جريدة الشاهد اليومية

لا خير فينا إن لم نساعدكم لتكملوا برنامجكم الذي يمثل فخراً لنا وللكويت وللعالم كله

الأمير لشباب البروتيجيز: يدي بأيديكم لتحقيق ما تتمنون

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_L3(98).pngاستقبل صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، بقصر بيان أمس وبحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، وزير النفط وزير الكهرباء والماء عصام المرزوق والأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للبترول أوبك محمد باركيندو، وذلك بمناسبة زيارته للبلاد.
وحضر المقابلة نائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح.
واستقبل سموه وزير الصحة جمال الحربي، حيث قدم لسموه الطبيب مثنى السرطاوي، الذي قدم شرحا لسموه حول الإنجاز الطبي الذي ابتكره في تركيب الركبة والمفصل الصناعي من خلال إجراء عملية جراحية دون قطع الأربطة والعضلات.
وقد أثنى سموه على هذا الإنجاز الطبي والذي يعد إضافة بارزة في عالم الطب ومفخرة للكويت كما حثه سموه على مواصلة مثل تلك الإنجازات لرفع راية الوطن العزيز في المحافل العلمية والطبية إقليميا ودوليا، متمنيا سموه له مزيدا من التقدم والنجاح.
كما استقبل سموه رئيس مجلس إدارة النادي العلمي الكويتي أحمد المنفوحي، ونائب رئيس مجلس الإدارة طلال الخرافي، وأعضاء مجلس الإدارة، حيث عرضوا على سموه آخر الاستعدادات للمعرض التاسع للاختراعات الذي يقام تحت رعاية سموه ويشارك فيه 36 دولة.
وقد أشاد سموه بأبنائه وبناته من منتسبي النادي وسعيهم لصقل مواهب الشباب والتطوير من مهاراتهم وتقديم كافة الدعم لإبراز إنجازاتهم العلمية، متمنيا سموه لهم دوام التوفيق والسداد.
واستقبل صاحب السمو المستشار بالديوان الأميري يوسف الإبراهيم، والمدير التنفيذي لمنظمة بروتيجيز شملان البحر، وأعضاء المنظمة، والتي تهدف إلى اكتشاف المواهب الشابة من خلال المحاضرات والدورات التدريبية وتدريب الشباب بالطرق المبتكرة.
وقد أعرب سموه عن فخره واعتزازه بأبنائه وبناته شباب الكويت الواعد، مؤكدا سموه انهم ثروة الوطن الحقيقية وقادة المجتمع نحو النماء والتطور فهم من سيحملون على عاتقهم بناء وطنهم بكافة المجالات، معربا سموه عن تقديم كل الدعم لأبنائه الشباب ورعايتهم من قبل كافة مؤسسات الدولة وتسخير كل الإمكانات من أجل رفع راية الكويت في شتى المحافل، متمنيا سموه لهم دوام التوفيق والسداد.
وأعرب شملان البحر، عن شكره وامتنانه لصاحب السمو على استقبالهم وإعطائهم من وقت سموه الثمين، موجهاً حديثه لصاحب السمو قائلا:ً تواجدنا هنا قبل 7 سنوات، وسموك قلت لنا في ذلك اليوم أبي الكويت كلها تسمعكم، ونحن اليوم نقول لسموك انه خلال 6 سنوات مو بس الكويت سمعتنا، العالم كله سمعنا عن طريق شباب البروتوجيز الذين تخرجوا خلال 6 أجيال وشرفوا الكويت في كل المحافل المحلية والدولية.
وعرض البحر على صاحب السمو مجموعة من طلبة المنظمة.
في البداية قال الطالب محمد المنيخ: أشكرك يا صاحب السمو على وقتك، وأنا اعتبر نفسي من الشباب المحظوظين بمقابلة سموك أكثر من مرة، وعرضت أهدافي وأفكاري، ووجدت من سموك أذن الناصح ودعم الوالد قبل 6 سنوات عندما حضرنا وكانت فكرة البروتوجيز مشروعا بسيطا، وعندما قلت لنا سموك لا تخلون أحد يوقفكم، والحين يا صاحب السمو حضرنا بعد هذه الفترة وأصبحت البروتوجيز منظمة قيادية تنمي المهارات القيادية في الشباب، والدعم الوطني الذي نتلقاه، وقبل 7 سنوات كنا 25 شخصا، أما اليوم فنحن 150 شخصاً، ووصلنا ليس فقط بالكويت وإنما إلى 8 دول، وارتبطنا مع 5 جامعات.
وأضاف: ثقة سموك فينا من 7 سنوات، حضرنا «اليوم» لنعرض لسموك نتائجها، ونطلب ثقة ودعم سموك مرة أخرى، لأننا نرى توجه الدولة لإعطاء الشباب والمنظمات الشبابية فرصة أكثر للإبداع، لذلك نريد مزيداً من الدعم من سموك لنضاعف هذا الأداء.
من جانبها قالت الطالبة وضحة الدبوس من الجيل الخامس لـ «البروتيجيز»: يسعدني ويشرفني أن أنال هذه الفرصة، وقبل 6 سنين غرزنا بذرة وهو الجيل الأول، والآن من الجيل الأول لدينا نورة الهاجري التي أصبحت أول امرأة كويتية عربية محجبة يسلط عليها الضوء من قبل مجلس ماكسنج العالمية، ثم بدر الطاحوس، صاحب أول مشروع كويتي من 10 سنين يفوز بجائزة ttm لورد الأعمال من ضمن 6000 مشروع.
