بدأت نشر مجموعة من الصور من داخل كواليس العمل

الفهد تغني تتر مسلسل رمانة لرمضان 2017

أرسل إلى صديق طباعة PDF

F1(16).pngكتب المحرر الفني:

تفجر الفنانة حياة الفهد مفاجأة كبيرة في رمضان هذا العام حيث ستقوم بغناء تتر مسلسلها الجديد رمانة ما جعل أخبارها تتصدر عدّة مواقع خصوصاً أنّ العمل يحمل طابع الكوميديا التي غابت عنها سنوات وسنوات وها هي اليوم مشغولة بتصوير مشاهدها فيه إلى جانب العديد من النّجوم. وكشف منتج هذا المسلسل باسم عبد الأمير عن تفاصيل جديدة لهذا العمل الرّمضاني في مقابلة له مع برنامج ET بالعربي.
وهي المرّة الأولى التي تخوض فيها هذه التّجربة. وقال عبدالأحد إنّه كان من المقرّر تصوير «رمانة» في البوسنة إلاّ أنّ الطّقس البارد هناك لا تستطيع أن تتحمّله بطلة العمل وهذا ما دفعهم للتّصوير في الكويت والإمارات.
أمّا عن التّفاصيل الجديدة للقصّة التي سيتمّ تقديمها للمشاهدين فكنّا قد ذكرنا سابقاً أنّ الفنّانة الكويتيّة التي كانت قد ظهرت منذ فترة في صورة أرشيفيّة مع العائلة ستجسّد شخصيّة سيدة فقيرة تصبح لاحقاً سيدة صاحبة ثروة كبيرة وتقوم بعدها بشراء فندق فيه نزلاء من جنسيات مختلفة. أمّا عن الممثّلين الذين سيقومون بدور أبنائها فهم الفنّانة شيماء علي التي أرجعتها عن قرار اعتزالها كما أفادت بعض التّقارير والفنّان محمود بوشهري والفنّانة ليلى عبدالله  فيما سيكون الفندق في منطقة الفجيرة. وعما إذا كانت الفنّانة المعروفة تتدخّل في سيناريو الأحداث والتّعديلات أو اختيار الشّخصيات أكّد المنتج العكس تماماً فلا تتدخّل بأي من هذه الأمور. وفكرة هذا المسلسل عُرضت عليها من قبل مدير الإنتاج يوسف الغيث عندما انتهى شهر رمضان المبارك العام الماضي ونالت القصّة إعجابها وتمّ البدء في كتابتها. ونذكّر بأن «رمانة» من كتابة بدر الجزاف ومحمد العنزي وإخراج حسام الحجاوي.
وتواصل الفنانة حياة الفهد نشر مجموعة من الصور من داخل كواليس العمل عبر حسابها الشّخصي على موقع الصّور والفيديوهات «إنستغرام» وشاركت جمهورها منذ يومين بها من هناك كشفت فيها عن التّعب خلال التّصوير وعلّقت قائلة: «استرخاء من بعد مشقة تصوير اليوم مشاهد لمسلسل رمانة لنقدم لكم ماهو الافضل دائما في رمضان لجمهوري العزيز». وكما كل منشور يؤكّد لها متابعوها من خلال تعليقاتهم انتظارهم لها في رمضان القادم. وفيما يخصّ السينما نشير إلى أنّها قد انتهت من تصوير دورها في فيلم روائي قصير يحمل عنوان «الساعة» وهو الفيلم الأوّل بعد سنوات طويلة غابت فيها عن الشاشة الكبيرة.
 

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث