المبارك أضاء المباركية بعدما أطفأها المستثمرون

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_3-2017_1_17-3-2017.pngأعاد سمو رئيس مجلس الوزراء أضواء الحياة والنشاط والحركة إلى سوق المباركية بعد أن حاول المستثمرون إطفاءها، وحرمان الناس من هذا المرفق التراثي الجميل الذي يعد من أبرز وأجمل المواقع السياحية في الكويت.
وقد أمر سمو رئيس مجلس الوزراء بحل المشكلة سريعاً بعد أن هدد المستأجرون بالاضراب التام. وقد بدا سوق المباركية مهجوراً تماماً ومحلاته مقفلة وأرجاؤه خاوية بعد تنفيذ الاضراب، فأعطى سموه توجيهات مباشرة بايجاد الحلول المناسبة وهذا ما حدث حيث انتقل المسؤولون إلى موقع السوق وبحثوا الأمر مع المستأجرين الذين أوقفوا الإضراب ليفتحوا محالهم فتعود الحياة من جديد إلى الأسواق وتتلألأ أضواء الفرح والحيوية في أرجائها.
وقد عبر المستأجرون عن امتنانهم العميق وشكرهم لسمو رئيس مجلس الوزراء الذي تفهم معاناتهم وأمر بايجاد الحلول المناسبة لها مؤكدين أن سموه يتفاعل دوماً مع هموم الناس ويسعى جاهداً لإعادة الحقوق إلى أصحابها.
وقد أصدر مجلس الوزراء بياناً أكد فيه أن سمو رئيس مجلس الوزراء أمر وزارتي المالية والتجارة بتوجيه خطاب إلى الشركة المديرة لأسواق المباركية لإيقاف إجراءاتها فوراً تجاه المحلات التجارية.
وأضاف أن نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية أنس الصالح ووزير التجارة والصناعة وزير الدولة لشؤون الشباب بالوكالة خالد الروضان اجتمعا مع أصحاب المحلات في سوق المباركية واستمعا لمشكلاتهم بتوجيه من سمو رئيس مجلس الوزراء تفاعلاً مع ما أثير في وسائل الاعلام حول شكواهم.
وأكد الوزيران الصالح والروضان وفقاً للبيان حرص الحكومة على حفظ جميع حقوق العاملين في سوق المباركية دون الاخلال بالطابع التراثي للسوق وما يحمله من تاريخ.
وأشارا إلى حرص الحكومة على ايجاد الحلول السريعة لمشكلة أصحاب المحلات بالسوق مشددين على أهمية الحفاظ على مصالح المستأجرين وعدم التأثير على الأسعار بشكل عام.
وكان أصحاب المحلات في سوق المباركية قد بدأوا بتنفيذ اضراب بإغلاق محلاتهم أمس احتجاجاً على رفع قيمة الإيجارات التي بلغت سقفاً غير مسبوق ما اعتبره البعض نهجاً وسياسة للتطفيش.
وألمحت مصادر إلى وجود مخالفات في العقود بين المالية وبعض الشركات المستثمرة ما أدى إلى أزمات في العقود، التي تحولت إلى القضاء، من صغار الموظفين يستفيد منها أصحاب النفوذ متسائلة: إلى متى يخطئ صغار الموظفين والدولة تدفع الثمن؟
طالع ص11
 

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث