يضمن عدم تراكم المديونيات على المواطنين وتجنب المشاكل

الصبيح: نظام جديد للمساعدات الاجتماعية قبل نهاية العام الحالي

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_3-2017_L4(10).pngكتب أحمد الحربي:

كشفت وزيرة الشؤون الاجتماعية وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح عن العزم على تطبيق نظام آلي جديد خاص بالمساعدات الاجتماعية قبل انتهاء العام الحالي  مؤكدة في ذات الوقت انه تم الانتهاء من الربط الالكتروني مع 4 جهات معنية بالمساعدات وجار العمل على ربط الجهات الأخرى.
وأوضحت في تصريح للصحافيين صباح أمس على هامش رعايتها وحضورها الكرنفال الربيعي الأول الذي أقيم تحت شعار «معا لرعاية البيئة» في حديقة الملكية البريطانية للتعليم المبكر في منطقة الصديق أن النظام الجديد متكامل ويضمن عدم تكرار المشاكل التي وقعت في السابق وترتب عليها مديونيات على بعض المواطنين بسبب تغيير البيانات مشيرة إلى أن هناك خدمات ستخرج قبل شهر رمضان المقبل حتى يكتمل المشروع خلال الربع الأخير من العام الحالي.
وأكدت أن الربط الفوري لحظة ادخال البيانات يضمن ايصال جميع المعلومات أمام كافة الجهات المعنية في لحظتها وليس كما معمول به الآن بنقلها عن طريق السي دي الأمر الذي يعزز تطوير العمل الالكتروني والقضاء على النظام الورقي.
وحول الحفل أشارت الصبيح إلى ضرورة تعليم الأطفال مهارات الحياة الأساسية التي تناسب أعمارهم وألا يقتصر الأمر على تعليمهم الأحرف والأرقام مؤكدة أن الطفل يعتبر طينة سهلة التشكيل بما نريد أن ينعكس على الأسرة والبيت بالشكل الايجابي.
وذكرت أن بعض الحضانات تطورت أعمالها وأنشطتها بما يتوافق مع النظم واللوائح المعتمدة وفق القانون حيث ان الكثير منها خصصت أماكن لتعليم الأطفال أساسبات مهارات الحياة في أجواء ترفيهية جاذبة وآمنة.
وقالت انه «لاحظنا خلال المهرجان التطور في عمل الحضانات وهو أمر مطلوب ونشجع عليه كما لاحظنا كيفية تعليم الأطفال على الزراعة ومدى حاجة البناتات إلى الماء وكذلك تعريفهم بأدوات الطبخ وكيفية تحضير الطعام إلى جانب تعليمهم كيفية المحافظة على مصادر الطاقة حيث كان هناك برنامج مدروس يعمل على تثقيف الطفل بجوانب مهمة في حياته ويجربها بنفسه».
وأضافت أن «الطرق التعليمية التي تسير عليها الحضانة تعتبر وسائل حديثة لاسيما منها تعليم الأطفال استخدام الالعاب الرياضية المتطورة التي تخلق أجواء ممتعة للاطفال وتضمن لهم الجسم السليم والصحة الجيدة».
وثمنت دور الحاضنة في تخصيص أماكن تعليمية للاطفال مثل ركني الزراعة والمطبخ وكذلك ركن إعادة التدوير للاستفادة من المخلفات والأوراق والمحافظة على المياه مشيرة إلى أن هذه الجوانب تعتبر أحد البنود الأساسية في التنمية التي تهدف في النهاية إلى خلق جيل واع لديه معرفة وثقافة حول أهمية المحافظة على البيئة ومصادر الدخل متمنية أن تحذو جميع الحضانات حذو هذه الحضانة وتطبيق هذه الأفكار على أرض الواقع.  
من جانبها أكدت مديرة الحضانة الملكية البريطانية للتعليم المبكر حنان مطوع أن «الكرنفال الربيعي الأول» الذي أقيم تحت شعار «معا لرعاية البيئة» تحت رعاية الوزيرة الصبيح يهدف إلى توعية أولياء الأمور والمجتمع وتسليط الضوء على أن الطفل في تلك المرحلة العمرية بإمكانه أن يكون جزءاً فعالا في المجتمع خاصة فيما يتعلق بمجال رعاية البيئة والحفاظ عليها لافتة إلى أن الدراسات تشير إلى قدرة الطالب منذ ولادته وإلى سن الخامسة من عمره علي  استيعاب ما يعادل 90 % من المعلومات التي يستوعبها الإنسان البالغ ولكن مع اختلاف تجاربه وثقافته الحياتية ليأتي الدور على المعلمين بنقل وتعزيز تلك التجارب إلى الطفل في سن مبكرة.
وأضافت أن الملكية البريطانية للتعليم المبكر سعت من خلال تجربة الكرنفال ومن خلال ما تقدمه للطلبة من خلال مادة العلوم في المنهج البريطاني المتبع في الحضانة في تلك المرحلة العمرية إلى تعريف الطفل أساليب زراعة النباتات منذ بدايتها كبذرة وحتى استخراج الثمرات بالإضافة إلى تعريفه بالآليات المتبعة عالمياً للزراعة سواء كانت من خلال السماد أو عبر الزراعة المائية خاصة أن الطالب في ذلك الوقت لا يعلم كثيراً عن طرق زراعة النباتات.
وأشارت المطوع إلى أن الكرنفال شهد العديد من الفعاليات المتنوعة وورش العمل التعليمية والرياضية والنفسية والتي ترمي إلى تعزيز العديد من الثقافات الهامة في نفوس الطلبة وأولياء الأمور مثل العادات الغذائية الصحيحة وكيفية التعرف على أنواع الأطعمة المفيدة للأطفال فضلا عن الأكلات التي من شأنها أن تمنح الطالب المزيد من النشاط والتركيز والحيوية بالإضافة إلى ورشة رياضية لتعزيز ثقافة العقل السليم في الجسم السليم وذلك تحت إشراف نخبة من المختصين في الشأن الرياضي وباستخدام ملاعب وأجهزة رياضية بمواصفات عالمية مشيرة إلى أن الكرنفال أيضا شهد محاضرات تثقيفية لتوعية أولياء الأمور والطلبة بالفوائد والآليات والطرق المثلى المتبعة في عملية التدوير لتشجيع الطلبة على اتباع تلك الثقافة الهامة لصناعة منتجات أخرى يمكن الاستفادة منها.
 

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث