرات المقبلة.
وانهت الشطي أن المرأة والرجل خذلوا الكفاءات من الجنسين وهذا دليل أن الناخبين استسلموا للمصالح الخاصة وتناسوا الصالح العام.
وبدورها أكدت المرشحة السابقة مريم شعيب حداثة التجربة بالنسبة للمرأة، كما أن تجربة الخمس دوائر جديدة لكلا الجنسين، وأن هناك مناطق مثل الجهراء لم يمثلها أحد في المجلس وحسابات هذه التجربة لم تكن واضحة وسقطت رموز كبيرة.
وتمنت شعيب أن تسير عجلة التنمية وأن تضع الحكومة برامج التنموية وأن تعي كل ملاحظات المرشحين وتضع خطة متكاملة فالجميع يجب أن يسعى مخلصاً لمصلحة هذا الوطن.
وقالت الناشطة فريدة المعراج أن سبب خسارة المرأة هو عدم الاتحاد ولو اتحدت المرأة في قائمة واحدة لكانوا أحرزوا مقاعد في البرلمان، وأشارت إلى أن اتحاد نعيمة ونوال ود.نبيلة لم يكن اتحاد قوياً أو بالصورة المرجوة ولم يعملن معاً وكان مفروضاً من ثلاثتهن أن يظهرن اتحادهن اعلامياً.
وأشارت إلى أن ضيق الفترة الزمنية لم يتيح الفرصة للمرأة أن تبرز اعلامياً وتهيئ نفسها، مؤكدة ان هناك رجالاً ولم يحرزوا نجاحاً بسبب ضيق الفرصة وتمنت نزول النساء في المرة المقبلة ضمن قوائم نسائية.
وان يكون هناك فرصة ووقت لتهيئ المرشحات أنفسهن، وكانت فرصة الرجل أكبر هذه الانتخابات مؤكدة ان المرأة احرزت تقدماً هذه الانتخابات وهذا اعطانا دافعاً ان نخوض الانتخابات المقبلة بالقوة المرجوة وأكدت المعراج أنها من الممكن خوض الانتخابات المقبلة كمرشحة.
|
- من فضلك اضف تعليق يتناسب مع الخبر.
- أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
| |