وتابعت: نريد أن نؤكد لسموك أننا وصلنا إلى هذه المرحلة ولا نريد أن نتوقف هنا، على الرغم من مواردنا البشرية والمالية المحدودة، سعينا للأفضل لديرتنا وانجازاتنا كانت فخر لنا اننا نحمل راية الكويت بهذه الانجازات، ولكن مع تشجيع سموك ووضع يد سموك في أيدينا في السنوات المقبلة، ستتكاثر هذه الجهود، وسنكمل تمثيل الكويت في المحافل المحلية والدولية، ونكمل رؤيتنا ورؤية ازدهار ديرتنا بالمستقبل.
من ناحيته قال عبدالله النمش صاحب السمو، لم يكن ضمن مشروعنا عمل هذه الانجازات الشخصية فقط، بل توسع المشروع الآن وأصبح لدينا انجازات جماعية أكبر، والمنظمة فتحت أبوابها على مصراعيها، وضمت شباب الكويت من الجهراء إلى الأحمدي، ولم يكن هناك شيء يوقفهم، ولم يرغبون خلال المشاريع التي عملوا عليها لا في الشهرة أو الربح المادي، وإنما كان رفع اسم الكويت في جميع المحافل الدولية.
وأضاف نعمل على إيجاد شباب يكونون غداً هم الأمل الذي يقود هذا البلد تحت راية سموك، حاولنا بقدر استطاعتنا أن تكون أهداف هذه المشاريع سامية وتخص البلد، ومنها مشروع رقش لنشر الثقافة والتعليم والذي استطاع أن يجمع اكثر من 35 الف كتاب تم توزيعها على اللاجئين والمحتاجين، ولنكمل بذلك مسيرة صاحب السمو قائد الإنسانية.
وتابع النمش: لدينا أيضاً مشروع الحوار على الجدار، وكان مهمته تزيين الشارع، ولدينا أيضا وسيلة لتعبير الشباب لما يميزهم لمواهبهم، كل هذا يا صاحب السمو نحاول من خلاله إيصال هذه المشاريع، ولكن يحزننا يا صاحب السمو أن هذه المشاريع تسير 6 أشهر، ثم تبدأ تضعف وتمرض، لذلك لا نستطيع أن نكمل مسيرتنا إلا برعاية وشمول سموك لنا واحتوائنا.
بدورها قالت صبا الدرباس: هلا ابويي أريد أن أتكلم مع سموك في موضوع هام جداً اسمه البرويتجيز، أنا طالبة كلية حقوق ورشحت سنة ثالثة قبل 3 سنوات تقريبا، وهذا البرنامج لا يقود الأقدار فقط ، وإنما يعلمنا ويرشدنا إلى الطريق الصحيح الذي من خلاله نستطيع أن نتعلم كيف نطور أنفسنا ونطور الناس المحيطة وكيف نؤثر على ديرتنا بطريقة ايجابية، كما يعطينا الأسس والأدوات التي نستطيع فعليا بها أن نشارك بالمجتمع نفسه.
وأضافت: يبا.. نحن تقريبا 150 طالباً وطالبة، وكل عام يزداد العدد، ونحن لا نملك الأدوات الاقتصادية ولا السياسية التي نستطيع من خلالها احداث تغيير في البلد، يبا نحن لدينا الحب في العمل تجاه الوطن وللوطن أكثر ما نقدر، ونحتاج دعم ومساعدة سموك لنا لأن سموك الوحيد الذي تستطيع تحقيق أحلامنا في أن يكبر المشروع. من جانبها قالت إيمان الرشيد: كنت طالبة في الجيل الأول في برنامج البرويتوجيز، والآن أصحبت المدير التنفيذي للبرنامج وكذلك مرشدة في البرنامج، يبا نحن نتكلم وهذا الكلام من قلبي، نحن كل يوم نقوم من الصباح إلى الليل نعمل بكل ما نملك حتى نخدم البلد، وهدفنا أن نخلق هذا الجيل العظيم الواعي المثقف، الذي يريد أن يخدم ديرته ويعطي عطاء بلاد حدود للوطن، ومثل ما قال زملائي، سموك الشخص الوحيد الذي يمكنه مساندتنا ودعمنا، سواء إن كان الدعم ماديا أو معنويا، المهم أن يكون دعما يجعلنا نستمر، نحن نريد أن يدخل أبناؤنا في هذا البرنامج، ونحن قادرون على رفع رأس سموك لتكون فخوراً بنا.
وقال صاحب السمو عقب الاستماع لمداخلات القائمين على المنظمة أشكر الأخوة والأخوات على كل ما سمعته منهم، وما أفرحني أن كلكم نطقتم يبا، وهذه الكلمة عندي كبيرة، وأحس فيها والله كبيرة، كلكم مثل أولادي، وأعاهدكم بأن ما تعملونه لن توقفون فيه بنصف الطريق، ويجب أن تكملوه، ولا خير فينا إن ما ساعدناكم لتكملوا برنامجكم الذي تعملون عليه وهو فخر لنا وللكويت وللعالم كله، لذلك على بركة الله وأعدكم أن يدي ستكون بأيديكم لإكمال المسيرة، ولتصلون إلى المرحلة التي تتمنوها، والتي نتمناها نحن معكم، ربنا ان شاء الله يوفقكم جميعا.
وقدمت إيمان الرشيد تقريراً لصاحب السمو يشمل عمل المنظمة خلال سنة واحدة فقط، متضمناً تفاصيل الانجازات التي حققتها المنظمة. كما قدم شملان البحر لصاحب السمو جائزة صلاح الدين الأيوبي من برنامج البرتوجيز، ليكون سموه أول من يحصل عليها، وعلى أن يتم منحها فيما بعد لمن أثروا الكويت في عطائهم. وحضر المقابلات نائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث