جريدة الشاهد اليومية

محللون يتوقعون انطلاق مؤشرات البورصة لمستويات سعرية جديدة

أرسل إلى صديق طباعة PDF

كما توقع محللون عادت السوق الكويتي للارتفاع خلال الاسبوع مع اقتراب نهاية إعلان الشركات عن النتائج السنوية رغم القلق من تأثر الأسهم بالأنباء السلبية عن مجموعة أجيليتي. وسجلت البورصة الكويتية أداءً سلبياً خلال الأسبوع المنتهي في 9 فبراير 2017 وتراجع المؤشر العام 3.8%. وقال عايد الظفيري محلل الأسواق المالية إن هناك بوادر صعود على جميع الاصعدة بدأت تظهر بالسوق الكويتي.
وأشار إلى أن الأجواء السياسة جرت السوق للتراجع الكبير بالأسبوع الماضي.
وتوقع أن يتجاوز السوق الأحداث السياسية وأن تنطلق المؤشرات لمستويات سعرية جديدة.
من جهته نوه عبدالله الزامل المحلل المالي بأسواق الخليج بأن الأنباء عن مصادرة الحكومة العراقية مبلغ 350 مليون دولار من شركة أجيليتي أثرت سلباً على أداء الأسواق الأسبوع الماضي.
وقال الزامل: إن تلك الأنباء قد تدفع الشركة لتسجيل مخصص خسائر بقيمة 50 مليون دينار؛ ما قد يؤثر على نتائجها السنوية وهو الأمر الذي دفع المتعاملين إلى جني الأرباح على السهم بعد اعتقادهم بأن الشركة ستسجل أرباحاً جيدة بقيمة 60 مليون دينار.
وتوقع أن يتراجع سهم أجيليتي لمستويات ما قبل الانتعاش الأخير على وقع التوقعات الإيجابية حيال النتائج والتي قد تسحب معها أسهم الوطنية العقارية الشركة المالكة لأكبر حصة في المخازن العمومية.
من جانبه قال حسن الكندري المحلل بالسوق الكويتي إن السوق سيستوعب صدمة هذه الأنباء السلبية عن سهم أجيليتي والتي شاعت منذ تداولات يوم الاثنين الماضي.
وبين الكندي أن مشاهدة اللون الأحمر خلال الأسبوع يعتبر منطقياً حتى لو كانت بنقاط عالية مشيراً إلى أن ذلك جاء بعد ارتفاعات قوية بمعدلات قياسية دون تأسيس أو إعادة اختبار خلال الفترة الماضية.
والمؤشر السعري لسوق الكويت
لا يزال متماسكاً ويتحرك بين منطقة 6720 - 6940 نقطة.
وأضاف أن السعري يستهدف الجلسات المقبلة لمستويات
6980- 7000 نقطة.
وأكد على أن السوق الكويتي لا يزال من الناحية الفنية جيداً وله أهداف عليا لم يتم تحقيقها حتى وإن شوهد نوع من التذبذب خلال الجلسات المقبلة.
 

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث