جريدة الشاهد اليومية

منصات التنقيب عن النفط في كندا قفزت 50% خلال عام

أرسل إلى صديق طباعة PDF

E1.pngتزايدت منصات التنقيب عن النفط بقوة في كندا مؤخراً مدعومة بارتفاع الأسعار وزيادة الإنتاج إذ بلغت الأسبوع الماضي 345 منصة أي أنها حتى هذا الوقت ارتفعت بنسبة 50% عما كانت عليه قبل عام.
وبحسب تقرير لموقع أويل برايس فإن هذا التزايد الضخم في منصات التنقيب عن النفط في كندا تركز بالأساس في مقاطعات ألبرتا وساسكاتشوان وبريتش كولومبيا.
ويمتد الحوض الرسوبي الكندي الغربي لنطاق يفوق مساحة ولاية تكساس الاميركية مرتين ويشمل الثلاث مقاطعات المذكورة سلفاً إضافة إلى ذلك فإن الصخور أسفله تخبئ جميع أنواع المحروقات من الغاز الطبيعي والمكثفات والزيوت الخفيفة والثقيلة.
وأغلب الثروات في بريتش كولومبيا هي من الغاز الطبيعي فيما تشتهر ساسكاتشوان بالنفط بينما ألبرتا لديها تنوع في الثروات بما في ذلك الرمال النفطية والتي تنتمي لفئة منفصلة من الموارد التي يتم تطويرها.
وأخذاً في الاعتبار أسعار السلع الأساسية والقواعد المالية والتنظيمية والتكنولوجيا وسهولة الوصول والبنية التحتية وغيرها من العوامل فإن التركيز على تطوير أعمال النفط والغاز يتغير جغرافياً بمرور الوقت.
وما يجب ملاحظته هو النزعة الإنفاقية في قطاع النفط الكندي التي ابتعدت عن الرمال النفطية فمن المتوقع أن يتجه فقط ثلث النفقات الرأسمالية البالغة 42 مليار دولار لـفورت ماكموراي الغنية بالرمال النفطية هذا العام.
على كل حال ما زالت تحظى فورت ماكموراي بالكثير من الإنفاق لكنه بدأ في الاعتدال بعد سنوات من الاتجاه الصعودي القوي للرمال النفطية والتي استطاعت آنذاك استقطاب استثمارات ضخمة للغاية.
 تزايد نشاط التنقيب في ألبرتا بأكثر من 200% والسر في ذلك اتساع نطاقها الغني بالموارد فحتى مع استبعاد الرمال النفطية يبقى 44% من الاحتياطيات النفطية والغازية المحتملة في الحوض الرسوبي الغربي ضمن حدودها.
 يضاف لذلك غناها بالموارد الهيدروكربونية والصخور المليئة بالثروات والتي يمكن الاستفادة منها في أي وقت اعتماداً على العوامل السائدة التي تقود التغير في أماكان تطوير الأعمال والتي سبق ذكرها.
في الوقت الراهن تظهر المناطق الغربية الوسطى والشمالية الغربية من المقاطعة تحسنا هائلا في الإنتاجية مع تسارع أعمال الحفر.
تشتهر ساسكاتشوان بالزيوت الخفيفة التي تتميز بكونها ضحلة نسبيا إلى جانب كونها الأقل من حيث أعباء الحصول على الامتيازات لكنها تفتقد للنطاق الجغرافي الواسع لألبرتا إلى جانب وجود حد أقصى للإنفاق السنوي.
لكن على أساس النسبة المئوية فقد تضاعف عدد المنصات العاملة خلال هذا الربع في ساسكاتشوان مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.
والمنطقة الشمالية الشرقية من مقاطعة بريتش كولومبيا غنية بالغاز الطبيعي لكن رغم تحسن أسعار الغاز مقارنة بما كانت عليه قبل عام لم تتزايد منصات التنقيب في المقاطعة.
 

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث